المضادات الحيوية.. مش كلها حنية
الإفراط في تناولها يقتل البكتريا النافعة التي تعطي مناعة للجسم
وزارة الصحة: حملات توعية لترشيد استخدامها بشكل آمن وفعال
احذروا المسكنات دون استشارة طبيب.. مضاعفاتها خطيرة علي الكلي والكبد والجهاز التنفسي
يتأثر الجهاز المناعي كثيرا عند الإفراط في تناول المضادات الحيوية.والمسكنات اوتناولها بدون استشارة الطبيب حيث ان المضادات الحيوية تقتل البكتيريا النافعة التي تسهم أيضا في تكوين المناعة لحماية الجسم من العدوي الفيروسية والفطرية المختلفة. وبالتالي يتعرض الأفراد وخاصة الاطفال لنوبات التعب والمرض بإستمرار.وكذلك المسكنات فإنها تخفي العرض الحقيقي للمرض وتشكل مخاطر علي الكلي والكبد والجهاز الهضمي
حذر خبراء الصحة والطب من ظهور البكتيريا الخارقة التي تحدث نتيجة قدرة البكتيريا الضارة علي مقاومة المضادات الحيوية. حينها تتمكن تلك البكتيريا من التطور لتصبح أكثر قوة وعدوي ولايمكن للمضادات الحيوية تدميرها.
كما ان المضادات الحيوية تحمل الكثير من المخاطر علي الصحة العامة وعلي صحة الأطفال بشكل خاص. لذا ينصح الأطباء باستخدامها بحذر ومن خلال وصف الطبيب لأنها تؤثر علي كافة أعضاء الجسم. برغم من أنها علاج حاسم للكثير من الأمراض والالتهابات. نظرا لقدرتها علي التداخل مع البكتيريا الموجودة في الجسم ثم قتلها. مثل الفيروسات والفطريات. إلا أن أضرارها تشكل خطرا علي صحة الإنسان
اكد الخبراء ان الإفراط في استخدام المضادات الحيوية وخاصة عندما لا تكون المضادات الحيوية هي العلاج الصحيح فإن ذلك يُسبب زيادة مقاومة المضادات الحيوية. ووفقًا لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها. فإن حوالي ثلث استخدامات المضادات الحيوية لعلاج البشر ليس ضروريًا أو مناسبًا.كما ان المضادات الحيوية تعالج العَدوي الناتجة عن البكتيريا. ولكنها لا تعالج العدوي الناتجة عن الفيروسات "العَدوي الفيروسية". فعلي سبيل المثال. المضاد الحيوي هو العلاج الصحيح لالتهاب الحلق العقدي الذي تسببه البكتيريا. ولكنه ليس العلاج الصحيح لمعظم التهابات الحلق. والتي تسببها الفيروسات.
اوضحوا ان أنواع العَدوي الفيروسية الشائعة الأخري التي لا يساعد استخدام المضادات الحيوية في علاجها تشمل نزلات البرد والزكام أو سيلان الأنف والإنفلونزا والتهاب القصبات ومعظم أنواع السعال وبعض التهابات الأذن وبعض التهابات الجيوب الأنفية وإنفلونزا المعدة
مرض فيروس كورونا 2019 "كوفيد 19".والسُّعال الديكي "الشاهوق"
أشاروا الي ان تناول مضاد حيوي في حال وجود عَدوي فيروسية:لن يشفي العَدوي ولن يحمي الآخرين من الإصابة بالمرضي ولن يساعدك في الشعور بالتحسن أنت أو طفلك وقد يُسبب آثارًا جانبية غير ضرورية وضارة
كما أن تناول المسكنات بكثرة يؤدي إلي الفشل الكلوي وتليف الكبد حيث أنها توقف نشاطهما الطبيعي والجسم يتعود علي المسكنات وهذا يمثل خطراً داهما علي صحة الإنسان
شدد الخبراء علي عدم استخدام المضادات الحيوية للأطفال والكبار عن طريق الوصفات الشعبية فإذا أخذت مضادًا حيويًا وأنت مصاب بعَدوي فيروسية. فإن المضاد الحيوي يهاجم البكتيريا الموجودة في جسمك. وهي بكتيريا مفيدة أو لا تسبب المرض. ومن ثم قد يُسبب هذا العلاج غير الصحيح زيادة خصائص مقاومة المضادات الحيوية في البكتيريا غير الضارة. والتي يمكن أن تشارك تلك الخصائص مع البكتيريا الأخري. أو قد يخلق فرصة لأن تحل بكتيريا "ربما تكون ضارة" محل البكتيريا النافعة
علي الجانب الاخر أعلنت وزارة الصحة والسكان. تدريب 6327 صيدلياً في 11 محافظة. خلال عام 2022. وذلك ضمن الاستراتيجية الوطنية لترشيد استخدام المضادات الحيوية. والاستخدام الرشيد للدواء. وفي إطار رفع كفاءة الصيادلة العاملين بالقطاع الحكومي. ل تقديم أفضل خدمة للمريض المصري
قال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان. إن التدريب شمل محافظات "القاهرة. الفيوم. بني سويف. الشرقية. السويس. الجيزة. القليوبية. المنوفية. الإسكندرية. كفر الشيخ. الغربية" حيث تم تدريب2511 صيدلياً علي الصيدلة الإكلينيكية. وتدريب 1758 صيدلي علي البرامج الرقابية. إلي جانب عقد 41 دورة تدريبية في البرامج الإدارية لـ 1088 صيدلياً.
أشار إلي انه تم بدء المرحلة الثانية من الإستراتيجية الوطنية لترشيد استخدام المضادات الحيوية. للصيادلة العاملين في مستشفيات وزارة الصحة والسكان.مؤكدا علي التنسيق المستمر بين وزارة الصحة والسكان. والمجلس الأعلي للمستشفيات الجامعية. بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي. وكافة الجهات واللجان المختصة بتطبيق الاستراتيجية. مشيرا إلي تعزيز منظومة ترصد العدوي بالميكروبات المقاومة للمضادات الحيوية. من خلال تجهيز معامل الميكروبيولوجي وتطوير نظام الرقمنة. فضلًا عن إعداد التقارير الخاصة ببرامج علاج العدوي البكتيرية. بما يسهم في الحد من تأثير مقاومة مضادات الميكروبات.
اضاف إن التدريب العملي يشمل التعريف بآليات التطبيق. ووضع خطة التنفيذ. مرورا بكيفية استخدام البروتوكول المصري المعدل للمسح المقطعي لأنماط استخدام مضادات الميكروبات. بالتعاون مع منظمة الصحة العالميه وكيفية قياس الاستهلاك عن طريق الوحدة المُوحدة.
حملات توعية
قال الدكتور حسام عبدالغفار إنه تم تكثيف حملات التوعية للمواطنيين. بمخاطر مقاومة مضادات الميكروبات. ووضع الاستراتيجيات والخطط الداعمة لنشر الوعي البيئي و المجتمعي بمخاطر الإفراط في تناول المضادات الحيوية. مشيرا إلي أن الاستراتيجية تنقسم إلي ثلاث مراحل. المرحلة الأولي تمت بمشاركة 1000 صيدلي يعملون بـ227 مستشفي تابع لوزارة الصحة و السكان. وهم بمثابة النواة الأولي التي انطلقت بها الإستراتيجية الوطنية لترشيد إستخدام المضادات الحيوية في مرحلتها الأولي.
قال "عبد الغفار". إن المرحلة الثانية شملت تدريب 6327 صيدلياً استمرت لمدة شهرين تم فيهما الرصد الكمي والكيفي لإستخدام المضادات الحيوية. بجميع أقسام المستشفيات و ربطها بالعبء الاقتصادي الناجم عنها. ومن ثم القيام بالتحليل النهائي للبيانات. للخروج بالتوصيات اللازمة. موضحا أن هذه المرحلة هي أضخم عملية رصد للمضادات الحيوية تتم في مصر..لافتا الي أن المرحلة الثالثة لتطبيق الإستراتيجية تمتد من ثلاثة إلي ستة أشهر. يتم فيها قياس العائد المتحقق جراء تطبيق تدخلات الإستخدام الرشيد للمضادات الحيوية. وبذلك يكتمل تطبيق الجزء الأول من الإستراتيجية.
أوضح أنه تم تشكيل عدة لجان لمراقبة الأداء الصيدلي في المؤسسات الصيدلية الحكومية المختلفة. بواقع 225 زيارة ميدانية. شملت محافظات "الجيزة. والقليوبية. والشرقية. والغربية. والفيوم - والقاهرة - والإسكندرية - والبحيرة - والدقهلية - والمنوفية. وبني سويف. وكفر الشيخ. والسويس". بالإضافة إلي تدريب الصيادلة علي المعايير العالمية في التخزين الجيد للمستحضرات الدوائية والحيوية.
من جانبها. ثمنت الدكتورة نعيمه القصير. جهود الدولة المصريةً لخطة الصحة الواحدة. وأكدت علي دعم منظمة الصحة العالمية للخطط والاستراتيجيات التي ترشد من استخدام مضادات مقاومة الميكروبات. بما يساهم في حماية صحة وسلامة المواطنين. ودعت إلي الاستخدام الرشيد للدواء وخاصة المضادات الحيوية. وتوعية الجميع بعدم استخدام مضادات الميكروبات دون وصفة أو استشارة طبية.
أشارت إلي أن الاسترتيجية الوطنية لترشيد استخدام مضادات الميكروبات. خطوة هامة نحو تحقيق رؤية الدولة. في خطة التنمية المستدامة للإستخدام الرشيد للدواء. ودعما للخطة القومية لمكافحة مقاومة مضادات الميكروبات. بالتعاون مع الجهات التابعة لوزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية.كما أنها تمثل أهمية اقتصادية من حيث ترشيد استهلاك المواطنين والكوادر الطبية والمستشفيات لمضادات الميكروبات. مشيرة إلي أن الاستراتيجية. تتم علي عدة مراحل بداية من التسجيل. وفعاليات التدريب وورش العمل علي الترصد الكمي والكيفي. من خلال ترصد أنماط استخدام واستهلاك مضادات الميكروبات طبقا لبروتوكول منظمة الصحة العالمية.
أكد. د. ايمن سالم أستاذ ورئيس قسم الأمراض الصدرية بقصر العيني سابقا انه علي الرغم من أهمية المضادات الحيوية في القضاء علي البكتيريا المسببة للكثير من الأمراض والالتهابات. لقدرتها علي التداخل مع البكتيريا الموجودة في الجسم ثم قتلها. ما يجعلها علاجا حاسما للعديد من الأمراض الناتجة عن الكائنات الحية الدقيقة مثل الفيروسات والفطريات. إلا أن أضرار الإفراط في استخدامها سيؤدي إلي مشاكل صحية متعددة.
اشار الي انه طبقا لتقرير الأبحاث العالمية فان هنآك بعض الأضرار التي تصيب الفرد عند الإفراط في تناوله المضادات الحيوية. وخاصة الاطفال وتشمل القئ والإسهال. حيث يعاني نحو 25% من الأطفال بالإسهال. أثناء تناولهم المضاد الحيوي. أو حتي بعد أسابيع قليلة بعد انتهائهم من تناوله. والغثيان. ومن أبرز ردود الفعل التحسسية التي قد يتعرض لها الطفل إثر تناول المضادات الحيوية. الطفح الجلدي والشعور بالحكة. أو ظهور كدمات حمراء متورمة. وذلك نتيجة حساسية بعض الأطفال تجاه المضادات المستخدمة.
لفت سالم الي انه من بين المضاعفات أيضا الاصابة بالتهابات الخميرة. حيث تحدث عدوي الخميرة في مناطق مختلفة من الجسم. وتشمل الطفح الجلدي الفموي. أوالطفح الجلدي التناسلي. وأيضا آثاره السلبية علي أسنان الأطفال. لأنه قد ينتج عنه مايعرف بظاهرة الأسنان الملونة التي تحدث نتيجة مشتقات المضادات الحيوية وتصيب طبقة مينا الاسنان. لذا ينصح بعد تناول الأطفال دون سن الثامنة للمضادات الحيوية
ومن أكثر مخاطر المضادات الحيوية. الإصابة بالحمي لدي الأطفال. حيث ارتبطت بتناول العقاقير التي يتم تناولها عن طريق الوريد. بجانب ذلك تعمل تلك العقاقير علي قتل البكتيريا النافعة داخل جسم طفلك والتي تتكاثر داخل الأمعاء ويتمثل دورها في مراقبة الفطريات الموجودة بشكل طبيعي بالجسم. لذا ينصح بعد استخدام المضادات الحيوية للأطفال دون سن 6 أشهر.
قال د. شريف عباس استاذ جراحة مناظير الجهاز الهضمي ان الجهاز المناعي يعتبر أحد معجزات الطبيعة. ويمكن له في حال كان فعالاً أن يقي ويشفي من الكثير من الأمراض. وقد يصف الطبيب الأدوية لمساعدة الجهاز المناعي علي التغلب علي الجراثيم التي تفوقه قوة.
يمكن أن يتعطل الجهاز المناعي أو يضعف نتيجة للأمراض. أو سوء التغذية. أو بعض الأدوية. وفي حين يوجد جزء كبير من الجراثيم النافعة للجسم في الأمعاء ا لموجودة في الحالة الطبيعية وتعتبر جزءاً من الجهاز المناعي للجسم. يمكن أن تقتل المضادات الحيوية الجراثيم النافعة والضارة علي حد سواء. وهذا يتيح المجال للجراثيم الضارة بالتكاثر والنمو.
اضاف ان الجراثيم النافعة تتكاثر بعد التوقف عن أخذ المضادات الحيوية وتعيد ترميم الأمعاء المتضررة. ولسوء الحظ لقد لا تتمكن دوماً من القيام بذلك. وتشير الدراسات إلي أن الأشخاص الذين يتناولون المضادات الحيوية بطريقة مفرطة هم أكثر تعرضاً للإصابة بأمراض الأمعاء الالتهابية مثل: التهاب القولون التقرحي. وداء كرون.كما يتجاوز تأثير قتل المضادات الحيوية للجراثيم النافعة منها والضارة في الأمعاء الفعل الموضعي ليصل ذلك التأثير إلي الدماغ. ووجِد أن الأشخاص الذين يعالجون بالمضادات الحيوية معرضون للإصابة بالاكتئاب والقلق بنسبة أعلي من غيرهم.
اشار الي ظهور سلالات من الجراثيم المقاومة للمضادات الحيوية حيث تحاول الجراثيم مقاومة المضادات الحيوية وذلك بتغيير شكلها أو بنيتها بحيث تتخلص من تأثير المضادات الحيوية عليها. ويمكن للاستعمال المفرط للمضادات الحيوية مثل استعمالها في حالات الأمراض الفيروسية. أو إيقاف جرعة العلاج قبل الموعد المحدد أن يسهل للجراثيم الضعيفة المتبقية عملية التحول.وهذا يؤدي لظهور جراثيم مقاومة للمضادات الحيوية. وتعتبر الجراثيم المقاومة واحدة من أكبر تحديات الطب الحديث. حيث إنّ أشكالاً جديدة من الجراثيم بدأت بالظهور دون وجود مضادات حيوية مناسبة لها.
نوه د. شريف الي ان هيئة الدواء المصرية. حذرت من استخدام المضادات الحيوية دون وصفة طبية. مشيرةً إلي أن الإفراط فيها قد يؤدي إلي نمو سلالات جديدة من البكتيريا في الجسم. لديها القدرة علي مقاومة فعاليتها.وأن علاج البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية أصعب وأكثر تكلفة. وقد يكون من الصعب التصدي لها في بعض الحالات. التي قد تنتهي بالوفاة.
لفت الي أن المضادات الحيوية ليس لها تأثير في علاج العدوي الفيروسية. مثل نزلات البرد والإنفلونزا. كما يعتقد البعض. مشيرةً إلي أنها تهدد الأطفال بالإسهال حال تناولها بدون معرفة الطبيب. لأنها تقضي علي البكتيريا النافعة في القناة الهضمية.
ناشد المواطنين بعدم استخدام المضادات الحيوية بجرعة واحدة فقط والتي تسمي " حقنة البرد" أو " مجموعة البرد".لأن مكونات هذه الحقنة من المضاد الحيوي والكرتوزون ومسكن للألم وهذا يمثل خطرا داهما علي صحة الإنسان كما ان المضاد الحيوي لاتستخدم في علاج نزلات البرد والأنفلونزا والكرتوزون ضار للقلب ومسكن الألم ضار بالكبد والكلي.. كما أشارت هيئة الدواء المصرية في الملتقي الافتراضي الثاني لكيفية الاستخدام الأمثل والآمن للأدوية إلي رفع درجة الوعي لدي الفئات العاملة بالقطاع الصحي. ومختلف الشرائح المجتمعية بأهمية مفاهيم الاستخدام الأمثل والآمن للدواء. كذلك مفهوم الإدارة الرشيدة لاستخدام الأدوية خصوصا أدوية المضادات الحيوية. كما يهدف الملتقي إلي تعريف المواطن بالخطوات التي يجب اتباعها في حال استخدامه الأدوية
قال د. شريف ان المسكنات هي الوسيلة التي يلجأ لها الكثيرون للتخلص من الألم والصداع والمشاكل الصحية المختلفة ولكن الإفراط في تناول المسكنات قد يسبب مشاكل ومضاعفات في الجسم. كما أن اضرار المسكنات واستخدامها دون وصفة طبيب يسبب حدوث تليف في الكبد والاكثار من تناول المسكنات تسبب قرحة المعدة والتهابات شديدة تؤثر علي صحة الجهاز الهضمي.وهناك بعض المواد الموجودة في المسكنات والتي تسبب مشاكل في الكلي تصل الي الفشل الكلوي وايضا اضطرابات في المعده بالاضافة الي الإمساك الشديد واضطرابات الجهاز الهضمي.وتسبب الغثيان والقئ وتسبب الدوخة الشديدة والنعاس المستمر.والاكتئاب والاضطرابات النفسية .وقد يعاني البعض من إدمان المسكنات.
اشار الي ان هناك بدائل للمسكنات ينصح باستخدام المسكنات الطبيعية لتخفيف الألم ومنها القرنفل يمكن استخدام القرنفل لعلاج كثير من المشاكل الصحية. حيث يخفف الغثيان ويساعد في علاج نزلات البرد. كما أنه فعال في تخفيف ألم الرأس والتهابات المفاصل والاسنان. والزنجبيل. يحتوي علي نسبة عالية من الفيتامينات والخصائص التي تعمل علي تعزيز صحة الجسم وتسكين الألم.والبابونج. يعتبر من المهدئات الطبيعية التي تساعد علي تعزيز صحة الجسم وتسكين الألم وتجنب الالتهابات.بالاضافة الي الاهتمام بممارسة التمارين الرياضية وخصوصا تمارين اليوجا فهي تساعد علي تعزيز صحة السجم وتهدئة الألم