رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

لا صحة حول حذف أو تخفيف مناهج رابعة وخامسة إبتدائي

بوابة الجمهورية

رئيس الإدارة المركزية لتطوير المناهج

في حديث لـ "الجمهورية اونلاين" مع د. أكرم حسن رئيس الإدارة المركزية لتطوير المناهج نفتح ملف تطوير المناهج والمقترحات العلمية للطلاب لتعزيز هويتهم الوطنية وحمايتهم من مخاطر الاتصال الرقمي. النموذج الياباني في التعليم المصري. كفاءة المعلمين اضمن مجموعات الدعم وهل تغني عن الدروس الخصوصية.. وغيرها من القضايا التي طرحناها عليه.


** هل من الممكن أن تحدثنا عن مقترح المادة العلمية لتوعية الطلاب بمخاطر الإتصال الرقمي بوجه عام ومخاطر الألعاب الإلكترونية علي وجه الخصوص ؟

قال د أكرم حسن رئيس الإدارة المركزية لتطوير المناهج هناك بالفعل مواد مخصصة للتوعية بمخاطر التكنولوجيا في المناهج المطورة والتي تواكب كل التغيرات والتطورات التكنولوجية والإحاطة بمخاطرها التي تحدث بعد كل فترة زمنية. وهذه المواد تتناول كيفية تعامل الطالب مع التكنولوجيا ومخاطرها وما هو الإتصال الرقمي وكيفية الاستفادة من إيجابياته والإحاطة بمخاطره والتعامل معه بحذر وإيجابية.

** هناك مشروع بحثي لطلبة إعلام عن مقترح آخر لتدريس مادة الهيروغليفي لتعزيز انتماء الطالب بتاريخه الفرعوني فما إمكانية تطبيقة؟

المناهج المستحدثة لها مقاييس منها الرؤية للمستقبل . والإحتياج لها علي أرض الواقع بالإضافة للبحث والتحليل وما هي المتغيرات المجتمعية التي تفرض الحاجة إليها. هو مقترح جميل ولكن يحتاج إلي دراسة عميقة من أبعاد مختلفة.

بالتأكيد العصر الحالي هو عصر التطور السريع فعندما نعد مناهج جديدة لتأهيل المواطن للمستقبل فهي تحتاج لبحث وتحليل نتائج الدراسات بحكمة وهدف ورؤية تطبق علي أرض الواقع.

وهذا ما ينطبق علي مناهج تكنولوجيا المعلومات الرقمية فمنذ عشر سنوات لم تكن هذه المواد موجودة في هذه الحقبة الزمنية فهي ليست مسألة تعدد مناهج وإنما الإحتياج الفعلي لها علي أرض الواقع وماهي المتغيرات المجتمعية والتي تفرض بناء رؤية الطالب حولها فكرياً.

** بعد تعدد المناهج هل هناك حذف أو تخفيف مناهج رابعة وخامسة إبتدائي ؟!

قال أكرم حسن رئيس الإدارة المركزية لتطوير المناهج» لا صحة حول حذف أجزاء من مقررات المادة العلمية فكلمة حذف تعني الإخلال بنواتج التعلم. وإنما سوف يكون هناك مواد تتوافق مع الخطة الزمنية للفصل الدراسي الثاني. حيث أتت المقررات متوافقة مع الخطة الزمنية للفصل الدراسي الثاني مع الإحتفاظ بتحقيق نواتج التعلم الأساسية .

هناك نواتج تعلم مستهدفة لكل صف دراسي وهذه الناتج يقابلها ما يحققها في المنهج وهذا المحتوي التعليمي أخذنا في الاعتبار أن يتوافق مع الخريطة الزمنية للفصل الدراسي الثاني .
نماذج ناجحة

* شاهدنا إعجاب الوزير بعدد من المدارس اليابانية التي تستند علي نموذج يختلف عن النموذج المصري. هل من الممكن ان تؤخذ التجربة اليابانية نموذجاً يعمم علي جميع مدارس الدولة ؟

بالتأكيد نحن نستفيد من النماذج التعليمية الناجحة علي مستوي العالم في الإضافة والتطوير في مناهج التعليم الأساسي فنحن نتحدث ونهتم " بأنشطة التو كاتسو" وهي ما تميز نموذج التعليم الياباني ونطبقها في المناهج الدراسية المصرية.

* مجموعات الدعم المدرسية هل ستغني عن سناتر الدروس الخصوصية ماذا عن كفاءة المعلمين في تدريس المناهج؟

مجموعات الدعم تهدف إلي تقديم الدعم لتحسين مستوي الطلاب الدراسي بمقابل مادي مناسب وتخفيف العبء عن كاهل أولياء الأمور.

بالنسبة لكفاء المعلمين فقبل تطوير لأي منهج جديد يجب أن يكون هناك تدريب للمعلم علي هذا المنهج. كما تتولي الوزارة الإشراف والرقابة والمتابعة علي هذا التدريب ونحن ال?ن نعد أدوات تطبيقية لقياس و تقييم تطبيق المناهج الجديدة المطورة للمعلم. حيث نقوم بخلق أدوات جديدة لقياس مدي تمكن المعلم من تدريس المحتوي العلمي بالطرق الصحيحة لإيصال المعلومة للطالب. وتقييم نواتج التعلم لدي الطلاب كمؤشر لكفاءة تطبيق المنهج وتطبيق المنهج يسير في مسار الصحيح.

مادة التربية الدينية لماذا لا تدرج ضمن المجموع في ظل الظروف المجتمعية و الإنحراف السلوكي والتطرف العقائدي والاجتماعي؟

مادة التربية الدينية في الأساس تعد من المواد الإضافية والهدف منها ترسيخ القيم في الأطفال وتقويم سلوكياته ولها هدف اكبر من إضافتها للمجموع من عدمه.

* ماذا عن عن منظومة التابلت وكثرة الشكاوي من اولياء الأمور وإستحداثه كوسيلة بدلا من الكتب المطبوعة.

التابلت من الوسائل الحديثة في ظل التحول الرقمي واي تحول جذري في التعليم يصاحبة بعض العوارض من وجهات نظر مختلفة حتي يستقيم بالشكل المثالي في النهاية وهذا ما يحدث في منظومة التابلت التعليمية والمواد الرقمية.

** دور الوزارة في دعم الطلبة الموهوبين والمتفوقين من خلال مدارس المتفوقين كنا فين وبقينا فين ؟

النموذج المثالي لمدارس المتفوقين وهي مدارس steam والتي يبني نظامها التعليمي علي المشروعات التعليمية وهي تستند علي فكرة التعلم من خلال المشروعات البحثية والعلمية والتفكير الناقد الذي يخلق فكرًا جديدًا لإعداد نشء يفيد المجتمع ونابغ فكريا وثقافيًا بعيدًا عن فكرة الحفظ والتلقين فهي تبعد كل البعد عن مدارس Steam.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة