رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

مجمع التحرير.. ضربة البداية لجذب استثمارات بمليارات الدولارات

بوابة الجمهورية

تحويل المبني التاريخي إلي فندق عالمي بتكلفة 200 مليون دولار

المشروع يضم 450 غرفة وشقة فندقية فاخرة

أماكن ترفيه ومطاعم علي أعلي مستوي

يتأهب مجمع التحرير أيقونة الخدمات الحكومية الأشهر بوسط القاهرة لدخول عصر جديد بالتحول إلي مبني فندقي علي غرار مينا هاوس. وذلك ضمن تغييرات كبيرة تعتزم الحكومة الإقدام عليها خلال الفترة المقبلة بتعظيم العائد من المباني والأصول الحكومية في العاصمة. بما فيها مقر وزارة الداخلية. بعد الانتقال للعاصمة الإدارية الجديدة.


آخر ما تم علي أرض الواقع من إجراءات حكومية لإحداث هذا التحول لمجمع التحرير نهاية الشهرالماضي هو موافقة المجلس الأعلي للتخطيط والتنمية العمرانية علي الطلب المقدم من صندوق مصر السيادي للاستثمار والتنمية. والخاص بتغيير الاستخدام لكل من مبني مجمع التحرير. ليصبح مبني فندقيا. وكذا مبني وزارة الداخلية السابق. ليصبح مجمعا خدميا متكاملا.

وبحسب موقع أوكسفورد كابيتال جروب Oxford Capital Group أحد أعضاء التحالف الفائز بمخطط التطوير. فإنه سيتم تغيير اسم مجمع التحرير إلي "كايرو هاوس( "Cairo House". ليتحول إلي فندق فاخر ومجمع متعدد الاستخدامات

أما مخطط التطوير والذي سيتكلف أكثر من 200 مليون دولار أمريكي لإعادة تطوير المجمع فيستهدف خلق مزيج رائد وتنمية استخدامات المبني. لإعادة تطويروسط القاهرة وجذب مزيد من الاستثمارات المستقبلية للاقتصاد المصري.

يتضمن كايرو هاوس "Cairo House"- وبحسب تصميم المعماري "RATIO | smdp" في شيكاغو- أكثر من 450 غرفة فندقية فاخرة وشقة فندقية. والعديد من أماكن تناول الطعام والترفيه ذات المستوي العالمي.

كما سيضم مساحة كبيرة للاجتماعات والفعاليات تبلغ 85 ألف قدم مربع. بما في ذلك أكبر مكان علي السطح في القاهرة.

رحلة طويلة قطعها مجمع التحرير حتي استقر عند التحالف الأمريكي الفائز بتطويره المبني التاريخي ويضم هذا التحالف مجموعة "جلوبال فينتشرز" و "العتيبة للاستثمار" و "أوكسفورد كابيتال" بعد عملية طرح استهدفت جذب مطورين وشركاء من كافة أنحاء العالم. متخصصين في إعادة تأهيل وتطوير المباني التاريخية. وتم تصفيتهم إلي ثلاثة تحالفات. ليفوز التحالف الأمريكي بأفضل عرض فني ومالي. بالإضافة إلي ما يتمتع به التحالف من سابقة أعمال ثرية لتطوير مجموعة من المباني التاريخية في أمريكا وأوروبا.
الحكومة تتطلع لتنفيذ هذا المشروع بطريقة. لا تحاكي فقط. بل تتفوق علي سابقة أعمال التطوير المماثلة التي قامت بها شركات التحالف في الولايات المتحدة وأوروبا- بحسب د.مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء الذي شدد علي ضرورة إنجاز المشروع في أسرع وقت ممكن. ليكون أول نموذج لإعادة استغلال المباني التاريخية بشكل عصري. يثري من قيمتها التاريخية. ويزيد عوائدها.

نجاح نموذج إعادة تأهيل واستغلال مجمع التحرير. من شأنه تسريع تنفيذ الخطة الحكومية الطموحة لتطوير واستغلال المباني الحكومية والتاريخية بالقاهرة. بحيث تتناغم وتتكامل مع المنظور الشامل لتطوير القاهرة التاريخية. بما يعكس ثراء تاريخ مصر. ويضفي مزيداً من الرونق علي المنطقة.

كان د. مصطفي مدبولي. رئيس مجلس الوزراء قد استقبل "جون راتليدج" رئيس مجلس إدارة مجموعة "أوكسفورد كابيتال". وعمرو شكري. رئيس قطاع تطوير الأعمال بشركة العتيبة للاستثمار. و"راندال لانجر". رئيس مجلس إدارة مجموعة "جلوبال فينتشرز". أعضاء تحالف الشركات الأمريكية الفائز بتطوير وإعادة تأهيل مجمع التحرير. وعددًا من أعضاء التحالف بحضور د.هالة السعيد. وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية. رئيس مجلس إدارة صندوق مصر السيادي. وأيمن سليمان. الرئيس التنفيذي لصندوق مصر السيادي. والمهندس عمرو إلهامي. المدير التنفيذي لصندوق مصر الفرعي للسياحة والاستثمار العقاري وتطوير الآثار.

قام بتوقيع الاتفاقية عن التحالف الأمريكي الفائز المهندس عمرو إلهامي المدير التنفيذي لصندوق مصر الفرعي للسياحة والاستثمار العقاري وتطوير الآثار. وراندال لانجر رئيس مجلس إدارة مجموعة "جلوبال فينتشرز". وجون راتليدج رئيس مجلس إدارة مجموعة "أوكسفورد كابيتال". وعمرو شكري رئيس قطاع تطوير الأعمال بشركة "العتيبة للاستثمار".

مخطط تطوير مبني مجمع التحرير وفق التصور المقدم من التحالف الأمريكي يشير إلي أن المجمع سيتحول إلي ما يشبه مبني لندن هاوس في مدينة شيكاغو. ويضم نشاطا فندقيا وتجاريا وإداريا وشقق فندقية لمجتمع رجال الأعمال.

يمتاز مجمع التحرير بقيمته التاريخية. وموقعه المتميز في قلب القاهرة. وقربه من الأماكن الأثرية. وهي الميزة التي ينفرد بها مقارنة بالمشروعات التي نفذتها شركات التحالف حول العالم. مما سيجعل منه مقصداً سياحياً متميزاً محلياً وعالمياً.

أصالة ومعاصرة

أما عن التصور الخاص بتطوير واستغلال مجمع التحرير. فسوف يتم تحويله إلي مركز يضم فندقاً عصرياً. تم تصميمه بعناية ليحافظ علي أصالة المكان وقيمته التاريخية والثقافية. فضلا عن تأهيل الدور العلوي للمجمع ليوفر إطلاله متميزة علي نهر النيل ومدينة القاهرة.

مجمع التحرير. سوف يصبح عنصراً محفزاً وجاذباً للعديد من الاستثمارات في المنطقة. وسيمثل نقطة بداية لشراكات أكبر تجمع التحالف الأمريكي بالحكومة المصرية في الفترة المقبلة بحسب راندال لانجر رئيس مجلس

إدارة مجموعة "جلوبال فينتشرز( الذي أكد أن مشروع مجمع التحرير يُعد هو الخطوة الأولي وباكورة استثمارات المجموعة في مصر. ولكنها لن تكون الأخيرة في ظل التطورات الملحوظة التي تشهدها السوق المصرية والإنجازات الكبيرة التي تحققت في السنوات الأخيرة.

أما جون راتليدج المؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة أوكسفورد كابيتال. فقد أعرب عن بالغ الامتنان وسعادته لاختيار المجموعة ضمن التحالف الفائز لتطوير مبني مجمع التحرير التاريخي. وبالتعاون ومستوي الاحترافية العالية التي تعامل بها الصندوق السيادي في كافة المراحل.

أبدي اعتزامه أن يضم المبني الجديد أحدث التكنولوجيات وأفضل ممارسات الضيافة العالمية ليكون نقطة فارقة في تاريخ صناعة الفندقة في مصر".

بينما يري المهندس عمرو شكري أن مهمة تطوير وإعادة تأهيل مجمع التحرير تمثل قيمة مضافة ستثري سابقة أعمال كافة الأطراف المشاركة. مؤكدا أن الشركة تستهدف جذب مشروعات واستثمرات رائدة لمصر بمليارات الدولارات في الفترة المقبلة. انطلاقاً من مشروع تطوير مجمع التحرير.

التحالف الأمريكي الفائز بتطوير مجمع التحرير تم اختياره من بين 7 عروض استثمارية تنافست علي الفوز بعقد استغلال مبني مجمع التحرير. تم تصفيتها إلي قائمة قصيرة تضم ثلاثة تحالفات. ليفوز التحالف الأمريكي بأفضل عرض فني ومالي. هذا بالإضافة إلي ما يتمتع به التحالف من سابقة أعمال ثرية لتطوير مجموعة من المباني التاريخية في أمريكا وأوروبا.

جديربالذكر أن صندوق مصر السيادي تأسس عام 2018 بهدف جذب الاستثمارات الخاصة وتشجيع الاستثمار المشترك في الأصول المملوكة للدولة لزيادة قيمتها وفاعليتها الاقتصادية.

تاريخ عريق

يعود إنشاء مجمع التحرير إلي نحو 70 سنة بموجب تكليف ملكي كأول مبني إداري يضم دواوين الحكومة في مصر ويحمل اسم "مجمع الحكومة". وهو أثر تاريخي مهم قام بتصميمه المعماري المصري المهندس محمد بك كمال إسماعيل عام 1948 علي طراز معماري حداثي وبأشكال هندسية ميسرة خالية من الزخارف الخارجية وانتهي العمل فيه عام 1951. وروعي في إنشائه تحقيق "الجدوي والفائدة" لاستيعاب نحو أربعة آلاف موظف في ذلك الوقت.. لكنه ورغم ذلك جاء آية في الجمال. متعدد الأشكال. فإذا أبصرته من ناحية الميدان بدا لك علي هيئة قوس.. وإذا أتيته من ناحية جامع عمر مكرم بدا علي هيئة سفينة تنطوي علي قدر عالي من الرشاقة ..أما من ناحية شارع الشيخ ريحان فيبدو علي شكل جزء من دائرة قمتها تزحف تجاهك مفعمة بالحيوية والنشاط .

يتكون المبني التراثي من 13 طابقاً بمساحة بنائية 58 ألف متر مربع و 1356 غرفة.

يعد مجمع التحرير أقدم مؤسسة خدمية احتضن مبناه العريق أكثر من 27 جهة حكومية غادرت كلها لتخلي مكانها لقفزة جديدة في عالم المال والأعمال.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة