الدعاء بأسماء الله الحسنى _هل يجوز بعد ختم القرآن
اكدت دار الافتاء على ان الامر المطلق فى الدعاء يقتضى عموم الازمنة والامكنة والاشخاص والاحوال فلا يجوز تخصيصه او تقيده بحال دون حال الا بدليل والا كان ابتداعاً بتضييق ما وسعه الله تعالى
وفى ذات السياق بينت ان الدعاء بأسماء الله الحسنى بعد ختم القرآن هو من الأمور المستحبة المشروعة التي عليها عمل المسلمين،والطعن على ذلك بالبدعة طعن على علماء الأمة بالجهل والضلالة،مؤكدة انه على المسلم أن يتقي الله تعالى فيما يقول، وأن يحذر من القول على الله تعالى بغير علم، وأن يكون عالمًا بما يأمر به وينهى عنه، وأن يكون مدركًا لمآلات الأحكام قبل أن يفتي.
حقيقة اسماء الله الحسنى الديان والمسعر
قال الشيخ _عويضة عثمان_ امين الفتوى بدار الافتاء المصرية اجابة على سؤال جاء فيه ما هو عدد اسماء الله الحسنى وعن مدى صحة وحقيقة اسم المسعر والديان لله تعالى
ان العلماء وقفوا كثيراً عند اسماء الله الحسنى هل هى توقيفية ام انها مشتقة من بعض الصفات حيث جاءت الاحاديث الثابتة ان الله تعالى هو المسعر وهو احد اسمائه تعالى كما جاء فى غيرها انه سبحانه هو_ السيد _وهو _الديان_المحاسب لقوله رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ "يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُرَاةً غُرْلًا بُهْمًا ، ثُمَّ يُنَادِيهِمْ : أَنَا الْمَلِكُ أَنَا الدَّيَّانُ"
واردف امين الفتوى ان اسماء الله تعالى نقف عند الوارد منها وما اقره العلماء
حكم التسمية بأسماء الله الحسنى
ذهب العلماء ان اسماء الله تعالى قسمان الاول منها خاص به سبحانه لا يجوزالتسمية بها او منازعته فيها بأطلاقها على الملوك مثل "الله والرحمن والاحد والصمد والرازق والخالق .الجبار .المتكبر ,والقاهر ,والظاهر
وبينوا ان القسم الثانى من اسمائه سبحانه اسماء مشتركة يجوز اطلاقها على الناس والتسمية بها ككريم وحليم وعليم ونحو ذلك
وقد استشهدوا على ذلك بقوله تعالى " فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ "