رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

هؤلاء محرمون من العفو والغفران فى ليلة النصف من شعبان

بوابة الجمهورية

فضل الله سبحانه وتعالى بعض الأزمان على بعض، ومن هذه الليالي الفضلى ليلة النصف من شعبان ، حينما تقرر فيها الاستجابة لمناجاة سيدنا رسول الله ﷺ {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا} واستجاب الله له فوجهه إلى محل نظر الله، إلى الكعبة المشرفة.


من جانبه أشار الدكتور علي جمعة_المفتي السابق_إلى أنه في هذه الليلة، فرق الله فيها بين عصر وعصر، وبين مرحلة ومرحلة، فدخل المسلمون مرحلة جديدة في حياتهم، فتراهم بعد ما هداهم رسول الله ﷺ بإذن ربه إلى صراط مستقيم يقدرون هذه الليلة؛ ولذلك قال علي بن طالب رضي الله تعالى عنه فيما يرويه عن سيدنا رسول الله ﷺ: «إن الله سبحانه وتعالى لينزل في هذه الليلة فيقول: هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من مسترزق فأرزقه؟ هل من طالب فأعطيه؟».

وهكذا رواية ابن ماجه كلها بالرفع، هناك رواية: «فأغفَر له، فأرزقَه، فأعطيه».

وعن فضل تلك الليلة،أشار د.جمعة إلى قول سيدنا رسول الله ﷺ: «إن الله يطلع على قلوب العباد ليلة النصف من شعبان، فيغفر للجميع إلا للمشاحن». لمن قطع رحمه، لمن عق والديه، لمن خاصم جاره، لمن ظلم الناس واغتصب أرضهم، لمن أفسد في الأرض، فعلينا بالتوبة.

وفي رواية: «أو لمدمن خمر»؛ ولذلك نصح المفتي السابق من كان يشرب تلك المسكرات، فعليه أن يقلع وأن يبدأ التوبة مع الله، حتى وإن كان يفعل ذلك استهانة بالأمر، أو رجاء في عفو الله، أو غفلة عن الحكم الشرعي الشريف، فعليه في هذه الليلة أن يخرج عن حد الشحناء والبغضاء، وأن يخرج عن حد الاستهانة بأحكام الله سبحانه وتعالى.
فهى ليلة مباركة،قال تعالى:"فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4) أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا"[الدخان: 4 - 5].





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة