شلة "عتريس".. قتلوا "أمجد" طمعاً فى إيراد القهوة
أطلقوا عليه الرصاص وصدموه بالسيارة
والد المجنى عليه:
منهم لله.. حرمونى من فلذة كبدى
لم تتوقع أسرة الشاب "أمجد سمير" من مشتول السوق بمحافظة الشرقية ان يفقد ابنهم حياته على يد ثلاثة من الاشرار طمعا فى ايراد اليوم من عمله كمحصل لإحدى الشركات وكروت الشحن.
قالوا إن الحياة اصبحت بدون طعم بعد رحيل ابنهم الذى دفع حياته بسبب الطمع الأعمى وانهم راضون بقضاء الله وقدرة وأنهم شعروا أن روحهم ردت اليهم مرة اخري وبردت نار قلوبهم بعد القصاص العادل من قتلة إبنهم بإحالة أوراقهم إلي المفتي وانهم في انتظار تنفيذ الحكم حتى يرتاح ابنهم فى قبره.

قال سمير علي محمد موظف بالتربية والتعليم والد المجنى عليه أمجد سمير: منهم لله قتلوا إبنى فى عز شبابه كان بيجرى على لقمة عيشه الحلال لكن الاصدقاء الثلاثة عماهم الشيطان وعقدوا العزم على قتل فلذه كبدى وأنه تلقى خبر قتل إبنه بكل الحزن وكان مفاجأة لم يتوقعها على الإطلاق ورغم أن الجريمة مرت عليها 11 يوماً دون الوصول للجناة وعرفت بالخبر ساعة أذان العصر.. لتهدأ احزانى قليلا وانه كان لا ينام الليل طيلة هذه الأيام وفى حالة حزن حتى تم القبض على الجناه موجها الشكر لرجال المباحث بإشراف اللواء محمد صلاح مساعد وزير الداخلية مدير أمن الشرقية وقيادة اللواء محمد الجمسى مدير المباحث الجنائية على بذلهم على الجهد وتعقب المتهمين وضبطهم.
قال أحمد إبراهيم عبدالعظيم إبراهيم، 32 سنة، مشرف بإحدى الشركات التى كان يعمل بها القتيل إنه علم بسرقة الحقيبة التى كانت بحوزة المجنى عليه وداخلها مبلغ مائة وتسعة آلاف ومائة وسبعون جنيها عهدة المجنى عليه والمفترض توريدها لحساب إحدى الشركات.
اكد أصدقاء وأقارب المجنى عليه إنه إنسان طيب ومحبوب من الجميع وتلقوا خبر قتله بكل الصدمة وتوجهوا إلى الله شكرا بعد ان قالت المحكمة كلمتهما الاخيرة واسدلت الستار على الجريمة البشعة واقتصت من الجناة الشياطين الثلاثة الذين قتلوا الشاب الطيب بدم بارد.. وانهم رفضوا تركه ليعيش ويذهب إلى اسرته واخذا ما بحوزته من مال لكنهم خافوا من كشف المستور وإبلاغ الشرطة واعتقدوا بعد تنفيذ الجريمة أنهم فى الامان وبعيدون عن الشكوك لكن حامت الشبهات حولهم وتم تتبع خط سيرهم وضبطهم وتقديمهم للعدالة.
إخطار بالواقعة
تلقيپ اللواء محمد صلاح مساعد وزير الداخلية مدير امن الشرقية إخطارا من اللواء محمد الجمسى مدير المباحث الجنائية باستقبال مستشفى مشتول السوق المركزى جثة المجنى عليه أمجد سمير.
أكد الدكتور محمد سعد محمد الشرقاوى 48 عاما، مفتش الصحة بالإدارة الصحية بمشتول السوق، ومقيم قرية ابراش مركز مشتول السوق، أن سبب وفاة المجنى عليه يرجع إلى إصابته بنزيف بالمخ وكسر بالجمجمة.. مشيرا إلى أنه بمناظرة جثة المجنى عليه تبين وجود إصابات بها عبارة عن تهشم بعظام المخ وكدمات.
وانتقل فريق البحث من مركز شرطة مشتول السوق إلى مكان الواقعة، بقيادة الرائد محمود مرتاح رئيس مباحث المركز وبالفحص تبين وفاة الشاب نتيجة اصطدامه بالموتوسيكل وارتطام رأسه بالأسفلت بقوة ما أدى لوفاته.
اكدت التحريات وجود شبهه جنائية حول وفاة الشاب لعدم العثور على متعلقاته بطيات ملابسة خاصة بعد تتبع الكاميرات فى الشوارع المؤدية لموقع الحادث وملاحظة ملاحقته من قبل 3 أشخاص، من بينهم عميل يتعامل مع المجنى عليه، فى شراء كروت الشحن.

مراقبة الضحية أسبوعين
كما اكدت التحريات اتفاق المتهمين مع الشخص الذي يتعامل مع الشاب الضحية والمقيم بقرية سلمنت وعقدوا العزم على تنفيد مخططهم واستغلوا خروج المجنى عليه من أحد المحال التجارية، عقب استلام مبلغ من المال، وطاردوه مستقلين سيارة حتى سقط من دراجته البخارية ولقى حتفه، وتمكن الجناه من سرقة المال الذى كان بحوزة المجنى عليه ولاذوا بالفرار وتم تحديد المتهمين وضبطهم وبمواجهتهم اعترفوا بارتكاب الجريمة ودور كل واحد فيهم وبعرضهم على النيابة احالتهم لمحكمة جنايات الزقازيق التى قررت برئاسة المستشار عبدالباسط محمد إمبابى وعضوية المستشارين وليد محمد عبدالمنعم، ومحمد سامي بده، وحسام الدين محمود، وسكرتارية حسن عبدالمجيد وأحمد نصر إحالة أوراق المتهمين الثلاثة إلى المفتى وحددت جلسة 2 مايو المقبل للنطق بالحكم، وقررت المحكمة كذلك تأجيل محاكمة المتهمين الرابع والخامس في ذات القضية إلى نفس الجلسة للنطق بالحكم.. على خلفية اتهامهم جميعًا فى القضية رقم 6297 جنايات مركز شرطة مشتول السوق لسنة 2022، بقتل شاب وسرقة أموال فورى كانت بحوزته فى نطاق ودائرة مركز شرطة مشتول السوق.
تعود تفاصيل القضية المقيدة برقم 3139 كلي جنوب الزقازيق لسنة 2022، ليوم 30 أغسطس الماضى، عندما قررت جهات التحقيق إحالة المتهمين عماد سعيد السيد سعد عتريس، 41 سنة، وعادل فتحى السيد مصطفى، 34 سنة، وأحمد ابراهيم محمود عثمان، 30 سنة، وأحمد سعد أحمد عبدالوهاب، 23 سنة، ومحمد عصام عبدالحليم الشامى، 23 سنة، مقيمين بمركز مشتول السوق إلى المحاكمة الجنائية.. لاتهامهم بأن المتهمين من الأول إلى الثالث قد قتلوا المجنى عليه أمجد سمير علي مصطفى، عمدًا مع سبق الإصرار والترصد،
وجاء فى أمر الإحالة أن المتهمين قد بيتوا النية وعقدوا العزم على قتل المجنى عليه لبلوغ مقصدهم بسرقته.. حيث وضع مخططا لذلك وأعدوا سلاح نارى "فرد خرطوش" وسلاح أبيض "سكين" واستقلوا سيارة وتتبعوا خط سير المجنى عليه ولاحقوه بالسيارة حال قيادته دراجة بخارية وصدموه بالسيارة فسقط أرضًا ليفارق الحياة، فيما اقترنت جريمة المتهمين بأنهم فى ذات الزمان والمكان قد سرقوا مبلغ من المال كان بحوزة المجنى عليه مملوك لاحدي الشركات وأنهم كان معلوم لديهم سلفًا حيازة المجنى عليه للمال لأجل توصيله إلى الشركة المشار إليها، فيما اشترك المتهمين الرابع والخامس مع باقى المتهمين بأن أمدوهم بالأسلحة رغم علمهم بالمخطط الإجرامى المبين في التحقيقات.