أول هبوط للدين العالمي وسط تعافي النمو وتسارع التضخم خلال عام
أعلن معهد التمويل الدولي، في أحدث تقرير له عن ديون الدول خلال العام الماضي 2022، أن الدين العالمي سجل أول هبوط سنوي منذ عام 2015، مع تعافي النمو وتسارع التضخم في العام الماضي.
أوضح المعهد، في تقرير نشر اليوم الأربعاء، أن القيمة الاسمية للدين العالمي تراجعت بمقدار 4 تريليونات دولار لتصل إلى 299 تريليون دولار بنهاية عام 2022.
تراجع معدل الدين العالمي إلى الناتج المحلي الإجمالي العالمي بأكثر من 12% ليصل إلى 338%، مسجلًا ثاني هبوط سنوي على التوالي.
أشار إلى أن ديون الأسواق المتقدمة سجلت تراجعًا إلى 200.8 تريليون دولار بنهاية العام الماضي من 206.7 تريليون دولار في عام 2021.
ارتفعت ديون الأسواق الناشئة لمستوى قياسي جديد عند 98 تريليون دولار، مقابل 75 تريليون دولار في عام 2019، بفعل ارتفاع تكاليف الاقتراض واحتياجات الاقتراض الكبيرة.
لفت المعهد في نهاية ديسمبر 2021، إلى أن الدين العالمي يسجل مستوى قياسيا قدره 226 تريليون دولار خلال فترة الجائحة في عام 2020، وصعد الدين العالمي بمقدار 28 نقطة مئوية إلى 256% من إجمالي الناتج المحلي، طبقا لقاعدة بيانات الدين العالمي.
يذكر أن نسبة الدين العام العالمي قفزت إلى مستوى قياسي قدره 99% من إجمالي الناتج المحلي، كذلك ارتفع الدين الخاص من خلال الشركات غير المالية والأسر مسجلًا مستويات غير مسبوقة.
وكالات