الوقت المجزئ من النهار لصحة عقد نية صيام نافلة رجب
النية شرط ٌلصحة الصيام بأجماع الفقهاء لقوله صل الله عليه وسلم"إنَّما الأعمالُ بالنيَّاتِ، وإنَّما لكُلِّ امرئٍ ما نوى "وقولهﷺ "ولا عملَ إلَّا بنيَّةٍ"
وقد بين اهل العلم ا_ن النية شُرعت لاجل التفريق بين العادات والعبادات كما انها شُرعت لتمييز رُتب العبادات فقد قال صل الله عليه وسلم " مَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لدُنْيَا يُصِيبُهَا، أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ" رواه البخاري
حكم النية فى صيام الواجب والتطوع
وقد افادت الافتاء ان النية فى صيام الفريضة اوجب عنه فى صيام النافلة من حيث تعيين الوقت فصيام الفريضة _رمضان _النذر _الكفارة_يجزئه عقد النية فى اى وقت من الليل فتبييت النية واجب لصحته وايقاعه يكون بين غروب الشمس الى طلوع الفجر
اما صيام النافلة فللشخص يجوز له مُطلق الوقت فى ان يبدأ بنية صيام النافلة فى اى وقت من الليل وكذلك فى اى وقت من بعد صلاة الفجر الى الظهر وزاد البعض الى وسط النهار وذلك استناداً على ما ورد عن ام المؤمنين عائشة رضى الله عنها انها قالت "دخَل عليَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ، فقال: هل عندكم شيءٌ؟ فقلنا: لا، قال: فإنِّي إذًا صائِمٌ "
ثواب من نوى الصيام بالنهار
وقال بعض العلماء ان من لم يتناول شئ من الطعام بعد الفجر على قول بعض السلف وعلى ما ذهب اليه الشافعية والحنابلة وكانت نيته فى الصيام وجدت فى جزء من النهار فأن له ثواب ما صامه فقط فلا ينسحب الثواب على القدر الذى لم يقصد فيه الصيام بنيته _فالامر يختلف فى الثواب بين ما اذا انشأت نية الصيامُ من اليل والامساك مع الفجر وبين من امسك فى جزء من النهار قبل الزوال
حكم هبة ثواب صيام الاثنين والخميس للمتوفى
وقد اوضح الشيخ عبد الله العجمى_ ان المسائل الخلافية للعلماء يجوز فيها تقليد اى الفريقين القائلين فيها ومن تلك المسائل هبة ثواب صيام النافلة الى الميت مؤكداً انه يجوز تقليد المذهب القائل فيها بأجازة هبة ثواب بعض التوافل كقراءة القرأن والصيام الى المتوفى