فى عيدها_اليكم بعض حقوق الام الواجبة طوال العام
ان فضل الام لا يُحصى وكذلك حقوقها فى المقابل على اولادها فهى كثيرة وكبيرة يجب الالتزام بها فى كل وقت وحين ومنها الاتى
_حسن الصحبة..فهى احق بالحب والتوقير فى النفس والقلب _ففى اجابة النبى على احدهم حينما قال " من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال : أمك ، قال ثم من ؟ قال : أمك ، قال : ثم من ؟ قال : أمك ، قال : ثم من ؟ قال : ثم أبوك "
_ الرعاية والقيام على شؤونها إن احتاجت إلى ذلك وهذا وهو دين فى رقبة الابناء وليس تفضلاً منهم وقد قال تعالى "وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا ۖ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهً" الأحقاف / 15
_عدم التجرء بالقول او الفعل فلا يؤذيها ولدها او يُسمعها ما تكره _فقد قال تعالى " فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ" الإسراء23
_النفقة عليها ان احتاجت اليها واكرامها ان لم يكن لها زوجاً يُنفقُ عليها او كان معسراً
_ طاعتها والائتمار بأمرها ان امرت بمعروف_ لقوله تعالى "وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ۖ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} لقمان 15
_أما بعد موتها فيسن قضاء ما عليها من كفارات والتصدق عنها والحج أو الاعتمار عنها_ففى حديث البخارى " أن امرأة من جهينة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : إن أمي نذرت أن تحج فلم تحج حتى ماتت أفأحج عنها ؟ قال : نعم حجي عنها ، أرأيتِ لو كان على أمك ديْن أكنتِ قاضيته ، اقضوا الله فالله أحق بالوفاء"
_ وكذلك بعد موتها يسنّ برها بصلة من كانت تصله كأقاربها وأصدقائها _فعن النبى صل الله عليه وسلم "" إِنَّ مِنْ أَبَرِّ الْبِرِّ صِلَةَ الرَّجُلِ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ بَعْدَ أَنْ يُوَلِّيَ "