كيف نُطفىء نار الذنوب؟..علي جمعة يُجيب
قال رسول الله ﷺ:"إِنَّ لِلَّهِ مَلَكًا يُنَادِي عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ : يَا بَنِي آدَمَ ، قُومُوا إِلَى نِيرَانِكُمُ الَّتِي أَوْقَدْتُمُوهَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، فَأَطْفِئُوهَا بِالصَّلاةِ " [رواه الطبراني] الذنوب نار، ونحن جالسون طوال النهار نوقد في نار من الذنوب التى نفعلها، ولو تركناها تحترق حياتُنا. فكيف نطفئها ؟.
أشار الدكتور علي جمعة_المفتي السابق_إلى أن الصلاة من مكفرات الذنوب، والوضوء من مكفرات الذنوب؛لافتاً إلى أن الذنوب تسقط من المتوضئ كما يسقط الورق من الشجر.
كذلك الذكر والاستغفار من مكفرات الذنوب، وبر الوالدين من مكفرات الذنوب، واجتماع الجمعة -وهو فرضٌ على كل ذكر بالغ من أمة النبي ﷺ إذا خلا من المرض، والعوائق، والسفر ونحو ذلك، هو ليس فرضًا على المرأة، ولكن يجوز للمرأة أن تُصلي الجمعة، وإذا واظبت على صلاة الجمعة كانت الجمعة إلى الجمعة مكفرات لما بينهما- «من الجمعة إلى الجمعة كفارةٌ لما بينهما»، ورمضان من مكفرات الذنوب، والعمرة من مكفرات الذنوب، والحج من مكفرات الذنوب، والزكاة من مكفرات الذنوب ومطهرات الآثام، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، والتبسم في وجه أخيك صدقة، وأن تتقي الله بما أمكن ولو بشق تمرة «اتقوا النار ولو بشق تمرة»، وأنك في كل شيءٍ تنويه لله سبحانه وتعالى فإنه يقع الموقع الحسن في تطهير الذنوب وغفران الآثام، والمرض من مكفرات الذنوب «ما من مسلمٍ يصيبه أذى من مرضٍ فما سواه إلا حط الله به سيئاته، كما تحط الشجرة ورقها» ، والسعي على الرزق من مكفرات الذنوب يقول النبي ﷺ: «إن من الذنوب ذنوبًا، لا يُكَفِّرها إِلَّا السعي على المعاش».
تابع المفتي السابق:"إذاً مُكَفِّرات الذنوب والآثام كثيرة جدًّا، وهي التي لخصها سيدنا ﷺ في قوله: «وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن»".