المنطقة الطبية لمدينة بدر تكشف عن أول خدمة صحية من نوعها.. صور
أعلنت الدكتورة هالة الميرغنى، مديرة المنطقة الطبية فى مدينة بدر، أنه تم إفتتاح "عيادة صديقة للشباب والمراهقين"، وهى تجربة صحية جديدة الأولى من نوعها تدخل الخدمة فى المنشآت الصحية التابعة لـ"وزارة الصحة والسكان" على مستوى أحياء "مدينة بدر" بالكامل، وبدأت تنتشر فى مصر، وهو المشروع الذى تعمل عليه "الهيئة الدولية لصحة الأسرة" منذ عام (٢٠٠٧) بالتعاون مع "صندوق الأمم المتحدة للسكان"، ويأتى المشروع تحت إشراف الدكتور محمد شوقى وكيل أول وزارة الصحة والسكان فى محافظة القاهرة ومدير المديرية.
أكدت مديرة المنطقة الطبية فى مدينة بدر، أن هذا المشروع يهدف إلى تحسين خدمات الصحة المقدمة للشباب والمراهقين، من خلال إفتتاح أول عيادة صديقة للشباب فى المركز الطبى بـ"حى الفردوس" الثالث سابقاً، داخل مدينة بدر.. مضيفةً أنه من المتوقع أن تساهم هذه الخطوة "عيادة صديقة للشباب" فى تحديد الفجوات المتعلقة بالخدمة المقدمة للشباب، ووضع إستراتيجية تتضمن زيادة وعيهم وتغيير سلوكياتهم، فيما يختص بمرحلة البلوغ وتنظيم الأسرة والوقاية من الأمراض.
أضافت الدكتورة هالة الميرغنى، أن التركيز الآن على تفعيل دور المتدربين لمساعدة الشباب على إختيار الأفضل لهم فى مجال الصحة الإنجابية، من خلال تزويدهم بالمعرفة والمعلومات الصحيحة، وتزويدهم بالمهارات اللازمة للتفاوض مع شركائهم من أجل السلوك الآمن، وذلك من خلال الندوات فى المدارس ومراكز الشباب وجلسات المشورة فى العيادات.
من جانبه، أوضح الدكتور وائل عبد العزيز، مدير إدارة رعاية أطفال السن المدرسى وصحة المراهقين بمديرية الشئون الصحية بالقاهرة، أن خدمات البرنامج يتم تقديمها من خلال 2500 عيادة صديقة "للشباب والمراهقين" موزعين على منشآت الرعاية الصحية الأولية، بجميع محافظات الجمهورية.
أشار مدير إدارة رعاية أطفال السن المدرسى وصحة المراهقين بمديرية الشئون الصحية بالقاهرة، أن العيادات الصديقة "للشباب والمراهقين" تهدف إلى التثقيف الصحى والتعريف بفترة المراهقة، بالإضافة إلى تشجيعهم على إتباع السلوكيات الصحية السليمة، وكيفية الوقاية من الأمراض المعدية والمزمنة، وأمراض الفم والأسنان، وكذلك التوعية بالتغذية السليمة.
أفادت هالة عمران، من توجيه التربية النفسية بإدارة الشروق وبدر التعليمية، أن العيادة الجديدة "عيادات صديقة للشباب"، تأتى ضمن مبادرة وبروتوكول التعاون المبرم بين "وزارة الصحة والسكان، ووزارة التربية التعليم"، حيث ستمثل تلك الوحدات الشق العلاجى للصحة النفسية؛ مما سيكون الخطوة الأخيرة لشفاء وتعافى أبناءنا طلاب المدارس.. منوهةً أن الوحدة لا تقتصر على الشق النفسى فقط وإنما تشمل كافة النواحى الطبية، وسيتم إحالة المرضى إلى الطبيب المختص عند الإحتياج.
فى الموضوع ذاته، كشفت الدكتورة دينا السيد، مدير إدارة رعاية أطفال السن المدرسى بالمنطقة الطبية فى مدينة بدر، أن الشباب من عُمر "10 إلى 21" عاماً يمرون بظروف فسيولوجية وتغيرات كثيرة سواء كانوا فتيات أو أولاد، ويكونوا محتاجين لشخص يجيب عن أسئلتهم.. مشيرةً أن تلك الإجابات كثيراً ما تكون إما خاطئة أو غير مبنية على معلومة طبية موثقة، وسيكون تقديم الخدمة بمساعدة الدكتورة إيمان طارق مساعد إدارة رعاية أطفال السن المدرسى بالمنطقة الطبية لمدينة بدر.