مسرح سعيد حجاج بأقلام نقاد مصريين وعرب
مسرح سعيد حجاج&Search=" target="_blank">مسرح سعيد حجاج القصدية والعود الأبدي، عنوان الكتاب الجديد الذي صدر عن دار الملتقي، إعداد الناقدة داليا همام، ويتناول مجموعة من الدراسات التي كتبها عدد من النقاد المصريين والعربي عن عالم سعيد حجاج المسرحي.
يقول الناقد المغربي د. عبدالرحمن بن زيدان إن الكتابة عند سعيد حجاج عالم يموج بالتناقض الذي هو التناقض الموجود في أرحام مجتمعه، والأسلوب الذي يكتب به حوارات نصوصه المسرحية&Search=" target="_blank">مسرحية يتضمن حالات مستمدة من عتمات النفس، والضيق، والسقطة التراجيدية للعلامات التي يصوغ إشكالاتها في إشكالات كل شخصية، وهو حين يهندس مشاهد كل مسرحية&Search=" target="_blank">مسرحية فهو في الحقيقة يحيل على التوتر النفسي لشخوصه، كما أنه يضع المجتمع واللغة الشاعرة في مختبر تحليل الحالات لبناء الكتابة المشهدية في مشاهد، وفي لقطات سينمائية تتابع فيها الأحداث دون تضييع جوهر الصراع.
أما الناقد الدكتور ياسر علام فيتساءل لماذا يستدعي الذهن صفة "مشاكس" إذا ماحضر اسمه؟ ويقول سؤال سيطيب للبعض التطوع للإجابة عنه.. سيقول أحدهم دعنا نضمه لقائمة من العصاميين الذين كان يكفيهم قرارهم بأن يكونوا كتابا في بناء مشروع قوامه، التحصيل الذاتي والدأب والترويج للذات بهمة لا تعرف رفاهية الخجل ولا أوهام الترفع.. وسيقول غيره بحسرة- لاتخلو من غيرة- أنا أضعه مع من يعرف كيف تنتقد الجماعة وتنال تصفيقها، وكيف تنتقد المؤسسة وتنال تعاقداتها.. ولن نعدم من سيضمه لدائرة تقاوم الانقراض تعرف بالفانين الصعاليك ارتادت مقاهي وسط البلد ومع ذلك ظلت منتجه.. اسمه سعيد حجاج.