رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

ذاكرة اليوم..ولادة رابع الخُلفاء الراشدين ومن العشرة المبشرين

بوابة الجمهورية

تحل اليوم 13رجب ذكرى ميلاد رابع الخُلفاء الراشدين الإمام علي بن أبي طالب،ابن عم الرسول محمد عليه السلام وصهره، من آل بيته، وأحد أصحابه، هو رابع الخلفاء الراشدين عند السنة وأحد العشرة المبشرين بالجنة وأوّل الأئمّة عند الشيعة.



أُمّه فاطمة بنت أسد الهاشميّة،وقد أسلم قبل الهجرة النبويّة، وهو أوّل من أسلم من الصبيان، هاجر إلى المدينة المنورة بعد هجرة الرسول بثلاثة أيّام وآخاه النبي محمد مع نفسه حين آخى بين المسلمين، وزوجه ابنته فاطمة في السنة الثانية من الهجرة.

كان عليا موضع ثقة الرسول محمد، فكان أحد كتاب القرآن أو كتاب الوحي الذين يدونون القرآن في حياة النبي محمد وكان أحد سفرائه الذين يحملون الرسائل ويدعون القبائل للإسلام، واستشاره سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام في الكثير من الأمور مثلما استشاره في ما يعرف بحادثة الإفك.

لُقب سيدنا علي بن أبي طالب بعدة ألقاب ومنها:
ولي الله: حيث يقول بعض المفسرين مثل الطوسي أنه نزلت فيه آية: ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾ (المائدة:55).
حيدرة: وتعني الأسد.
المرتضى.
أمير المؤمنين: تعده بعض الروايات الشيعية أول من لقب بأمير المؤمنين، بينما تشير الروايات السنية أن عمر بن الخطاب أول من تسمى بأمير المؤمنين.
يعسوب المؤمنين ويعسوب الدين.
الصديق الأكبر.
الفاروق الأعظم.
باب مدينة العلم: وهي تسمية مستندة لحديث الرسول محمد بن عبد الله يقول فيه: «أنا مدينة العلم وعلي بابها» وهو حديث يقبله كل الشيعة وبعض أهل السنة كالسيوطي الذي ذكر في كتابه تاريخ الخلفاء أنه حسن، أما السلفية يرفضون هذا الحديث.
وليد الكعبة: لما ذكر بأنه ولد داخل الكعبة.
شهيد المحراب: لأنه قتل أثناء الصلاة.

ويُكنَّى:أبو الحسن،أبو تراب،أبو السبطين،أبو الحسنين،أبو الريحانتين.

كان علي يؤم المسلمين في صلاة الفجر في مسجد الكوفة، و في أثناء الصلاة ضربه عبد الرحمن بن ملجم بسيف مسموم على رأسه، فقال علي جملته الشهيرة: «فزت ورب الكعبة»، وتقول بعض الروايات أن علي بن أبي طالب كان في الطريق إلى المسجد حين ضربه ابن ملجم؛ ثم حمل على الأكتاف إلى بيته وقال: «أبصروا ضاربي أطعموه من طعامي، واسقوه من شرابي، النفس بالنفس، إن هلكت، فاقتلوه كما قتلني وإن بقيت رأيت فيه رأيي» ونهى عن تكبيله بالأصفاد وتعذيبه.

ظل السم يسري بجسده إلى أن توفي بعدها بثلاثة أيام، تحديدا ليلة 21 رمضان سنة 40 هـ عن عمر يناهز 64 حسب بعض الأقوال،وبعد مماته تولى عبد الله بن جعفر والحسن والحسين غسل جثمانه وتجهيزه ودفنه، ثم اقتصوا من ابن ملجم بقتله ولقب الشيعة علي بن أبي طالب بعدها بشهيد المحراب.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة