الفخر لنساء مصر
بقلم الكاتب / حسن خلف حسين
ويكفي المصريات فخرا، وعزا, وشرفا أن سيد الانبياء محمد- صل الله عليه وسلم- كانت جدته هاجر مصرية من مدينة الفرما القديمة (بورسعيد ) حاليًا.
المصرية التي أكرمها الله بأن فجر لها بئر زمزم قلب الصحراء القاحلة إكراما لها وابنها إسماعيل جد العرب, بل زدها تكريما أنها هاجر عندما سعت بين الصفا والمروة خلد الله تعالى فعلها هذا وامر الأنبياء وسائر الاولياء والحجاج والمعتمرين بأن يسعوا كسعيها، وأيضا يأمر الله حجاج بيته عند رمي الجمرات أن يحذو حذوها ويرجموا إبليس كما رجمته رضي الله عنها.
وتزوج الحبيب المصطفى المصرية مارية القبطية ام ولده إبراهيم الذي وراه الثري عند دفنه بيديه الشريفتين وسقطت دموعه الشريفة
وقال : أن القلب ليحزن والعين لتدمع وإن لفراقك يا إبراهيم لمحزنون.
ويكفي المصريات شرفاً وفخرا أيضاً أن أم موسى عليه السلام يوكابد المصرية ولنا في قصتها العظات والعبرة من خلال وحي المولي لها وقرأنا يُتلي إلي يوم الدين.
وأن آسيا امرأة فرعون مصرية,التي قال الله عنها(( وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون إذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة)), التحريم:11].
ويكفي المصريات فخر أن المرأة الصالحة التي كانت ماشطة لبنت فرعون كانت مصرية, وقد قال نبينا عليه الصلاة والسلام, لما كان الليلة التي اسري بي فيها أتت علي رائحة طيبة قلت يا جبريل ما هذه الرائحة, قال: هذه رائحة ماشطة بنت فرعون وأولادها] رواه الحاكم وصححه."
وتأتي الأحفاد حاملات راية العزة والشرف في كل الميادين التي لا لن يتسع المجال لذكرهم ، أبعد كل هذا يأتي من يتقول عليها ويقول عنها غافل أن عليها خدمة المنزل فحسب ولا نركن لتعليمها لأنها أتت من خلف الجاموسة؟!!