رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

سفير تونس بالقاهرة :نعيش أزهى وأبهى مراحل العلاقات مع مصر

بوابة الجمهورية

في حوار لـ الجمهورية أون لاين

أكد السفير محمد بن يوسف سفير تونس بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية ، أن العلاقات المصرية التونسية تشهد حاليا أبهى وأزهى مراحلها، معربا عن الشكر والتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي للدعم الكبير الذي تقدمه جمهورية مصر العربية إلى الجمهورية التونسية في كافة المجالات وفي كل المراحل والمسارات التي تمر بها البلاد.


بمناسبة الذكري ال 67 لعيد الاستقلال .. سفير تونس بالقاهرة:

• الأبواب مفتوحة بين المسئولين والسفراء في البلدين
• نشكر
الرئيس السيسي لدعمه الكبير لتونس في كل المراحل
• اجتماع اللجنة العليا المشتركة المصرية التونسية..قريبا .. والتنسيق والتشاور مستمر
• تطابق الموقف ال
مصري والتونسي بشأن الأزمة الليبية .. والانتخابات هي الملاذ الوحيد لعودة الاستقرار في ليبيا
• أمن مصر المائي من أمن تونس .. وندعم حقها في التوصل لإتفاق قانوني حول ملء وتشغيل السد الأثيوبي
• الرئيس التونسي يسير بلا هوادة في محاربة كل أنواع الفساد ..ومدعوم من جلّ فئات الشعب
• نتمنى أن يكون هناك توافق عربي على "عودة سوريا للجامعة ".. وتعيين سفير لتونس في سوريا قريبا
• الأزمة الأوكرانية غيرت الأولويات .. وأثرت سلبا على الاقتصاد العالمي



وقال السفير التونسي - في حواره مع " االجمهورية أون لاين" بمناسبة الذكري ال 67 لعيد استقلال تونس ،إن الأبواب مفتوحة بين المسئولين والسفراء في البلدين ،وهناك تشاور مستمر بين القيادة والحكومة والوزراء في البلدين من أجل الارتقاء بالعلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية بما ينعكس إيجابيا على شعبي البلدين الشقيقين.


وأشار السفير التونسي إلى تطابق الموقف المصري والتونسي بشأن الأزمة الليبية، لافتا إلى أن الانتخابات هي الملاذ الوحيد لعودة الاستقرار في ليبيا ،مؤكدا في الوقت ذاته أن أمن مصر المائي من أمن تونس، وندعم حقها في التوصل لاتفاق قانوني حول ملء وتشغيل السد الأثيوبي.

وفيما يلي نص الحوار


**في البداية .. ماذا عن العلاقات المصرية التونسية .. وآفاق التعاون بين البلدين خلال المرحلة المقبلة؟


في الحقيقة ..إن العلاقات المصرية التونسية تشهد حاليا أبهى وأزهى مراحلها، وفي هذا الصدد أود أن أعرب عن تقدير تونس - رئيسا وحكومة وشعبا - لمصر والرئيس عبد الفتاح السيسي للدعم الكبير الذي تقدمه جمهورية مصر العربية إلى الجمهورية التونسية في كافة المجالات وفي كل المراحل والمسارات التي تمر بها البلدين ، كذلك فإن الأبواب مفتوحة بين المسئولين والسفراء في البلدين، وهناك تشاور مستمر بين القيادة والحكومة والوزراء في البلدين من أجل الارتقاء بالعلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية بما ينعكس إيجابيا على شعبي البلدين الشقيقين.


وأرى أن نقطة البداية لعودة الزخم لهذه العلاقات بين البلدين في الفترة الأخيرة كانت الزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس قيس سعيد إلى جمهورية مصر العربية بدعوة من أخيه الرئيس عبد الفتاح السيسي في الفترة من 9 -11 أبريل عام 2021 وهي الزيارة التي أعادت الزخم للعلاقات بين البلدين إلى ما كانت عليه سابقا.


كذلك فإن تكريس العودة القوية للعلاقات جاء أيضا بعقد الدورة ال 17 للجنة العليا المشتركة في مايو2022 في تونس برئاسة رئيسي الوزراء في البلدين الدكتور مصطفى مدبولي والسيدة نجلاء بودن والتي شهدت توقيع 11 اتفاقية و مذكرة تفاهم تخدم التعاون الثنائي بين البلدين في مجالات التعاون الدولي والتجارة والاقتصاد والنهوض بالمرأة والطفولة والتعليم والبحث العلمي والتشييد والبناء والتعاون الزراعي وتكنولوجيا المعلومات والاتصال والبريد.


وبالطبع هناك تنسيق وتشاور مستمر بين القيادتين والحكومة والوزراء في البلدين حول القضايا العربية والدولية ذات الاهتمام المشترك، خاصة القضية الفلسطينية والأزمة الليبية والأوضاع في سوريا.

**وماذا عن التعاون الاقتصادي بين مصر وتونس ، وهل ترى أن الأزمة الأوكرانية أثرت بشكل مباشر في هذا الشأن؟


مستوى التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين في الوقت الراهن لا يرتقي إلى تطلعات البلدين ولا يصل إلى مرتبة العلاقات السياسية المتميزة، حيث وصل الميزان التجاري بين البلدين حاليا إلى 350 - 400 مليون دولار ، ويميل لصالح مصر، ووصل في بعض السنوات عام 2019 قبل جائحة كورونا إلى 600 مليون دولار ، ونـأمل أن يصل حجم التبادل التجاري إلى مستوى أعلى من هذا الرقم بعد انتهاء الأزمات التي تمر بها المنطقة والعالم، وخاصة الحرب في أوكرانيا، وما صاحبها من أزمة اقتصادية أثرت ليس فقط على مصر وتونس بل على العالم أجمع إضافة إلى بعض المعوقات بين البلدين والتى نحاول إيجاد حلول لها من خلال اللجان الفنية المشتركة.

**هل تطلعنا سعادة السفير حول حقيقة الوضع الآن في تونس وإلى أين وصل المسار الديمقراطي التونسي؟


الرئيس قيس سعيد مستمر في تصويب المسار الديمقراطي وإرساء مبدأ سيادة القانون وبناء النظام السياسي الذي ينشده أغلبية التونسيين ، فالتجربة الماضية أثبتت أن النظام الرئاسي هو الذي يتناسب مع خصوصيات الشعب التونسي، لذلك فلا رجعة عن هذا المسار الديمقراطي رغم كل الصعوبات التي تواجه الدولة، والان في تونس لن يكون هناك أحد فوق القانون ، فالرئيس التونسي يسير بلا هوادة في محاربة كل أنواع الفساد بدعم من أجزاء كبيرة من مكونات الشعب التونسي.

**لاشك أن الأزمة الليبية تؤثر بشكل مباشر على الوضع في تونس .. ما هو موقفكم ورؤيتكم بشأن سبل حلحلة الأزمة الليبية ..وإلى أي مدى يوجد توافق بين وجهة النظر المصرية والتونسية في هذا الشأن؟


هناك تطابق كبير في وجهات النظر بين مصر وتونس بشأن حل الأزمة الليبية، وتونس مثل مصر ترى أن الانتخابات هي الملاذ الوحيد لعودة الاستقرار في ليبيا، لذلك نحن ندفع في اتجاهها لأنها هي السبيل الوحيد لإقامة المؤسسات الديمقراطية الدائمة وتشكيل حكومة تمثل جميع أطياف الشعب الليبي تبسط سيطرتها وسيادتها على جميع الأراضي الليبية وإدامة الأمن والاستقرار في البلاد وعودة الهدوء الذي يصب في صالح الشعب الليبي الشقيق وشعوب دول الجوار الليبي. ونؤكد على ضرورة الضغط الإيجابي لكى يصل الأخوة الليبيين إلى توافق على القاعدة الدستورية التي ستكون أساس الانتخابات القادمة.

**وماذا عن موقف تونس بشأن قضية سد النهضة الاثيوبي وما يمثله من تهديد مباشر لأمن مصر المائي؟


تونس تدعم مصر بشكل مطلق في سعيها للتوصل إلى اتفاق ثلاثي شامل ومتوازن وملزم قانونيا حول ملء وتشغيل السد الأثيوبي حفاظا على وجود وحقوق حوالي 150 مليون مواطن مصري وسوداني ،كذلك فإن الرئيس قيس سعيد أكد بشكل واضح في أكثر من مناسبة أن أمن مصر المائي جزء من الأمن القومي التونسي وأن تونس تدعم مصر للحصول على كامل حقوقها في مياة النيل .

**هل يمكن أن تعود سوريا مرة أخرى الى الحضن العربي ؟ .. متى يمكن عودة مقعد سوريا بالجامعة العربية ..وما موقف تونس في هذا الشأن؟


سوريا دولة عربية مهمة والشعب السوري وحده هو من يحدد النظام الذي يحكمه ، فتونس لا تتدخل في الشأن الداخلي لسوريا ، كذلك فإننا نتمنى أن يكون هناك توافقا عربيا على عودة مقعد سوريا بالجامعة العربية.

وأودّ الإشارة كذلك في هذا الصدد أن الرئيس قيس سعيد يعتزم تعيين سفير لتونس بدمشق قريبا.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة