أيهما أفضل..إحياء ليلة القدر جماعة أم فرادى؟
أكدت دار الإفتاء المصرية إن إحياء ليلة النصف من شعبان"ليلة القدر أو ليلة البراءة" جائز شرعًا، سواء كان ذلك فُرادى أو جماعات، سرًّا أو جهرًا.
أشارت الإفتاء إلى أن الاجتماع لها أولى وأرجى للقبول؛ لعموم قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ للهِ مَلاَئِكَةً يَطُوفُونَ فِي الطُّرُقِ يَلْتَمِسُونَ أَهْلَ الذِّكْرِ، فَإِذَا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللهَ تَنَادَوْا: هَلُمُّوا إِلَى حَاجَتِكُمْ» قَالَ: «فَيَحُفُّونَهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا».
وقد كان السلف رضي الله عنهم يُعَظِّمون ليلة النصف من شعبان، ويُشَمِّرُون لها قبل إتيانها، فما تأتيهم إلَّا وَهُمْ متأهِّبون للقائها، والقيام بحرمتها؛ كما ذكر ذلك العلَّامة ابن الحاج المالكي.