اصناف من الناس لا يغفر الله لهم فى ليلة النص من شعبان
محبطات الاعمال
قال الدكتور على جمعة المفتى الاسبق للديار المصرية وعضو هيئة كبار العلماء مع آذان مغرب اليوم الاثنين - تبدأ ليلة النصف من شعبان التي كان يسميها عكرمة مولى ابن عباس رضي الله تعالى عنهما بـ"ليلة البراءة" لكثرة فضلها
واشار ان ليلة النصف من شعبان نقحة ربانية يجب عدم ضياعها فيجب ان نتخلى فيها عن العوائق التى تحيل بيننا وبين الدخول فى رحمة الله تعالى فيها والخروج من سخطه
وليلة البراءة او ليلة الصك كلاهما صحيح يغفر الله فيها لجميع الناس من المسلمين، ولا يغفر للمشركين ولا لكاهنٍ يضرب الغيب ويشوّش أمر الناس، ولا لمشاحن ولا لمدمن خمر يغيب عقله ويخرج عن حد التكليف، ولا لمصرٍ على زنا ولا لعاق والديه، ويغفر الله لمن سوى هؤلاء، ويترك الحاقد في حقده والغلاّل في غله.
ولفت انه على المسلم فى تلك الليلةا ن يقوم ليلها ويصوم نهارها ويُكثر من الاستغفار ومن الصلاة على الحبيب المصطفى ﷺ . ومن قول لا إله إلا الله وهى حقيقة الكون الكبرى، أكثروا من هذا كما علمنا أهل الله الاستغفار من أجل أن نغتسل من ذنوبنا ومعاصينا، والصلاة على النبي ﷺ مقبولة من العاصي حتى من المنافق لتعلقها بالجناب الأجل ﷺ .
واشار المفتى الاسبق ان هناك ما يسمى بمحبطات الاعمال تتعلق بظلم العباد وفيها يُفسد المسلم ما قدم من الاعمال الصالحات بالاصرار على قطع صلة الرحم او اكل مال الغير بالباطل او الاستمرار على اذى الاخرين كم افسد وضوئه بعد ان توضأ