تلك أحب سور القرآن إلى الله تعالى
اكد اهل العلم انه لم يرد الخبر عن احب السور القرآنيه لله تعالى الى ان النبى صل الله عليه وسلم اخبر عن اعظم سور كتابه الحكيم
فقد بين النبى صل الله عليه وسلم ان الفاتحة هى اعظم سور القرآن حيث قال لاحد اصحابه " ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن " فقال الحمد لله رب العالمين " هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته"
وقد اوضح اهل العلم ان سورة الفلق هى احب السور وابلغها فى التعوذ الى الله تعالى من لما ورد عن _عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ: أَقْرِئْنِي مِنْ سُورَةِ يُوسُفَ أَوْ سُورَةِ هُودٍ قَالَ: يَا عُقْبَةُ، اقْرَأْ بِقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ، فَإِنَّكَ لَنْ تَقْرَأَ سُورَةً أَحَبَّ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَبْلَغَ عِنْدَهُ مِنْهَا، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَفُوتَكَ، فَافْعَلْ _على قول ابن حبان
وفى رواية _"لن تقرأ شيئا أبلغ عند الله من قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ، وقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ"
وقال اهل العلم ان الله تعالى يحب من يقرأ بجميل صفاته ويحب من يحب ذلك لما ورد عن عائشة رضى الله عنها " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ رَجُلًا عَلَى سَرِيَّةٍ، وَكَانَ يَقْرَأُ لِأَصْحَابِهِ فِي صَلاَتِهِمْ فَيَخْتِمُ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: سَلُوهُ لِأَيِّ شَيْءٍ يَصْنَعُ ذَلِكَ؟ ، فَسَأَلُوهُ، فَقَالَ: لِأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ، وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللَّهَ يُحِبُّهُ "