ادعو بشخص احبه واراه فى منامى فهل هو دلالة على انه نصيبى
اوضح الدكتور محمد عبد السميع امين الفتوى ومدبر ادارة الفروع الفقهية بدار الافتاء انه ليس بالضرورى ان يكون ما يدعوه المرء به هو الخير وانما قد يكون الخير فى عدم تحققه وعدمه فالله مطلع على اقدارالعباد وما تؤل اليه امورهم لذلك قد يمنعه مما يدعو
وتابع لذلك يقول النبى صل الله عليه وسلم - ما من مسلمٍ يدعو بدعوةٍ ليس فيها إثمٌ ، ولا قطيعةُ رَحِمٍ ؛ إلا أعطاه بها إحدى ثلاثَ : إما أن يُعجِّلَ له دعوتَه ، وإما أن يدَّخِرَها له في الآخرةِ ، وإما أن يَصرِف عنه من السُّوءِ مثلَها . قالوا : إذًا نُكثِرُ . قال : اللهُ أكثرُ .
واشار الى الى ما يراه الانسان من احلام اثناء النوم عقب الدعاء فى الصلوات قد يكون من الامانى التى ترغبها النفس فهو لا يدل على شئ والاصل ان كل فتاة لا تعلق نفسها بمن لم يتقدم للزواج منها ولا ينبغى التفكر فيه وانما عليها التفكر فيما هو الاهم كمستقبلها الدراسى وغيره وان تعتصم بالله و الا تشغل نفسها بالاوهام والتمنى وتدعو الله بأن يقدم ما يراه من الخير مؤكداً ان النبى صل الله عليه وسلم امر كل مسلم ان يكون مدركا لشأنه, عالما بزمانه
هل الحب حرام
وقد بينت الافتاء إنه لا يجوز الخلط بين الحب النبيل السامي الرفيع الذى جاء به الاسلام وبين ما قد يجري بين الجنسين من علاقة محرمة بدعوى الحب ؛ والانقياد لداعي الشهوة واللهاث وراء لذة الجسد في الحرام بدعوى الحب؛ فإن في ذلك ظلمًا لهذا المعنى الشريف الذي قامت عليه السماوات والأرض: «فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ».