عادات رمضانية بمدينة الإسماعيلية
عادات تتميز بها مدينة الاسماعيلية جذورها مصرية أصيلة موجودة في الشعب المصري وتميزه عن سائر شعوب العالم
في رمضان تتزين شوارع مدينة الإسماعيلية والميادين والمآذن فوق المساجد لتظهر في أجمل وابهى صوره لها تشعرنا بالبهجة والفرحة ، كذلك تتحلي أحياء المدينة بمظاهر تكافل اجتماعي لا مثيل له طول العام ولكنه يظهر في شهر الكرم والمودة والرحمة
ومنها صلة الأرحام ولمة العيلة بالرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها بلادنا الحبيبة ولكي نستطيع الحفاظ على لمة العيلة لما لها من دور إيجابي في دعم روابط المحبة والتفاعل بين أفراد الأسرة ، هنا يأتي دور السيدات في التدبير المنزلي و الإبداع في طهي أشهى الاكلات ببعض من الحكمة بالاستغناء عن الأطعمة غالية الثمن واستبدالها بأطعمة أقل منها في التكلفة فهناك اكلات مثل الكشري المصري والبصارة والمحشي والفتة بالتقلية والفول المدمس والخضروات المشكله كلها اكلات محببة إلينا
كذلك البعد عن شراء الحلويات غالية الثمن مثل الكنافة و رقائق الجلاش وبلح الشام بصناعة يديها في المنزل وايضا العصائر مثل الليمون والكركديه والتمر الهندي والخشاف ونستغني عن المعلبات لأنها غالية جدا وغير صحية
ايضا هناك عادات رمضانية أصيلة منها مائدة الرحمن
هي مائدة بيشترك فيها الأهالي في كل منطقة و يتجمع عليها الصائمين لتناول وجبة الإفطار فهي مائدة بتعطي بهجة وأجواء روحانية وقيم إنسانية تدل على التراحم والتعاطف والتكافل الاجتماعي .
وتجمع شمل القريب والبعيد والغني قبل الفقير ،والكل يفطر عليها فطار واحد في احلى مظاهر للمة الحلوة في رمضان ما بين غني وفقير وعابر سبيل .
وتقول شيماء شوقي عبدالرشيد خبير التنمية البشرية ان تجهيز وتوصيل الطعام والشنط الرمضانية إلى المنازل بأن يقوم اهل الخير بتجهيز وإعداد الطعام وتوصيله الى المنازل لمن هم في احتياج اليه ، او من يشعرون بحرج في تناول إفطارهم خارج المنزل أو من تمنعه ظروفه الصحية إلى الذهاب لموائد الرحمن ، ويتصارع أهل الخير بالذهاب إليهم يوميا بالخيرات
اضافت شيماء أيضا هناك عادة جميلة جدا وهي الطبق الدوار الذي يخرج من بيتنا عليه اشهي واطهي الاكلات علشان يلف على بيت الجيران ويرجعلنا محمل بالخيرات مما يخلق نوع من التودد والحب والإخاء
فهي عادات مدينة الإسماعيلية الاصيلة نابعة من قلوب تقية نقية تحب الخير من اجل ارضاء الله سبحانه وتعالى