رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

هل الاعمال ترفع فى منتصف شعبان ام اخره وهل يستثنى منها تارك الصلا

بوابة الجمهورية

اكد اهل العلم انه لم يرد وقتاً محدداً لرفع الاعمال فى شعبان او تخصيص ليلة النصف لهذا الشأن وكذلك لم يرد نصاً على استثناء عمل تارك الصلاة عند رفعها


وقد ورد فى شأن شعبان قول اسامة بن زيد "قلتُ يا رسولَ اللهِ لم أرَك تصومُ من شهرٍ من الشُّهورِ ما تصومُ شعبانَ قال ذاك شهرٌ يغفَلُ النَّاسُ عنه بين رجبَ ورمضانَ وهو شهرٌ تُرفعُ فيه الأعمالُ إلى ربِّ العالمين وأُحِبُّ أن يُرفعَ عملي وأنا صائمٌ"

وكذلك ورد حديث عن أبي موسى الاشعري عن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال" إن الله ليطلع فى ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك " ويقول به العلماء فى فضائل الاعمال لضعفه

وفى ذات السياق نعرج على قول ابن القيم والذى جاء فيه _ ونظير هذا أيضًا رفع الأعمال وعرضها على الله, فإن عمل العام يرفع في شعبان, كما أخبر به الصادق المصدوق أنه شهر ترفع فيه الأعمال، قال: "فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ"، ويعرض عمل الأُسبوع يوم الاثنين والخميس, كما ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويعرض عمل اليوم في آخره والليلة في آخرها, كما في حديث أبي موسى الذي رواه البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، يرفع إليه عمل الليل قبل النهار وعمل النهار قبل الليل"، فهذا الرفع والعرض اليومي أخص من العرض يوم الاثنين والخميس، والعرض فيها أخص من العرض في شعبان، ثم إذا انقضى الأجل رفع العمل كله وعرض على الله وطويت الصحف، وهذا عرض آخر "

وقد قال الدكتور احمد ممدوح مدير إدارة الأبحاث الشرعية وأمين الفتوى بدار الإفتاء إنه لم يرد نص بالسُنة النبوية يخص ليلة النصف من شعبان برفع الأعمال مشيرًا إلى أن النصوص وردت بأن الشهر بجميعه تُرفع فيه أعمال العباد إلى الله.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة