صلاة ليلة السابع من شعبان..هل يُجيب الدعاء ويُحصل ثواب الشهيد؟
تداول رواد السوشيال ميديا هذه الآونة حديث ينسبونه إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقول:من صلى في الليلة السابعة من شعبان ركعتين ، بفاتحة الكتاب مرة ومائة مرة ( قل هو الله احد ) ،و في الركعة الثانية الحمد مرة وآية الكرسي مائة مرة ، قال النبي صلى الله عليه وآله : ما من مؤمن ولا مؤمنة صلى هذه الصلاة إلا استجاب الله تعالى منه دعاءه وقضى حوائجه ، وكتب له كل يوم ثواب شهيد ولا يكون عليه خطيئة..فما صحة هذا الحديث؟ .
أكد الدكتور عبد الحميد الأطرش_رئيس الفتوى الأسبق بالأزهر الشريف_إنه لم يقرأ هذا الحديث إطلاقاً.
أشار د.الأطرش فى تصريحاته لـ"الجمهورية أونلاين" إلى أن شهر شعبان كان النبي عليه السلام يُكثر فيه الصيام فيصوم شعبان كله إلا قليلاً حتى نقول أنه لا يفطر ويفطر حتى نقول أنه لا يصوم.
تابع رئيس الفتوى:"عمل الليل يُرفع إلى الله قبل عمل النهار فالله مطلع على الإنسان فى التو واللحظة،وعرض الأعمال يتم إسبوعياً يوم الإثنين وسنوياً فى شهر شعبان،ولهذا تحظى ليلة النصف من شعبان على مكانة خاصة ففيها وجدت السيدة عائشة النبي يسجد على الأرض كما تلقى الثياب فظنت أنه قُبض فوجدته صلى الله عليه وسلم يدعو:"إلهي سجدَ لـك سوادي وخيالي, وآمن بـك فؤادي, أبوء بنعمتك عليَّ, هذي يدي وما جَنَيْتُ على نفسي"،فقال عليه السلام لعائشة أتدري أى ليلة هذه فإنها ليلة النصف من شعبان ففيها الدعاء مجاب لما لها من أفضلية حيث تم تحويل القبلة إلى بيت الله الحرام،بعد أن صلى النبي تجاه قبلة بيت المقدس16 وقد تشوق إلى أن تتحول قبلته إلى بيت الله الحرام وقد استجاب الله تعالى له قال تعالى:" قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها".