أعضاء البرلمان.. السيسي قاد ثورة تصحيح للعلاقات المصرية العربية
أكد أعضاء مجلسي النواب والشيوخ ان الرئيس عبد الفتاح السيسي قاد ثورة تصحيح للعلاقات المصرية العربية لتعود إلي أوج قوتها وعظمتها من جديد بعد حقبة مريرة تقلدت فيها جماعة الاخوان الارهابية الحكم لأقل من عام وكادت ان تذهب بمصر وشعبها الي طريق اللاعودة.
أشاد أعضاء في مجلسيّ النواب والشيوخ وأحزاب سياسية بالعلاقات المصرية مع الأشقاء العرب.
قال المستشار أحمد سعد الدين وكيل اول مجلس النواب إن عودة العلاقات المصرية العربية والأخوة العربيه علي أكمل وجه لم تكن إلا في عهد الرئيس السيسي الذي نجح في ان يعيد مصر الي الحضن العربي والافريقي.. وأصبحت مصر منذ توليه المسئولية ميزان العلاقات في المنطقة والمتحدث باسم الأمة العربية.. إضافة إلي دفاعه بكل جسارة وحكمة عن القضايا العربية الشائكة ولم يتوان في قول كلمة الحق والصدق.
قال اللواء طارق نصير. وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي في مجلس الشيوخ. إن العلاقات المصرية مع الأشقاء العرب متينة وذات جذور ممتدة عبر التاريخ. وزاد عمقها ومتانتها في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي. وهو ما انعكس علي الدعم العربي لمصر في كل الأوقات.
أضاف نصير: الرئيس السيسي أكد أن مصر تقدر علاقاتها الطيبة مع الأشقاء العرب. ولا تقبل الإساءة أو الانسياق وراء الفتن المغرضة. مشددًا علي أن عمق العلاقات بين مصر وأشقائها العرب ساعد في تنسيق الرؤي بشأن مختلف قضايا المنطقة.
اختتم عضو البرلمان العربي: تعزيز هذه العلاقات يساعد علي دعم أواصر التعاون في شتي المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية. وهو ما يتسق مع تأكيد الرئيس أكثر من مرة أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
قال حسين أبوالعطا. رئيس حزب المصريين. إن الرئيس السيسي أغلق الباب تمامًا أمام شتي محاولات الفتنة والوقيعة التي تنفذها قوي الشر لإحداث الوقيعة بين مصر ودول الخليج العربي. التي تربطها بمصر علاقات تاريخية وتوافق وتقارب في معظم القضايا الإقليمية والدولية.
أضاف أبوالعطا: رفض الرئيس السيسي القاطع للإساءة إلي الأشقاء العرب. وتداولها علي مواقع التواصل الاجتماعي دون سند أو معلومات صحيحة. له أهمية محورية كبيرة. خاصة في ظل المرحلة الراهنة وما تتطلبه من وحدة للصف العربي. الأمر الذي تحرص عليه القيادة السياسية المصرية في سياستها الخارجية. فمصر تسعي دائمًا لتوطيد العلاقات مع كل الأشقاء. لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة.
وواصل: حديث الرئيس السيسي عن عمق العلاقات التي تجمعنا بأشقائنا العرب. وتحديدًا المملكة العربية السعودية. قطع الطريق علي المغرضين الذين يقصدون الفتنة والوقيعة بيننا. لتحقيق مخططاتهم التي تستهدف ضرب الوحدة العربية.
أكمل: سياسة الرئيس السيسي تعكس بكل تأكيد منهج مصر الثابت. وهو العلاقات الجيدة مع الجميع. فحتي في أوقات المحن والأزمات والخلافات. لا يصدر عنه ما يسيء لأي دولة.
أتم: حديث الرئيس السيسي شدد علي قوة العلاقات العربية. وأن الشعب المصري لا ينسي من سانده في وقت المحن. مطالبًا المصريين بعدم الانسياق وراء مساعي قوي الشر لبث الفتنة والوقيعة مع الأشقاء العرب.
وشدد علي أن العلاقات المصرية السعودية تاريخية. ولا يمكن بأي حال أن تعكر صفوها قوي الشر والظلام. التي تختلق وتفتعل أزمات لا وجود لها. وليس لها أي أساس من الصحة.
أضاف: الرئيس السيسي ضيع الفرصة علي المغرضين الذين يروجون لوجود خلافات بين مصر والسعودية. وهو أمر تنفيه طبيعة العلاقات التاريخية التي تجمع الدولتين. فالعلاقات المصرية السعودية ستظل قائمة. وهي علاقات تربطها وحدة المصير. وتدعمها الرؤية المشتركة إزاء الملفات الإقليمية والدولية.
رأي أن حديث الرئيس السيسي عن طبيعة العلاقات مع الأشقاء العرب. يبرهن بكل تأكيد علي أن تلك العلاقات تتسم بالود والتماسك. كما أنها انعكاس لسعي مصر نحو الحفاظ علي علاقاتها الطيبة مع هذه الدول الشقيقة.
واختتم بقوله: سياسة مصر معروف عنها التوازن والانضباط والبناء وليس الهدم والفرقة. الأمر الذي يدفع كل الدول لاحترام مصر ونهجها المتوازن في علاقاتها الخارجية. خاصة مع الأشقاء.
واكدت النائبة أمل سلامة. عضو لجنة حقوق الإنسان في مجلس النواب. إن علي عمق العلاقات مع الأشقاء. وأغلقت الباب أمام محاولات بث الفتنة من قبل قوي الشر. وأن مصر تقدر دومًا علاقاتها الطيبة مع الأشقاء في الخليج العربي. ولا تنسي وقوفهم بجانبها خلال فترات الأزمات.
شدد اللواء محمد صلاح أبو هميلة. رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري في مجلس النواب أمين عام الحزب. علي أن تصريحات الرئيس السيسي جاءت في توقيت مناسب. لقطع الطريق أمام مروجي الفتن ومستخدمي منصات ومواقع التواصل لضرب الوحدة العربية.
قال أبوهميلة: تصريحات الرئيس السيسي عكست قوة العلاقة بين مصر والأشقاء العرب. وأننا لا نقبل الإساءة أو الانسياق وراء الفتن ومروجيها. نظرًا لعمق وقوة العلاقات الرشيدة والمتزنة بين مصر والجميع. خاصة الأشقاء العرب.
أضاف: العلاقات المصرية السعودية قوية وعميقة عبر التاريخ وليست وليدة اليوم. ولن تتأثر بمحاولات المغرضين لترويج الشائعات علي مواقع التواصل والمنصات المختلفة. ولا يمكن أن ننسي موقف السعودية مع مصر في عهد الملك فيصل. واستخدام سلاح البترول لمساعدة مصر أثناء حرب أكتوبر المجيدة ضد الكيان الصهيوني. فوقوف السعودية بجانب مصر كان أحد عوامل انتصار مصر في هذه الحرب.
وواصل: في العصر الحديث وقفت السعودية بجانب مصر بعد ثورة 30 يونيو. ودائمًا ما يشيد الرئيس السيسي بدور السعودية ودول الخليج والعلاقة القوية بيننا وبينها. التي لن تتأثر بأي فتنة أو وقيعة من المغرضين.
وأكمل: الرئيس السيسي دائمًا ما يقول إن أمن الخليج جزء من أمن مصر. وفي حال حدوث أي مؤامرات ضد دول الخليج أو أي اعتداءات. فإن الجيش المصري جاهز للرد الفوري. مشددًا علي أن العلاقات المصرية السعودية أكبر من أي فتن. ولن تتأثر بالآراء الهدامة.
وأتم نُكن لدول الخليج كل التقدير والاحترام لوقوفها بجانب مصر في أحلك الفترات. ونعتبر السعودية بلدنا الثاني. وهي من البلاد التي يشتاق المصريون لزيارتها وزيارة البيت الحرام والمسجد النبوي. ولا نريد أن يوجد أي شيء يعكر صفو العلاقات.
قالت الدكتورة دينا هلالي. عضو لجنة حقوق الإنسان والتضامن الاجتماعي بمجلس الشيوخ. إن حديث الرئيس عبدالفتاح السيسي. ورفضه القاطع للإساءة للأشقاء وتداولها علي مواقع التواصل الاجتماعي. يحافظ علي وحدة الصف العربي.
قال النائب عبدالوهاب خليل. نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب مستقبل وطن. إن حديث الرئيس السيسي يقطع الطريق علي المغرضين ومحاولي زرع الفتنة وضرب الوحدة العربية.
واختتم خليل بقوله: موقف الرئيس السيسي. الذي أفصح عنه بشأن الخلافات المزعومة مع الأشقاء. يوضح إلي أي مدي تتسم تلك العلاقة بالود والتماسك. كما أنها انعكاس لحرص مصر علي الحفاظ علي علاقاتها الطيبة مع تلك الدول الشقيقة.
وصف أحمد إدريس. عضو لجنة السياحة في مجلس النواب. العلاقات المصرية السعودية بأنها عميقة وممتدة عبر التاريخ. مشيدًا بحديث الرئيس عبدالفتاح السيسي. الذي شدد خلاله علي عمق العلاقات مع الأشقاء في الدول العربية. وأغلق الباب أمام محاولات بث الفتنة.
وقال إدريس: العلاقة الوطيدة بين مصر والسعودية أكبر من الصغائر التي تصدر من بعض الأفراد المصريين أو السعوديين. ولن تتأثر أبدًا برؤي غير صحيحة من بعض الأفراد. لأنها ستبقي دائمًا يسودها الود والاحترام الدائم والتفاهم.
أضاف: العلاقات بين مصر والسعودية تاريخية. ولن تنجح كتائب إلكترونية في النيل منها بأي شكل. في ظل مكانة البلدين في قلوب شعبيهما علي حد سواء.
وكشف عن أن العلاقات بين البلدين شهدت طفرة كبيرة. وهناك حالة من الزخم والتعاطي الكبير فيها. إلي جانب مزيد من التناغم منذ 2013. كما أن مواقف البلدين تتسم بتطابق الأفكار استنادًا إلي علاقات عميقة. تاريخية كانت أو استراتيجية. وسط حرص مصر الدائم علي أن تكون ظهيرًا للسعودية في كل المواقف.
قال محمد الرشيدي. عضو مجلس الشيوخ. إن حديث الرئيس عبدالفتاح السيسي بشأن علاقة مصر بالأشقاء في دول الخليج مهم للغاية وجاء في توقيت مناسب. كما أنه يعكس قوة هذه العلاقة
أضاف الرشيدي: حديث الرئيس السيسي أخرس ألسنة مروجي الشائعات والفتن. وعكس ما تتمتع به العلاقات بين مصر والمملكة العربية السعودية كونها نموذجًا أكثر من رائع للعلاقات التي يجب أن تسود بين جميع الدول العربية. رافضًا أي تصريحات مسيئة .
وواصل: علي مدار تاريخ تأسيس السعودية. هناك حالة من التوافق والدعم بين البلدين. انعكست علي الدور التاريخي للقاهرة والرياض تجاه جميع القضايا التي تهم الأمة العربية. خاصة مع وجود تطابق تام بين وجهتي نظر البلدين تجاه مختلف القضايا الإقليمية والعربية والدولية.
أكمل عضو مجلس الشيوخ: العلاقات بين الدولتين تعمل علي تحقيق الأمن والاستقرار. والتصدي للمخاطر التي تواجه بعض الدول العربية خلال هذه المرحلة المهمة في تاريخ الأمة العربية. وتحقيق التوازن العربي. وإعادة المنطقة العربية قوة لا يستهان بها.
اختتم بقوله: مصر والسعودية تربطهما علاقات تاريخية من قديم الأزل. ومواقف المملكة والأشقاء العرب مع مصر لا ينكرها إلا جاحد.
أكد خالد خلف الله أن العلاقات المصرية السعودية قديمة وراسخة وذات ثقل استراتيجي. وأن هناك حرصا علي تجاوز أي تباينات في الرؤي. تبقي السعودية مهمة لمصر في كل هذه المجالات. ونحن حريصون علي دعم هذه العلاقات وتنمية وتطوير العلاقات بما يخدم المصالح العربية المشتركة.
وأكد أن العلاقات المصرية السعودية هي علاقات متميزة. وأظن أن تصريحات الرئيس السيسي خلال مشاركته في قمة الحكومات إشارة مهمة علي أن مصر تبني شراكاتها مع دول الخليج وفقا لقواعد المصالح المشتركة والمنافع المتبادلة واننا حريصون بطبيعة الحال علي تنمية وتطوير العلاقات مع الاشقاء في المملكة العربية السعودية وندرك تماما أن هناك قوي متربصة بهذه العلاقات.
أوضح أن الرئيس السيسي أعلن في دبي أن هناك دعما كبيرا تلقته مصر من الأشقاء في الخليج في 2011 ولولا هذا الدعم لما وقفت مصر في إشارة واضحة للسعودية والامارات والكويت. كما لفت إلي أن المملكة العربية السعودية كان لها مواقف إيجابية كثيرة وتربطنا بها مصالح عديدة بما يتطلب تنسيقا بين القاهرة والرياض.
واكد أن هناك ثوابت في العلاقات المصرية السعودية. وهناك ثوابت في النظام الإقليمي العربي وكيفية بناء علاقات اكثر حضورا في الإقليم لمواجهة التحديات الشرق أوسطية وتحديات دول الجوار الإقليمي بما يؤكد علي الحرص علي تجاوز اي تباينات في الرؤي. تبقي السعودية مهمة لمصر في كل هذه المجالات. والاشقاء في السعودية يقدرون ذلك ويتفهمون مواقف مصر الداعمة للأمن القومي العربي.
أوضح ياسر عمر وكيل لجنة الخطة والموازنه أن العلاقات المصرية السعودية هي علاقات قديمة وراسخة وذات ثقل استراتيجي وربما تكون مصر والسعودية ومعهما الإمارات هم ركائز استقرار المنطقة العربية. وهناك حوار بين الدولتين خلال الفترة الأخيرة فيما يتعلق بقضايا الدول العربية ذات الأزمات مثل الدعم الكامل للدولة الفلسطينية.
أضاف: هناك تعاون وثيق بين الدولتين في مشروعات اقتصادية كثيرة تمت خلال الفترة الأخيرة. وهناك مواقف موحدة بين الدولتين في المواقف الدولية والإقليمية خاصة فيما يتعلق بالأزمة الأوكرانية وهناك تقارب في وجهات النظر.
وفي نفس السياق قال المهندس يسري المغازي. رئيس لجنة الشئون العربية بمجلس النواب. أن العلاقات المصرية العربية علي مر الزمان تاريخية واستراتيجية. وشهدت خلال الـ8 سنوات الماضية. زخما كبيرا خاصة في مجالات التنسيق الكامل والتشاور الدائم بهدف مواجهة أزمات وتحديات واستقرار المنطقة والأمن القومي العربي والخليجي.
أشار رئيس لجنة الشئون العربية بمجلس النواب. إلي أن الرياض تحتل مرتبة متقدمة في قائمة الدول التي تتمتع بعلاقات اقتصادية قوية مع القاهرة. حيث بلغت قيمة التبادل التجاري بين مصر والسعودية 9.1 مليار دولار خلال عام 2021 مقابل 5.6 مليار دولار خلال عام 2020 بنسبة ارتفاع قدرها 62.1%. وهذا يعكس حجم التبادل والتعاون بين البلدين والعلاقات الطيبة والتاريخية الممتدة عبر التاريخ والتي لن ينجح أحد في النيل منها. ويمثل البلدين صمام الأمان للمنطقة".
أوضح عضو مجلس النواب. أن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي من ان مصر تجاوزت فترة صعبة من 2011 إلي 2013. حيث تراجع الاحتياطي الأجنبي. لولا جهود الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة والسعودية والكويت لما تجاوزت مصر تحديات تلك المرحلة. كانت كاشفه وتحمل كل معاني التقدير من الدولة المصرية للأشقاء العرب.
أشاد عدد من أعضاء مجلس النواب بعمق العلاقات المصريه العربية منتقدين ما قامت به الكتائب واللجان الإلكترونية المنتمية لجماعة الإخوان الإرهابية وظهور الكثير منهم علي وسائل التواصل الاجتماعي لترويج الشائعات والفتن وقيامهم بحرب الكترونية هجومية تستهدف الشعبين الشقيقين المصري والسعودي.
انتقد النائب أحمد فؤاد أباظة وكيل لجنة الشئون العربية بمجلس النواب بشدة ما قامت به الكتائب واللجان الإلكترونية المنتمية لجماعة الإخوان الإرهابية وظهور الكثير منهم علي وسائل التواصل الاجتماعي لترويج الشائعات والفتن وقيامهم بحرب الكترونية هجومية تستهدف الشعبين الشقيقين المصري والسعودي مشيداً بالتفاف شعبيّ مصر والسعودية حول راية واحدة "تحيا مصر والسعودية".
قال أباظة: إن هناك علاقات تاريخية وإستراتيجية تربط بين مصر والسعودية علي مستوي القيادتين المصرية والسعودية ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي وشقيقه جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين مؤكداً أن الشعبين المصري والسعودي ضربا محاولة الوقيعة بين الرياض والقاهرة من جماعة الاخوان الإرهابية في مقتل خاصة أن العلاقات بين مصر والمملكة العربية السعودية تُعد نموذجًا أكثر من رائع للعلاقات التي يجب أن تسود بين جميع الدول العربية.
قال النائب أحمد فؤاد أباظة إن العالم كله علي وعي وادراك كاملين بأنه العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين مصر والمملكة العربية السعودية ذات طبيعة خاصة حيث أنهما من الدول ذات الثقل في المنطقة العربية لاسيما أن البلدين لهما دورهما المحوري تجاه جميع القضايا الإقليمية والعربية والدولية وهما صمام أمان لتحقيق الأمن القومي العربي والخليجي وهو ما لم يروق للكثير فحاولوا اشعال الفتنة والحرب الممنهجة التي تستهدف استقرار وتماسك ووحدة الدولتين الشقيقتين في ظل الظروف الراهنة. مشيرًا إلي أن مصر والسعودية لديهما القدرة علي مساندة الدول العربية وإحباط جميع مخططات اسقاطها في مستنقع الأزمات والفتن.
وقال أباظة إن القاهرة والرياض علي مر التاريخ يشكلان عمود الخيمة العربية وركيزة الأمان والاطمئنان للمنطقة العربية باسرها مؤكداً أن أمن الخليج هو جزء لا يتجزأ من أمن مصر والعكس تماماً ولن تستطيع أي جماعة أو جهة أن تنال من العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين ومشيداً في الوقت نفسه بتطابق وجهتي نظر مصر والسعودية تجاه جميع القضايا العربية والاقليمية والدولية.
من جانبه. قال النائب عمرو هندي. عضو مجلس النواب عن المصريين بالخارج. إن ترابط العلاقات المصرية العربية وما تشهده هذه العلاقة التاريخية من تعاون ونجاح كبير إقليميا ودوليا. هناك من يقلقه هذا النجاح الكبير والترابط بين البلدين مما ينتج عن ذلك محاولات لإثارة البلبلة بين الحين وهذا ليس من قبيل المصادفة ولكن كلما شهدت العلاقات نجاحات نجد محاولات لإثارة البلبلة.
أشاد هندي. بالنجاح في إفشال محاولات الكتائب الإلكترونية لبث الشائعات والأكاذيب بهدف إثارة الفتن مشيرا الي ان العلاقات المصرية السعودية تطورا هائلا علي المستوي الاقتصادي خلال السنوات القليلة الماضية. عززتها الاستثمارات الضخمة ومعدلات التبادل التجاري المتزايدة".
في السياق ذاته. قال النائب محمد سلطان. عضو لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب ان العلاقات العربية المصرية علاقات تاريخية ممتدة عبر التاريخ ولن تنجح كتائب إلكترونية من النيل من هذه العلاقات الممتدة عبر التاريخ
وتابع عضو مجلس النواب: الرئيس السيسي يؤكد دائماً أنه إذا تعرض أمن الخليج للخطر وتهديد مباشر من جانب أي أحد. فإن شعب مصر قبل قيادته لن يقبل بذلك. وسوف تتحرك لحماية أشقائها. وأن قوة مصر والسعودية تعد ضمانة حقيقية لمواجهة أي مخاطر تواجه الأمن القومي العربي والخليجي. ومواجهة المتآمرين والمتربصين والذين لا يريدون الاستقرار للمنطقة العربية ولدول الخليج.
أشار عضو مجلس النواب. إلي أن العلاقات بين البلدين شهدت طفرة كبيرة. وهناك حالة من الزخم والتعاطي الكبير في العلاقات بين مصر والمملكة العربية السعودية. وشهدت مزيدا من التناغم منذ عام 2013. وأن مواقف البلدين تتسم بتطابق الأفكار والمواقف استنادا إلي علاقات عميقة تاريخية كانت أو إستراتيجية. مما يعزز حرص مصر الدائم علي أن تكون ظهيرا للدولة السعودية في كافة المواقف".
أشاد عضو مجلس النواب. بمواقف المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز. وسمو ولي العهد محمد بن سلمان. ومساندة الدولة المصرية. ودولة الامارات والكويت في أصعب الظروف التي مرت بها البلاد. لافتا إلي أن الجميع علي إدراك خطورة الموقف وما يحاك لبلداننا العربية من مخططات خبيثة. وألا ينجروا خلف دعاة الفتنة خاصة وأن المواقف والتاريخ بين البلدين خير شاهد علي عمق وأواصر العلاقات الثابتة.
قالت النائبة صبورة السيد. عضو مجلس النواب. إن العلاقات المصرية السعودية تعتبر نموذجا رائعا للعلاقات التي يجب أن تسود بين جميع الدول العربية. حيث تربطهما علاقة تاريخية واستراتيجية واحدة بالمعني الأمني والجغرافي. مؤكدة أن مواقف السعودية ومصر لا ينكرها إلا جاحد.
أشارت عضو مجلس النواب. إلي أن العلاقات المصرية السعودية ليست وليدة اليوم ولا اللحظة. بل ترجع لسنوات ممتدة وطويلة في مجالات التنسيق الكامل والتشاور الدائم بينهما لمواجهة الأزمات والتحديات. والحفاظ علي استقرار المنطقة والأمن القومي العربي والخليجي.
وتابعت النائبة صبورة السيد: مصر والسعودية هما الركيزة الأساسية لتحقيق الاستقرار في المنطقة. وطبيعة العلاقة بينهما هي علاقات استراتيجية. كما أن هناك تطابقا بين وجهتي نظر البلدين حيال مختلف القضايا. لافتة إلي عمق العلاقات التاريخية بين البلدين وحجم التعاون القائم بينهما.
أوضح كريم درويش رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب أنه منذ يناير 2016 كان الوضع المصري علي الصعيد الدولي في منطقة أخري غير التي نحن عليها الآن. وقضينا فترة بالغة الصعوبة. حيث واجهنا خلالها الكثير من التحديات علي المستوي الدولي. ولا أبالغ عندما أقول إن معظم مسئولي دول العالم كانوا يتعاملون معنا بحدة شديدة جدا. وتلك المواقف ضد مصر كانت بسبب صور مغلوطة صدرت للخارح عما حدث في مصر. ونقل مفهوم خاطئ عن ثورة 30 يونيو لهم.
ولا استطيع أن أصف لكم كم الاسئلة النمطية التي كانت توجه لنا خلال سعينا لفتح قنوات للتواصل مع برلمانات العالم عن الثورة. التي كانت تصل الي حد الاسئلة الاستفزازية وبشكل شبه متواصل. وكأنها بالفعل حملة ممنهجة ضد مصر. إلا أننا وبمنتهي الصدق عاهدنا أنفسنا في لجنة العلاقات الخارجية علي بذل أقصي ما نستطيع وكظم الغيظ وضبط الأنفس الي أقصي الدرجات سعيا لتحقيق هدف واحد وهو الخروج من عنق الزجاجة وصولا لبناء جسور من التواصل والثقة مع مختلف دول العالم.
ولا نستطيع أن نلقي باللوم علي الطرف الآخر. لأن مصادر المعلومات عن مصر بالنسبة لهم لم تكن أمينة. وبالتالي نقلت صورا ومعلومات غير صحيحة عن الأوضاع بمصر. ولا يخفي علي أحد أنه خلال الفترة من 2012 إلي 2016 لم يكن هناك برلمان ليوضح الصورة الحقيقية لما يحدث. وكانت مصر تمر بمرحلة صعبة للغاية. أضف الي كل ذلك أن مصادر المعلومات وقتها كانت تصدر الأخبار مغلوطة بهدف الإضرار بمصالح مصر.
وأستطيع أن أقول إننا اليوم في منطقة أخري علي الإطلاق فيما يتعلق بعلاقتنا الدولية. والثقة التي يضعنا فيها كل دول العالم بلا مبالغة. ودليلي علي ذلك أن هناك دولا في شرق أوروبا حذرناهم من تغلغل تيار الاسلام السياسي لديهم منذ 4 سنوات إلا أنهم لم يعيرونا اهتماما. وأخيرا أخبرونا بخطأ رؤيتهم وعدم أخذهم رأي مصر بمحمل الجد.
قال بالتأكيد فحديثي عن تبدل المواقف من قبل العديد من دول العالم فيما يتعلق بالشأن المصري لا ينفي أن هناك دولا أخري لها مصالح سياسية معينة نأمل أن تتغير في المرحلة المقبلة.
ونعمل دائما علي تصحيح المعلومات المغلوطة. إضافة إلي توصيل الصورة الصحيحة وتحسينها فهي عملية شاملة . واستطيع بكل ثقة أن أؤكد لكم أن الصورة تغيرت. وتحولنا خلال لقاءاتنا المشتركة من حرص لعرض صورة الاوضاع في مصر الي مناقشة القضايا المشتركة. ونطبق دبلوماسية التنمية فنحن كدول يحتاج كل منا الآخر. وبدأنا التركيز علي بحث سبل جلب الاستثمارات. وخلق فرص للعمل.