الإعتداءات الإسرائيلية تتواصل علي الفلسطينيين
كتب- هشام عبدالرءوف ووكالات الأنباء:
استشهد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية. قرب حاجز حوارة جنوب نابلس&Search=" target="_blank">جنوب نابلس شمال الضفة الغربية.
أعلن الإسعاف والطوارئ بالهلال الأحمر في نابلس أن الشاب عبدالله سميح أحمد قلالوة "25 عاما" من قرية الجديدة جنوب جنين. استشهد متأثراً بجروحه الحرجة برصاص الاحتلال.. مضيفاً أن طواقمه تسلمت جثمان الشهيد وجري نقله إلي مستشفي رفيديا الحكومي في مدينة نابلس.
كانت قوات الاحتلال قد أطلقت النار علي الشاب الفلسطيني قرب حاجز حوارة جنوب نابلس&Search=" target="_blank">جنوب نابلس. بزعم محاولته الهجوم علي جندي اسرائيلي وخطف سلاحه.
في عدوان آخر. اقتحم جيش الاحتلال الإسرائيلي مدينة أريحا الذي يفرض عليها حصاراً عسكرياً منذ سبعة أيام.
ووفق مصادر محلية. فإن جيش الاحتلال اقتحم المدينة وأطلق وابلاً من قنابل الغاز المسيل للدموع والصوت تجاه مركبات المواطنين. قبل أن يتمركز قرب مدخل مخيم عقبة جبر جنوب المدينة.
يذكر أن سلطات الاحتلال تواصل حصارها لمدينة أريحا لليوم السابع علي التوالي. من خلال حواجز عسكرية وكتل أسمنتية أقامتها منذ السبت الماضي علي مداخل المدينة الرئيسية والفرعية.
قلقيلية وسلفيت
علي صعيد متصل. أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الغاز المسيل للدموع جنوب بلدة دير بلوط غرب مدينة سلفيت.
أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز بكثافة صوب المواطنين الموجودين في وادي العين جنوب البلدة. دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
ذكرت المصادر أن منطقة وادي العين يزورها أهالي البلدة للتنزه.
في قلقيلية. أصيب ثلاثة مواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط. والعشرات بحالات اختناق أمس خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة قرية كفر قدوم الأسبوعية السلمية المناهضة للاستيطان. والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ 19 عاما.
قال منسق المقاومة الشعبية في القرية مراد شتيوي إن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي والمعدني وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع تجاه المشاركين في المسيرة. ما أدي لإصابة ثلاثة منهم بالرصاص المعدني والعشرات بالاختناق. وعولجوا ميدانياً.
أشار "شتيوي" إلي أن مواجهات اندلعت بين جنود الاحتلال والشباب الذين تصدوا لهم بالحجارة وإحراق الإطارات وأعادوا عددا من قنابل الغاز باتجاه الجنود. مشيراً إلي أن جنود الاحتلال ردوا بإطلاق الرصاص الحي بين الحين والآخر دون وقوع إصابات.
3532 اعتداء
حسب تقرير فلسطيني. تصاعدت جرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكات مستوطنيه ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس المحتلة. خلال شهر يناير الماضي.
يعتبر شهر يناير- حسب مركز معلومات فلسطين "معطي"- الشهر الأكثر دموية في الضفة الغربية منذ عام 2015. حيث ارتقي خلاله 35 شهيداً. بينهم 8 أطفال. إضافة إلي سيدة مسنة. فيما أصيب 342 فلسطينياً بنيران قوات الاحتلال ومستوطنيه.
سجلت محافظة جنين العدد الأكبر من الشهداء منذ بداية العام الجاري. بواقع 20 شهيداً.
رصد "معطي" 3532 انتهاكاً للاحتلال في الضفة والقدس خلال يناير الماضي. شملت 568 عملية اعتقال نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي. فيما قامت باحتجاز 3 آخرين.
نفذت مجموعات المستوطنين 17 نشاطاً استيطانياً. تنوعت ما بين مصادرة وتجريف أراضي وشق طرق والمصادقة علي بناء وحدات استيطانية. فيما جري توثيق ارتكاب المستوطنون 319 اعتداء.
دمرت قوات الاحتلال والمستوطنين ممتلكات فلسطينيين من محال تجارية ومنشآت زراعية وبركسات وغيرها بعدد 290 منشأة. فيما صادرت 40 من الممتلكات. ورصد مركز معطي 40 عملية هدم لمنازل فلسطينيين من قبل قوات الاحتلال. فضلاً عن عشرات المنازل التي أخطر أهلها بالهدم. وبلغت عدد مداهمات المنازل التي تعود لفلسطينيين 154 مداهمة.
بلغ عدد الاعتداءات علي دور العبادة والمقدسات 29 اعتداء. وعدد الطرق والمناطق التي تم إغلاقها 38 منطقة. وعدد الحواجز الثابتة والمؤقتة في مناطق مختلفة من الضفة والقدس 511 حاجزاً. وخلال تلك الفترة كانت مناطق نابلس والقدس ورام الله الأكثر تعرضاً للانتهاكات الإسرائيلية بواقع "894. 462. 438" انتهاكاً علي التوالي.
كما حذر رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية من تبعات جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني. محملاً سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عنها. مطالباً المنظمات الحقوقية الدولية بإدانة تلك الجرائم والعمل علي وقفها.
قال أشتية- في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"- إن جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني لا تتوقف حتي تستأنف من جديد. ويذهب ضحيتها أطفال وشباب ونساء. مشيراً إلي أن متوالية القتل الإسرائيلية تتواصل دون أدني التفاتة للقوانين الدولية. كان آخرها استشهاد الشاب عبدالله سميح قلالوة "26 عاما" أمس برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي. وهو أب لطفل.
تقدم "أشتية" لوالدي الشهيد وزوجته وعائلته بأحر العزاء وصادق مشاعر المواساة. سائلا المولي عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
من جانبها. نعت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ "فتح"- في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة- شهيدها الشاب عبدالله قلالوة الذي استُشهد أمس برصاص جيش الاحتلال عند حاجز حوّارة العسكريّ جنوب نابلس&Search=" target="_blank">جنوب نابلس بالضفة الغربية المحتلة.
أكدت حركة "فتح" أن جريمة إعدام الشهيد قلالوة تُضاف إلي جرائم منظومة الاحتلال الفاشيّة المتواصلة بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
مضيفة أن سياسة الإعدام المتعمد تكشف عن النزعة الإجرامية الإرهابية للاحتلال وجيشه الذي لا يأبه بالقانون الدولي والمواثيق ذات الصلة. مُحمّلة الاحتلال المسئولية الكاملة عن تداعيات هذه الجرائم وما سينجم عنها ميدانياً.
دعت حركة "فتح" المجتمع الدولي إلي التدخل الفوري. وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لإرهاب مزدوج يمارسه جيش الاحتلال من جهة. ومن جهة أُخري يمارسه المستوطنون المُسلّحون. مؤكّدة أن الصمت الدولي والاكتفاء بالبيانات الورقية واللفظية يُرخي العنان لمنظومة الاحتلال بممارسة كل أشكال الإرهاب والتنكيل. مُردفة أنه ستتم محاسبة الاحتلال علي جرائمه من خلال القرارات التي اتخذتها القيادة الفلسطينية.