رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

حضور كامل العدد بالدورة التاسعة من مهرجان اسكندرية للفيلم القصير

بوابة الجمهورية

المدير الفني:

لولا الجمهور السكندري لما استمر المهرجان عامين فقط

قدمنا وجبة سينمائية دسمة للمشاهدين.. ولا أسمح بأي تدخلات في اختيار الأفلام

نجاح كبير حققته الدورة التاسعة من مهرجان اسكندرية للفيلم القصير. حيث رفع شعار "كامل العدد" لجميع عروض الافلام التي عرضت خلال فترة إقامته. بالاضافة للاشادات العديدة لمستوي الأفلام ومدي تنوعها واختلافها.


تحاورت "الجمهورية أون لاين" مع المدير الفني للمهرجان موني محمود عن أبرز الصعوبات التي واجهته لهذه الدورة. بالاضافة لتقييمه لها. وكذلك مع المصريين الفائرين بالجوائز. وهم فرح محمد مخرجة فيلم " أعوان الخير" الفائز بجائزة "هيباتيا الفضية" لجنة التحكيم الخاصة ضمن مسابقة الافلام الروائية الطويلة . ومحمد أسامة مخرج فيلم "بعد حين" الفائز بجائرتين وهما "هيباتيا الفضية" لجنة التحكيم الخاصة ضمن مسابقة أفلام الطلبة. و جائزة لجنة تحكيم جمعية نقاد السينما المصريين.

بداية.. ما تقييمك للدورة التاسعة من المهرجان؟
** الحمد لله فخور بما حققناه فيها. وبإعجاب الجمهور بالافلام التي تم عرضها خلال أيام المهرجان. حيث لم تصلني أي تعليقات سلبية. بل وجدت تشجيعاً كبيراً واثناءات علي عدد من الافلام. وخاصة إنني حرصت علي التنوع والاختلاف في كل مسابقة من مسابقات المهرجان. حيث كان هناك فيلم " قزغستان". وايضاً فيلم "أوبرا الشارع" من هونج كونج الذي يعرض نوعية معينة من الأفلام المختلفة في السرد.

هل هناك فيلماً معيناً راهنت عليه. وبالفعل نجحت توقعاتك ؟
** نعم.. فيلم "سمك القرش" الذي نجحت في عرضه بالمهرجان بدون حقوق عرض. وبالرغم من تخوفنا منه لانه به مشهد دموي وهو "عضة القرش للبطلة". إلا انه نال إعجاب الجمهور . وكان هو فيلم الافتتاح لهذه الدورة.

ما سبب زيادة عدد أفلام التحريك هذا العام؟
** أنا طوال الوقت في لعبة مع الجمهور. وعندما اشعر بميلهم لنوعية معينة من الافلام نقوم بزيادة عددها. فمثلاً العام الماضي اشادوا جميعاً بأفلام التحريك" الكارتون". وشعرت بمدي حبهم لهذه النوعية لذلك تم عرض 13 فيلماً.

أغلب العروض كانت "كامل العدد".. كيف تري تفاعل الجمهور السكندري مع المهرجان ؟
** لولا جمهور اسكندرية ما استمر المهرجان دورتين. المهرجان استمر بسبب حب الجمهور . فهم الداعم الأكبر له. بعيداً عن اي دعم مادي يقدم لنا من الجهات. وهم من يجعولننا نستمر ونستكمل مشوارنا.

ما أبرز التحديات والصعوبات التي واجهتكم؟
بالتاكيد ستكون الميزانية أبرز التحديات. لاننا نعتبر الادارة الوحيدة في المهرجانات التي لم تتقاض أجراً طوال الـ 9 سنوات. وجميع العاملين يعملون بدون أجر وفي حب السينما. كما أننا نسعي دائما ان نوفر للجنة اختيار الأفلام والظروف المناسبة.

كان لترجمة الافلام دور كبير.. حدثنا عنه؟
** نعم.. عرضنا أكثر من 55% غير ناطق بالعربية. وتمت ترجمة هذه الافلام إلي العربية بدون تكلفة. وجميعها بجهود اسكندرانية 100%. والحمد لله علي اشادات الجمهور بالترجمة.

ما مدي تدخل رئيس المهرجان في اختيار الأفلام؟
** صفر %. كل ما عليه اقتراحات فقط. وانا شخصياً لا اسمح لاي شخص ان يتدخل في الاختيارات. فجميع الافلام نابعة من اختيار لجنة التحكيم .

وأخيراً.. هل تهتم بالتقسيم الجغرافي للافلام في المسابقات ؟
صراحة الاهم لدي هو الفيلم نفسه. وليس منشأه. بالتاكيد فرنسا تفرض نفسها دائما. إلا إن الاولوية تكون للفيلم الجيد وليس بلده.

الفائزون لـ"الجمهورية أون لاين" :

القصص الحقيقية أكثر ما يجذبنا

فرح محمد : وفاة بعض سيدات "أعوان الخير" أكثر شيء مؤثر

هل توقعت فوز فيلمك في المهرجان ؟
** لا إطلاقاً.. لم اكن اتوقع هذه الجائزة. ولكنني سعيدة للغاية بها. وفخورة بها. خاصة إنني لا أعيش في مصر.لذلك هذه الجائزة لها مكانة كبيرة لدي وروح مختلفة.

حدثينا عن تحضيرات للفيلم ؟
** بالرغم من إنني اشتغلت في أفلام عديدة. إلا ان "أعوان الخير" اول فيلم يكون باسمي بمفردي. أنا من اخرجته وصورته وانتجته ومونتاجي. وكانت فكرتي أيضاً. فهو له مكانة في قلبي. لإنني كنت اريد تنفيذه بشكل معين. وأحبه الجمهور بهذا الشكل.

من أين جاءتك الفكرة ؟
** اعتدت ان أزور دار "أعوان الخير" عندما اقوم بزيارة مصر سنوياً. فهي دار تضم سيدات مصابات بالسرطان وليس لديهن مأوي ولا يستطيعن العلاج. لذلك يتواجدن في هذا الدار. فعندما كنت أزورهم أجد نظرات الشفقة والحزن ممن يزورهن. في المقابل اري هؤلاء السيدات مفعمات بالحياة بالرغم من المحنة والمرض. لذلك اردت ان اوصل هذا الأمل وهذه الروح.

كيف كانت تحضيرات الفيلم؟
** لم يأخذ مني تحضيرات كثيرة. فهناك أفلام أخذت مني شهور وسنوات. ولكن "أعوان الخير" تم تصويره في يومين. وانتهيت من مونتاجه وجميع العمليات الفنية فيه في شهر ونصف الشهر فقط.

الفيلم يحكي تجربة إنسانية صعبة.. ألم تؤثر عليكي؟
** أكثر شيء أثر في بالفيلم. هو عند مشاهدة صاحبة الدار للعمل. كانت تعلق "هذه السيدة ماتت. دي الله يرحمها". هذه كانت أكثر شئ مؤثر لانني تعايشت مع هؤلاء السيدات وتكلمت معهم. وشعرت بمدي قوتهن رغم مرضهن. إلا ان المرض انتصر عليهم .

ما هي الخطوة القادمة؟
لم اقرر بعد ما سأفعله. إلا إنني اري ان الأفلام التي لا احسب لها. هي أكثر الاعمال التي تنجح . فأنا أميل للقصص الحقيقية. ودائماً أقول كل شخص في الشارع له قصة ينفع ان تكون فيلماً.

محمد أسامة: حاولت المحافظة علي ايقاع "بعد حين".. وهذه صعوبات "اللوكيشن الواحد"

كيف جاءت فكرة الفيلم؟
** "بعد حين" هو مشروع تخرجي من الجامعة. بمجرد قراءتي له. شعرت إنني تأثرت به. وخاصة انه يضم قضايا مهتم ان اعبر عنها. لذلك اشتغلت كثيرا مع يوسف السيناريست ومدير التصوير . وقمنا بأكثر من نسخة من السيناريو. حتي وصلنا للنهائي. والحمد لله نال الاعجاب سواء من الجمهور في المهرجان والفوز جائزتين أو من الدكاترة في الجامعة.

ما مدي صعوبة وجود طفل ذوي الهمم. وإسناد البطولة له؟
** بالتأكيد كان هناك صعوبة كبيرة. ولكن الطفل كان ذكياً وشاطر وساعدني كثيراً في البروفات والتصوير. ووجوده أفاد العمل واستطاع ان يوصل الرسالة بشكل واضح. كما إننا استطعنا ان نتخطي جميع الاوقات الصعبة مع باقي فريق العمل

كم استغرق تدريب الطفل علي المشاهد؟
** من 3 أسابيع لشهر. كنا نتقابل سويا ونقرأ السيناريو. وحاولت كثيراً توطيد علاقاتي به.حتي يحبني ويثق في. والحمد لله هذا ما وصلنا له. وهو صديقي وعلي تواصل حتي الآن.

وبالنسبة للتصوير ؟
** صورنا الأحداث في يومين فقط. حيث كنا كل يوم فيهم نصور 12 ساعة.

صف لنا الصعوبات التي واجهتك بالتصوير في "لوكيشن واحد"؟
نعم صعب جداً. لانني دائما يجب ان احافظ علي ايقاع الفيلم . منعاً لحدوث أي ملل للمُشاهد. وخاصة ان الفيلم لا يحتوي الا علي شخصيتين فقط . وفي مكان واحد. فكان عملنا في السيناريو ان نقدم أحداث مشوقة بين الاب وعلاقته مع نجله ذو الاحتياجات في حجرة النوم . المطبخ. الصالة. أمام البيت بحيث تكون حقيقية.

وأخيرا.. ما الجديد لديك؟
** حالياً اشتغل علي فيلمي القصير الثاني. ولكننا مازلنا في مرحلة الكتابة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة