رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

المناطق الصناعية تعمل بكامل طاقتها الإنتاجية

بوابة الجمهورية

في ظل استمرار الإفراجات الجمركية

المستثمرون يثمنون جهود القيادة السياسية.. للنهوض بالصناعة المصرية
قالوا : الأسواق مستقرة بعد توافر السلع.. وانتظروا تراجع الأسعار

رحب رجال الصناعة والاستثمار بجهود القيادة السياسية في استمرار توفير الاعتمادات الدولارية للإفراج عن المزيد من المواد الخام ومستلزمات الإنتاج والبضائع بالموانئ المصرية مما أدي إلي عودة دوران حركة الإنتاج والتشغيل بمختلف القطاعات الصناعية.


قالوا إن حزمة الإجراءات الحكومية ترجمة حقيقية لتوجيهات وجهود القيادة السياسية في النهوض بالصناعة المصرية ومساندة المستثمرين لتشغيل مصانعهم وزيادة الإنتاج لتقليل فاتورة الواردات وزيادة الصادرات وتوفير العملة الصعبة وزيادة فرص العمل أمام الشباب.

ثمن المستثمرون والصناع جهود الدولة المصرية في مواجهة تداعيات الأزمة الإقتصادية العالمية.. مؤكدين أن توالي الإفراجات عن المواد الخام والمستلزمات أدي لعودة المصانع للعمل بكامل طاقتها الإنتاجية.

أوضحوا أن الأيام القادمة ستشهد تراجعا في أسعار العديد من السلع الغذائية الأساسية والاستراتيجية.

"الجمهورية اونلاين" رصدت فرحة الصناع والمستثمرين بالمناطق الصناعية في العديد من محافظات الجمهورية.. خاصة أصحاب مصانع الأعلاف مما سوف يساهم في حل أزمة صناعة الدواجن وانخفاض الأسعار.. مؤكدين أيضا أن أسعار البقوليات شهدت تراجعا كبيرا.


قلعة الصناعة المصرية بالعاشر من رمضان.. تعمل بكامل طاقتها الإنتاجية

العاشر من رمضان - أيمن عبدالعزيز:

رحب مستثمرو العاشر من رمضان بجهود الدولة في استمرار توفير الاعتمادات الدولارية للافراج عن البضائع بالموانئ المصرية.. مؤكدين ان ذلك ساهم بقوة في عودة دوران عجلة الإنتاج والتشغيل بكافة القطاعات الصناعية بعد توافر المواد الخام ومستلزمات الإنتاج.

ثمن المستثمرون والصناع جهود القيادة السياسية لمواجهة تداعيات الأزمة الإقتصادية العالمية.. مؤكدين أن الدولة تعمل بجد وإخلاص علي النهوض بالصناعة المصرية من خلال مجموعة من التيسيرات وإزالة كافة العقبات.

أكد الدكتور أيمن رضا الأمين العام لجمعية مستثمري العاشر من رمضان أن جهود الدولة للافراج عن البضائع بالمواني كان له آثار عظيمة في إعادة دوران عجلة الإنتاج والتنمية بتوافر الخامات لكافة القطاعات الصناعية التي استأنفت عملها الإنتاجي للسوق المحلي.

أشار إلي أن مثل هذه الأزمات حدثت سابقا وتم تجاوزها.. مطالبا بالتكاتف مع الدولة وقياداتها لعبور تلك المخاطر والأزمات التي أري أنها مفتعلة من قبل أهل الشر الذين يساهمون في ندرة وحجب العملة الصعبة بهدف تركيع مصر وإضعافها داخليا لاحداث حالة من التوتر الاجتماعي.

أوضح أن الحركة الاستثمارية والصناعية بقلعة الصناعة المصرية العاشر من رمضان تسير باستقرار بعد قيام الدولة بتوفير الاعتمادات الدولارية والافراج عن البضائع بالموانئ.

قال المهندس عادل أبو المجد رجل الأعمال أن الإفراجات عن البضائع الموجودة بالموانئ ساهم بحد كبير في إعادة دوران عجلة الإنتاج وتشغيل كافة القطاعات الصناعية التي تباطئ بها العمل مؤخراً نظرا لعدم وجود المواد الخام ومستلزمات الإنتاج.. لافتا إلي أن الازمة الدولارية التي مرت بالبلاد تسببت في أضرار بالغة للكثير من الصناع والمستثمرين تمثلت في ندرة المنتج.

أشار أبو المجد إلي أن مجهودات الدولة المصرية في حل هذه الأزمة ساهم بشكل كبير في إعادة التدوير والتشغيل لمعظم الصناعات المصرية.. مؤكداً أن قطاع الغزل والنسيج والمنسوجات بدأ في تشغيل خطوط الإنتاج مرة أخري بعد توافر المواد الخام ومستلزمات الإنتاج وترتب علي ذلك ضبط الأسواق بتوافر السلع وعودة الأسعار إلي سابقها.. لافتا إلي أن للازمة اذرع كثيرة من أهمها التاجر المحتكر للسلع الذي يستغل عدم وجودها بالأسواق ويقوم بتسعيرها علي حسب هواه دون مراعاة للازمة التي مرت بها البلاد.

يري المهندس السيد مسعد أن قطاع الصناعات البلاستيكية والذي يعتمد علي الخامات المستوردة من البروبلين والبولي اثيلين قد عاد إلي العمل والانتاج بعد قيام الدولة بتوفير الاعتمادات الدولارية لإتمام عمليات الإفراج الجمركي للمواد الخام مما ساهم في استقرار الأسعار نسبيا لهذه الخامات التي يتم تشغيلها لإنتاج كافة المنتجات البلاستيكية التي استقر سعرها بالأسواق بعد تدوير عملية التشغيل والإنتاج للسوق المحلي.

أضاف أن الجهود التي تبذلها الدولة من أجل توفير المواد الخام عظيمة ولكن لابد من توافر البدائل المحلية بالاستثمار في تصنيع المواد الخام لتلافي الوقوع في مثل هذه الأزمات.. لافتا إلي ضرورة وضع آلية لمتابعة المتلاعبين بزيادة الأسعار داخل السوق المحلي لان ذلك يزيد من تفاقم الازمة و يتحمل تباعاتها المستهلك النهائي الذي يري أنه لا توجد أي رقابة علي زيادة الأسعار المبالغ فيها.

فرحة منوفية.. بالافراجات الجمركية

المنوفية - نشأت عبد الرازق :

أبدي المواطنون والمهتمون والمتخصصون وأصحاب المصانع والمستثمرون سعادتهم بقرار الإفراج الجمركي عن البضائع ومستلزمات الإنتاج. وأشادوا بحزمة الإجراءات التي اتخذتها الحكومة نحو الإفراج عن الواردات وتخفيف العبء عن المصنعين الذين يواجهون صعوبات في الحصول علي المواد الخام والمنتجات النهائية بسبب أزمة الدولار التي تعاني منها البلاد .

وأكدوا أن مصر بهذه الإجراءات نجحت وفي طريقها نحو الخروج من أزمة تراكم البضائع في الموانيء والإفراج الجمركي عنها وأن جميع المصانع عادت للتشغيل بكامل طاقتها بعد توافر المواد الخام بها . مما ينعكس علي أسعار السلع بالانخفاض يوما بعد يوم .فضلا عن دفع عجلة النمو .

تقول د.هناء سرور "عضو مجلس النواب" إن قرار الإفراج الجمركي عن المواد الخام أثلج صدور المصريين . وكذا جموع العاملين بمختلف المصانع . حيث يسهم في سرعة دوران عجلات الإنتاج. وبالتالي استعادة تشغيل المصانع بكامل طاقتها. علاوة علي تشغيل الأيدي العاملة بكل قوتها .مما يؤدي إلي زيادة الإنتاج وتنشيط حركة الصناعة والتجارة وتوفير جميع السلع التي يحتاجها المواطنون.

قالت د.هناء سرور إننا نأمل في توفير كافة أنواع المواد الخام بصفة دائمة ومستمرة . لأن غيابها عن المصانع يتسبب في وقف الإنتاج

كما نأمل بالنظرة الموضوعية علي الإفراج عنها. لافتة إلي أن التأثر بالعالم الخارجي والحرب الروسية - الأوكرانية كان السبب في قلة الإنتاج من السلع المختلفة.

وأوضحت أن نقص المواد الخام اللازمة للإنتاج كان دفع عددا كبيرا من المصانع لتقليل حجم الإنتاج ووقف الخطوط أو الإغلاق المؤقت لحين توفير المواد الخام اللازمة لتشغيل المصانع بكامل طاقتها . لكن مع الانتهاء من الإفراج الجمركي بالموانيء وتدبير العملة الصعبة ستكون المصانع قادرة علي العودة إلي طاقة التشغيل الفعلية . مشيرة إلي أن هذا القرار مهم للغاية وجاء في وقته المناسب للمساهمة في الإفراج عن مواد خام ومستلزمات إنتاج ترتبط جميعها بإنتاج السلع محليا وهذا ما هدفت إليه الحكومة في عودة المصانع للعمل بكامل طاقتها بما يؤدي إلي تحقيق التوازن بزيادة العرض .وبالتالي الاستقرار في أسعار السلع والمنتجات .

أشادت عضو مجلس النواب بتوجيهات الحكومة مؤخرا نحو تسهيل جميع الإجراءات لترخيص المصانع الجديدة والنظر في تسعير الأراضي الصناعية الأمر الذي يسهل علي أصحاب الصناعات سرعة تشغيل مصانعهم ما يؤثر بإيجابية علي زيادة العمل وعدد الأيدي العاملة .وبالتالي انخفاض نسبة البطالة خاصة بين الشباب.

أكد المحاسب محمد بركات "مدير مالي بإحدي كبري شركات البقوليات والصناعات الغذائية" أن الحكومة نجحت بالتعاون والتنسيق مع الجهاز المصرفي في إنهاء أزمة الإفراج عن بضائع تزيد قيمتها عن 14.5 مليار دولار مما شكل انفراجة كبيرة في التعاملات التجارية والصناعية اليومية وانعكس علي عودة المصانع للعمل بكامل طاقتها ودوران عجلة الإنتاج من خلال توفير مخزون استراتيجي من المستلزمات والمواد الخام يكفيها للعمل ويضمن الحفاظ علي العمالة وزيادة توافر فرص العمل وبالتالي يؤثر بالإيجاب علي معدلات نمو الاقتصاد المصري بدعم القطاعات الإنتاجية وتلبية احتياجات المواطنين في زيادة المعروض من السلع المختلفة سواء السلع الغذائية ومكونات التصنيع الغذائي والأدوية ومستلزمات الإنتاج مما يحقق توازنا في الأسعار وإعادة الاستقرار إلي السوق لتخفيف العبء عن المواطنين خاصة مع قرب حلول شهر رمضان.

توجه بركات بالشكر للحكومة متمثلة في وزارة التموين علي مجهوداتها في ضبط الأسعار ومكافحة الاحتكار والشكر للقطاع المصرفي علي توفير العملة الأجنبية من أجل الإفراج عن البضائع . موضحا أنه بالنسبة لتجارة البقوليات مثلا انخفضت الأسعار بنسبة كبيرة وصلت إلي 4000 جنيه للطن في منتجات منها الفول والعدس علي أساس أنها سلع أساسية ومازال الانخفاض مستمرا مما ينعكس علي توفر تلك السلع الأساسية للمستهلكين قبل شهر رمضان .كما ننتظر نفس الانفراجة في سلع مثل الأرز والقمح . لافتا إلي أن توافر البضائع في السوق أدي إلي زيادة حركة البيع والشراء بعد أن اقتصرت في الأشهر السابقة علي تبادل البضائع بين كبار تجار الجملة دون وجودها في السوق وعدم توافرها للمستهلكين تأثرا بالحرب "الروسية - الأوكرانية" مما تسبب في زيادة أسعارها دون وجود حركة بيع وشراء حقيقية.

قال محمود المرسي "رئيس مركز ومدينة سابق" إنه مما لا شك فيه أن تراكم البضائع والمواد الخام في الجمارك. أثر بالسلب خلال الفترة الممتدة علي مدار عدة أشهر علي المصانع وطاقتها القصوي في العمل. حيث اضطرت للعمل في مستوي أقل من طاقتها علي عكس الفترة السابقة. كما توقف البعض منها مما أدي لزيادة تكلفة الإنتاج علي هذه المصانع. ونقل هذه الزيادة للمستهلك. كما خفضت الكثير من المصانع كميات المعروض من السلع والمنتجات. لافتا إلي أنه منذ أن أعلن الدكتور مصطفي مدبولي رئيس الوزراء انتهاء أزمة الإفراجات الجمركية. ووفرة المواد الخام ومستلزمات الإنتاج للمصانع للعودة للعمل بكامل طاقتها . حيث تعد تلك الإفراجات للخامات ومستلزمات الإنتاج الموجودة بالجمارك كافية لتشغيل المصانع كل علي حسب احتياجه مع العودة إلي تشغيل تلك التي توقفت خلال الفترة الماضية بسبب نقص في المواد الخام. وبالتالي زيادة المعروض من كافة السلع.ويأتي ذلك اتساقا مع ما أعلنه البنك المركزي من قيامه بتغطية طلبات المستوردين المصريين. بخلاف تغطيته طلبات أخري لعملاء البنوك المصرية. مما كان له دلالات علي سعر صرف العملة وزيادة النقد الأجنبي وزيادة المعروض من العملات الأجنبية مما أدي إلي استقرار ليس فقط سعر العملة لكن أيضا في دعم الاستثمارات.

أضاف المرسي أن عودة العمل بالموانئ المصرية لحالتها الطبيعية. وانتهاء حالة تكدس البضائع في الموانئ والجمارك واستمرار الإفراجات بوتيرة جيدة عن ذي قبل ساهم في توفير مستلزمات الإنتاج للمصانع لتعود للعمل بشكل طبيعي و توفير مخزون استراتيجي بها وفي انضباط الأسعار بالأسواق خلال الفترة القادمة من خلال ضخ معروض كبير سيؤدي إلي استقرار الأسعار بسبب الوفرة وتجاوز العرض للطلب مما سيخلق منافسة بين المنتجين والمستوردين والذي سيتزايد مع وفرة خامات وسلع غير محملة بغرامات التأخير والأرضيات وعمل المصانع بكامل طاقتها مما سيخفض نصيب السلعة من المصاريف الثابتة. وعدم وضع هامش مخاطر لتقلبات أسعار العملة. وكل ذلك سيعادل إلي حد كبير آثار انخفاض سعر الجنيه مقابل الدولار بل قد يتجاوزه في بعض السلع لتنخفض أسعارها وأكد أن آثار تلك الإفراجات بدأت تظهر في الأسواق حتي قبل وصول السلع. حيث حجب قلة من ضعاف النفوس السلع علي أمل ندرتها بهدف رفع سعرها بالتخلص منها قبل انخفاض أسعارها مما تسبب في وفرة فورية. ستتزايد مع تدفق السلع المفرج عنها إلي الأسواق.

أعرب سعيد قاسم "عضو الاتحاد الإقليمي للجمعيات الأهلية بالمنوفية" عن سعادته الكبيرة بقرارات الإفراج الجمركية عن المواد الخام والتي ساعدت المناطق الصناعية علي العمل ودوران عجلة الإنتاج بعد أن تسبب التأخر فيها في إحداث ركود بالمناطق الصناعية.

وبالتالي وقف نشاط المصانع و زيادة البطالة »خاصة بين الشباب وكذا دمار البيوت وانكسار الرجال أمام أولادهم وزوجاتهم في ظل الارتفاع الجنوني لأسعار السلع »خاصة السلع الاستهلاكية . لكن كانت الصحوة بقرار الإفراج الجمركي عن المواد الخام والتي ساعدت علي دوران عجلة الإنتاج وأيضا عودة العاملين إلي مواقعهم وسط فرحة عارمة بينهم وبين أصحاب المصانع.

باقة حب للقيادة السياسية.. من رجال الصناعة والاستثمار الشرقاوية

الشرقية - عبدالعاطي محمد:

أشاد رجال الصناعة والمستثمرين بالقلاع الصناعية الاربعة بمحافظة الشرقية العاشر من رمضان والصالحية الجديدة وبساتين الإسماعيلية وبلبيس بتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي للحكومة بالافراج عن المواد الخام من المواني لتدور عجلة الانتاج بكامل طاقتها وتوفير مخزون من المواد الخام يكفي للتشغيل مما يساهم في توفير احتياجات المواطنين وخفض الاسعار وعودة العمالة للورديات المختلفة.. وطالبوا باستمرار توفير المواد الخام للمصانع بصفة مستمرة لتوفير المنتجات المصرية التي تحمل شعار صنع في مصر والتصدير للخارج وقالوا انهم سيسهرون الليالي لتحقيق اعلي انتاجية لتوفير المنتجات الغذائية وتقليل فاتورة الاستيراد بالعملات الاجنبية

قال المهندس رمضان عبد الطيف صاحب مصنع اعلاف بالمنطقة الصناعية ببلبيس ونائب رئيس جمعية المستثمرين بالمنطقة الصناعية ببلبيس ان زيادة الإفراجات الجمركية عن السلع والمستلزمات ستسهام في توافر السلع والمستلزمات في الأسواق. وبالتالي انخفاض الأسعار ومواجهة تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية. مشيراً إلي أن الإفراجات جاءت في توقيت مناسب للحد من تداعيات الأزمة الاقتصادية.

لافتا إلي دوران عجلة الانتاج من جديد بمصانعهم بكامل طاقتها واخري كانت قد توقفت ونرسل باقة حل للقيادة السياسية علي تدخلها السريع في الوقت المناسب وانهم سيبذلون كل الجهد والعرق لزيادة الانتاج لتوفير احتياجات السوق من الاعلاف لعودة صناعة الدواجن لسيرتها الاولي لتوفير الدواجن وبيض المائدة بأسعار مخفضة خاصة واننا مقبلون علي شهر رمضان المبارك مشيدا بالخطة السريعة التي وضعتها الحكومة بالتعاون مع القطاع المصرفي للإفراج عن البضائع المتبقية خلال الفترة القصيرة المقبلة من المصلحة العامة مطالبا الحكومة باتخاذ الإجراءات العاجلة ايضا لتوطين وتعميق مختلف الصناعات داخل مصر للحد من الفاتورة الاستيرادية مما يوفر العملة الصعبة لخزانة الدولة لانفاقها في المشروعات القومية التي توفر حياه كريمة لابناء الوطن.

قال خالد اباظة رئيس جمعية مستثمري منطقة بساتين الإسماعيلية الصناعية ان قرار الحكومة بمثابة طوق نجاه لاعادة تشغيل المصانع لتوفير احتياجات المواطنين من السلع بأسعار مخفضة بدلا من حالة الارتفاع الجنوني لافتا الي ان الدولة تبذل كل الجهد ودعم أنشطة القطاع الصناعي. بما يدفع عجلة الإنتاج ويرفع من معدلات نموه. الأمر الذي يعود بالإيجاب علي استقرار الأسواق في توافر السلع وتلبية الاحتياجات المحلية مشيدا بتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي للحكومة وقرارها الايجابي الذي ساهم في توفير مستلزمات الإنتاج للمصانع لتعود للعمل بشكل طبيعي وتوفير مخزون استراتيجي بالمصانع كما ان الإفراج عن المواد الخام ومستلزمات الإنتاج من أولويات الحكومة تجعل المصانع تعمل بكامل طاقاتها مما يساهم في زيادة الإنتاج ونزول الأسعار.

أكد المهندس عبدالله الغزالي رئيس جمعية مستثمري بلبيس الصناعية ان الجميع كان علي يقين بأن توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي ستحمل كل الخير والحمد لله تحققت مطالبنا وتم توفير المواد الخام التي تحتاجها المصانع لتدور عجلة الانتاج وعمت الفرحة كافة المناطق الصناعية وعادت العمالة التي تم تسريحها الي العمل من جديد واصبح يوجد لدينا مخزون يكفي لتشغيل المصانع.

اعتبر السيد رحمو عضو لجنة الزراعة والري والانتاج الحيواني والسمكي بمجلس النواب أن مبادرة دعم قطاع الصناعة والزراعة بالمفتاح السحري لاعادة تشغيل الآلاف من المصانع بالقلاع الصناعية بمختلف المحافظات وتعد ترجمة حقيقية لجهود وتوجيهات القيادة السياسية في مساندة رجال الصناعة والمستثمرين المستثمر لتشغيل مصانعهم بكل طاقتها والتي تعد قاطرة التنمية المستدامة للبلاد. لاسيما وأن الدولة تستهدف زيادة الصادرات بقيمة 100 مليار دولار لتعزير قدرات المصانع وزيادةالطاقات الإنتاجية والحفاظ علي معدلات التشغيل. وتوفير احتياجات السوق المحلي بالاضافة لتحفيزها بتوفير تمويلات تصل لـ 150 مليار جنيه خلال 5 سنوات.. مشيدا بالقرارات المستمرة لدعم الصناعة و انتهاء أزمة الإفراج عن البضائع بالجمارك والتي تمثل انفراجة لأبرز التحديات التي تواجه المستثمرين والذي سينعكس بصورة إيجابية علي عمل القطاع الصناعي وتعظيم القيمة المضافة للمنتجات الوطنية محل المستوردة ودعم الاقتصاد الوطني المصري نحو الأسواق العالمية خاصة مع ارتفاع فاتورة الواردات من الخارج بالعملة الأجنبية.

اوضح رحمو أن تلك القرارات المهمة اعادت الأمل للجميع من رجال الصناعة والمستثمرين والمواطنين وتوفير السلع الغذائية والاستراتيجية خاصة في شهر رمضان المبارك من خلال معارض أهلا رمضان والشوادر والمنافذ بمختلف المحافظات بأسعار مخفضة ومرضية للجمهور مشيدا بالقرارات الرئاسية الجريئة والتي تؤكد علي أن الدولة عازمة علي المضي قدما في تعظيم الصناعة الوطنية لتصنيع ما يتم استيراده من الخارج لتقليل فاتورة الواردات وزيادة فاتورة الصادرات لتوفير العملة الصعبة وزيادة فرص العمل لابناء الوطن من الشباب.

اشار رحمو الي أن الإفراج المتوالي عن البضائع والسريع. يعكس حرص الحكومة علي دفع عجلة الإنتاج في المصانع وتعزيز عملية الإنتاج خلال الفترة المقبلة. مع زيادة كمية المعروض بالسوق من المنتجات مما سيساهم في توفير احتياجات المواطنين من السلع الغذائية الأساسية بأسعار أقل لمواجهة جشع التجار. مشيرا إلي أن توجيهات القيادة السياسية في هذا الصدد جاءت في توقيت هام للغاية في ظل التحديات الاقتصادية التي يعاني منها العالم والتي ألقت بظلالها علي مصر و كل الشكر للقيادة السياسية التي أولت هذا الملف كل الرعاية والاهتمام وتوفير المواد الخام لتشغيل المصانع والذي سيعود بكل الخير بتوفير العديد من السلع الغذائية الأساسية خاصة واننا مقبلون علي شهر رمضان وستكون السلع بأسعار مخفضة وتودي الي ضبط السوق ووقف الارتفاع المستمر في الاسعار ومواجهه جشع التجار معدوي الضمير مشيدا بسرعة تنفيذ قرارات الرئيس عبدالفتاح السيسي و الإفراج عن البضائع الموجودة بالموانئ المصرية ليساهم في دوران عجلة الإنتاج بالمصانع مرة اخري لافتا الي ان هذه القرارات الايجابية تعد رسالة طمأنة للمواطنين بتوافر السلع وايضا طمأنه رجال الصناعة والمستثمرين بتوفير مستلزمات الإنتاج وان مصر ستظل بلد الامن والامان.

قال المهندس سامي عبد النبي رئيس مجلس الامناء واحد رجال الصناعة بمدينة الصالحية الجديدة ان الإفراج عن كميات كبيرة من الأعلاف وفول الصويا والذرة سيساهم في حل أزمة صناعة الدواجن التي عانت خلال الفترة الكبيرة وإرتفاع أسعار الأعلاف بشكل كبير وبالتالي إنخافض أسعار الدواجن وتاتي الإجراءات قبل حلول شهر رمضان المبارك. موضحاً أن الحكومة تسعي لتوفير كافة المستلزمات والإفراج عن السلع الغذائية للتخفيف عن كاهل المواطن بتوفير السلع الأساسية ومستلزمات الإنتاج.

سعادة بين مستثمري قنا.. بسرعة الإفراجات الجمركية وإلغاء الاعتمادات المستندية

قنا - عبدالرحمن أبوزكير :

حالة من الارتياح سادت بين المستثمرين بالمنطقتين الصناعيتين بكلاحين قفط وهو نجع حمادي بمحافظة قنا. عقب قرار الحكومة بإلغاء العمل بنظام الاعتمادات المستندية والسماح بقبول مستندات التحصيل لتنفيذ كل العمليات الاستيرادية.

وقالوا لـ "الجمهورية اونلاين " أن القرار يؤدي الي الإسراع في إجراءات الإفراج الجمركي عن مختلف السلع والبضائع بالموانئ المصرية» مما يؤدي إلي توفير السلع المختلفة بالأسواق المحلية وخفض الأسعار.. وأشاروا إلي أن المصانع بدأت تعمل بكامل طاقتها بعدما أصبح لديها مخزوناً كافياً من مستلزمات الإنتاج.

في البداية يقول جاب الله أبوالحجاج - صاحب مصنع للصناعات الغذائية بالمنطقة الصناعية بقفط. إن قرار الحكومة الخاص بالإفراج الجمركي عن البضائع سيؤدي إلي تراجع واضح في الأسعار خلال الفترة المقبلة. لافتًا إلي أن المصانع كانت تعاني بسبب قلة المستلزمات الأمر الذي يزيد من الأعباء ولكن الآن المصانع عادت تعمل بكامل طاقتها وهو ما يؤكد حرص الحكومة علي دفع عجلة الاستثمار وخلق مناخ ملائم للمستثمرين لضخ المزيد من الاستثمارات التي تساهم في توفير السلع وإتاحة فرص عمل للشباب.

وأشار صلاتو عبادي - صاحب مصنع أعلاف دواجن وأعلاف حيوانية بالمنطقة الصناعية بكلاحين قفط - إلي أن الفترة الماضية شهدت ارتفاعًا كبيرًا في أسعار الأعلاف وترتب عليه ارتفاع أسعار المواشي والدواجن ويرجع ذلك إلي تأخر صدور قرار الافراج الجمركي عن البضائع في الموانئ.. إضافة إلي عدم استقرار سعر الصرف. مثمنًا قرار الحكومة بقيادة الدكتور مصطفي مدبولي باتخاذ القرار المناسب الذي لاقي قبول وارتياح لدي الجميع. وكل ذلك يؤكد اهتمام القيادة السياسية بتوفير المستلزمات لدفع عجلة الاقتصاد المصري بما يساهم في خفض الأسعار خاصة السلع الضرورية.

وثمن محمود عبدالمجيد - صاحب مصنع لتصنيع وتجميع الغسالات والبوتاجازات والتكييفات ومبردات المياه بالمنطقة الصناعية بقفط - أن سرعة الإفراج الجمركي عن البضائع ساهمت في حدوث حالة من توافر السلع والمعروض بالسوق المحلي وقريبًا ستشهد انخفاض ملحوظ بعد أن عادت المصانع تعمل بكامل طاقتها وقد أصبح لديها مخزون كاف من المستلزمات وخامات التصنيع.

انتعاش حركة الاستثمار بالإسكندرية.. وإنشاء مصانع جديدة

الإسكندرية - دينا ذكي وجمال مجدي:

عادت حركه العمل من جديد لمصانع الإسكندرية ومزارع الدواجن مما أدي إلي إنتعاش السوق السكندري.. كما تم البدء في إنشاء مصانع جديدة بعد توافر المواد الخام.

يقول أشرف مصطفي سلامة رئيس شعبة الأدوات والأجهزة الكهربائية بالغرفة التجارية ..لقد شهد السوق السكندري حالة من الانتعاش في حركه الإنتاج بعد فترة توقف دامت أربعة أشهر عملت فيها المصانع بنصف طاقتها الإنتاجية.. موضحا أنه مع توافر المواد الخام عادت المصانع للعمل بقوه تصل إلي 80% منها.. وعلي سبيل المثال وليس الحصر مصانع مفاتيح الكهرباء ومصانع اللمبات ومصانع كشافات الليد والسلك بعد توافر خامة البلاستيك التي ترتب عليها أيضا عودة عمل مصانع مواسير البلاستيك .

أضاف أن الدفع بعجلة الإنتاج وعودتها من جديد ظهر جليا في الأسواق حاليا حيث انخفضت الأسعار بنسبه تصل إلي 20% خاصة في أسعار اللمبات الليد لايت والإضاءة الليد وستستمر نسبه التخفيض مع زيادة المنتج المطروح تباعا.

يقول رجل الأعمال معوض أحمد ..إن كمية الأعلاف التي تم الافراج عنها من المواني تصل إلي مليون و200 طن علف بالإضافة إلي نص طن فول صويا خلال شهر يناير وهو ماترتب عليه زياده إنتاج مزارع الدواجن بعد أن تم توفير مستلزمات الإنتاج من ذرة وفول صويا..

موضحا أن دورة الدجاجة لتصبح جاهزة للذبح تستغرق شهر ونصف تقريبا لتعود اسعار الدواجن إلي الاستقرار النوعي في ظل انه يجب مراعاة تكلفة إنتاج الدواجن تزيد في فصل الشتاء عن الصيف بسبب مصروفات التدفئة والتحصين ضد الأمراض الوبائيه والتي تتسبب في نفوق الدواجن ورفع الأسعار ولادخل للدولة بذلك لانها ظروف موسمية ولكن مع اعداد العلف واعادة توزيعه للمزارع ستشهد الأسواق انخفاضا نوعيا عن الفترة السابقة في أسعار الثروة الداجنة.. مع ضرورة مراقبه اسعار السوق لضمان عدم التلاعب من تجار التجزئة.

ويقول أحمد شعبان عضو مجلس الشيوخ إن ماشهدته الإسكندرية من الإفراج عن الحاويات وتوفير المواد الخام سيترتب عليه نهوض غير مسبوق في مجال الاستثمارحيث يتم حاليا انشاءمصنع جديد بمنطقه برج العرب مخصص لانتاج الاغذيه الوظيفية والتي تعد أحدث توجه في العالم حاليا فالانسان يحتاج إلي اغذيه معينة في مراحل سنية متفاوتة ومختلفة تساهم في تقليل هشاشه العظام وتوفير مايحتاجه الجسم من كالسيوم وبوتاسيوم وغيرها.. وتبلغ تكلفه المصنع 300 مليون جنيه ويساهم في توفير ما بين 400 إلي 500 فرصة عمل ويضم عشر خطوط إنتاج علي أعلي مستوي من التكنولوجيا وستتضمن خطوط الإنتاج آلاف الاطنان وسيتم توجيه جزء منها للتصدير وذلك بعد توفير المواد الخام.

قال إن هذا علي مستوي القطاع الخاص.. وبعد توفير المواد الخام والافراج الجمركي عاد من جديد العمل علي إنشاء مصانع للزيوت لتغطية احتياجات السوق المحلي بجانب مصنع للمنظفات بالعامرية وسيتم الانتهاء منهما خلال عامين.

اضاف أن هناك خطة للدولة لتطوير شركه الإسكندرية للزيوت والصابون والمصرية للنشا والخميرة والمنظفات ومساحة المصانع الجديدة لن تقل عن 100 ألف متر كما سيتم رفع القيمة الإنتاجية للمصانع إلي 2400 طن زيت يوميا سواء خليط أو زيت عباد شمس أو زيت ذرة وذلك من خلال إشراف الشركه القابضة للصناعات الغذائية.. موضحا ان الهدف من الدفع بمصانع جديده وتطوير المصانع القائمه بالفعل هو ان تتمكن شركات الزيوت من المنافسة والاستمرارية وتطوير عمليه الانتاج وتلبية استهلاك السوق المحلي وذلك بعد ان توافرت المواد الخام لعودة العمل بالمصانع من جديد للسيطرة علي اسعار الزيوت بالأسواق.

فرحة إسماعيلاوية.. بالافراج عن المستلزمات وعودة الماكينات للدوران

الاسماعيلية - مجدي الجندي:

عبر أصحاب الشركات والمصانع عن فرحتهم وسعادتهم بتوالي الافراج عن البضائع والمواد الخام ومستلزمات الإنتاج من الموانئ المصرية.

قالوا إن استمرار الإفراج عن مستلزمات الإنتاج ساهم في عودة عجلة الإنتاج للدوران مرة أخري.. لاسيما و ان المجمع الصناعي الذي افتتحه الرئيس السيسي 60 % منه صناعة منتجات ورقية لأنه لا غني عنها في عمليات التعبئة والتغليف.

قال المهندس مصطفي الريس ان جميع مصانع الورق الموجودة في مصر لا تكفي لسد احتياجات السوق المصري في الاستهلاك.. وهذا يكشف أن جميع مصانع الورق تنتج تقريبا 40 % من الكمية التي تستهلكها مصر في الصناعة.

وأضاف المهندس مصطفي الريس رئيس مجلس إدارة الشركة العالمية لإنتاج الورق أن سعادته لاتوصف بعد إستلام خط الانتاج الجديد بمتوسط 3 آلاف طن في الشهر ليبدأ خلال هذا الأسبوع في أعمال التركيب.

وقال إن المشروع ضخم و تتعدي تكلفته 200 مليون جنيه وأرباحه السنوية تصل إلي 40 مليون جنيه وبيوفر حجم كبير جداً من الوظائف للشباب بالإضافة إلي حوافز الإنتاج.

طالب مصطفي الريس من الدولة الاهتمام بصناعة الورق وسرعة إنشاء مصانع تكفي الاستهلاك المصري.. موضحا أننا نحتاج تقريبا لـ 200 مصنع وهذا في حد ذاته سيوفر علي الأقل 300 ألف فرصة عمل

بالإضافة إلي أن العالم يحتاج بشدة للورق المستخدم في التعبئة والتغليف بمعني لو وجهت جزءا من الإنتاج للتصدير سيتم توفير حاصلات دولارية قوية جدا تساهم في زيادة الدخل القومي.. موضحا أنه مشروع قومي مهم جداً.. وأرباحه في المجمل لا تقل عن أرباح المشروعات الكبري كالدخل القومي من قناة السويس مثلا.

وقال المحاسب علي الحرزاوي صاحب العديد من الشركات بالمنطقة الصناعية بالاسماعيلية ان القرار بالافراج عن مستلزمات الانتاج اثلج صدورنا بعدمان كنا مهددين بالتوقف عن العمل بسبب تعطل المستلزمات التي نستوردها من الخارج رغم ارتفاع اسعارها.. والحمد لله عادت الماكينات للدوران مرة أخري.. كما أن البعض كان يفكر في تقليل حجم العمال بسبب التوقف ولكن ماذنب العمال؟

واشاد الحرزاوي بجهود الحكومة المصرية في دعم المستثمرين ورجال الأعمال وأصحاب المصانع والعمل علي ايجاد حلول سريعة للمشاكل المتعلقة بالانتاج.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة