رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الضربات الاستباقية لعناصر الشر دحرت الإرهاب في سيناء

بوابة الجمهورية

احتفالا بعيدها الـ "71"

تفكيك كتائب حلوان ولواء الثورة وبيت المقدس
ضبط محمود عزت ضربة قاضية أصابت التنظيم الدولي للأخوان بالشلل
القبض على أباطرة الاقتصاد الخفى للاخوان
والممولين للعمليات صفوان ثابت و السويركي و زهران
استراتيجية أمنية بالغة الدقة والصعوبة تعتمد على أحدث الأساليب العلمية
والتكنولوجية في البحث والتحري
القضاء على حرب الشائعات والأكاذيب التي أطلقتها أبواق الجماعة الإرهابية
في الخارج بهدف بث الاحباط في نفوس المصريين

قامت وزارة الداخلية بمجهودات جبارة للقضاء على الإرهاب الأسود وفلوله والتطرف والأكاذيب والشائعات التي حاولت ضرب أمن وأستقرار الوطن.


وعلى الرغم من المحاولات الإرهابية الجبانة المتكررة منذ الاطاحة بجماعة الاخوان من خلال ثورة شعبية في 30 يونيو الا أن الأمن الوطني&Search=" target="_blank">قطاع الأمن الوطني والاجهزة الأمنية بوزارة الداخلية كانت حاضرة وبقوة تزود عن الوطن وتحمي البلاد من خلال عيون ساهرة على أمن وسلامة الجميع.


حاولت جماعة الأخوان الإرهابية كسر ظهر جهاز الشرطة خلال فترة حكمها للبلاد ولكن الشعب والجيش والشرطة وقفوا لهم بالمرصاد.. فمنذ تولي الرئيس عبدالفتاح السيسى حكم البلاد عمل على أن تعود الي أجهزة الشرطة مكانتها بعد أن حاولت تلك العصابة الإرهابية الإخوانية تمزيقها وقامت الدولة بتزويد جهاز الشرطة بجميع الأمكانات من مركبات وأسلحة متطورة وعمد على أن يكون هناك تدريبا وتطويرا مستمرا في كافة القطاعات الشرطية..حيث أنه لا سياحة ولا أقتصاد ولا تنمية بدون أمن الي أن تمكنا من القضاء على الإرهاب الداخلى بشكل كامل وأصبحنا اليوم في أمان كامل.. حيث تولت مصر الحرب على الإرهاب الأسود وقاومته بالنيابة عن العالم أجمع وتمكنت من دحره والقضاء على عناصره.


وكان للضربات الأمنية الاستباقية القاصمة التي وجهها جهاز الامن الوطني ضد فلول الإرهاب بالغ الاثر في عودة الأمن للبلاد وتحرك عجلة الانتاج والاستقرار الذي شهدته مصر خلال الفترة الماضية وذلك بعدما أسقطت الداخلية عشرات الخلايا الإرهابية العنقودية والقائمين على تمويل العمليات الإرهابية وطهرت الظهير الصحراوي الغربي من معسكرات الإرهاب وقضت على من أسموا أنفسهم "كتائب حلوان ولواء الثورة وبيت المقدس" وغيرها من المسميات واثناء الحرب على الإرهاب سقط شهداءً أبرار قدموا أرواحهم من أجل أن نعيش جميعًا في سلام وأمان.


اعتمدت وزارة الداخلية مسارًا كان متوازنا ومتكاملا لمكافحة الجريمة بشتي صورها اضافة الي دعم تلك الجهود بالتفاعل الجماهيري الذي ينبع من الادراك الواعي لأهمية تعاون الشعب مع الشرطة لحماية المجتمع من كل ما يشكل جريمة تستهدف أمنه واستقراره وارتكزت محاور خطط وزارة الداخلية على مواصلة المواجهة الحازمة للارهاب وواصل رجال الشرطة عطائهم وتتصل تضحياتهم برصيد من الثقة فيما أنجزوه من انحسار للارهاب وشل حركة فلول عناصره ورغم النجاحات المحققة التي انعكست على فرض الأمن والاستقرار بالبلاد فان وزارة الداخلية تعي أهمية استمرار اليقظة الأمنية في ضوء توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية.

واعتمدت خطة الأمن علي محورين أساسيين.. الأول هو محور الأمن الوقائي وتوجيه الضربات الاستباقية للتنظيمات الإرهابية واجهاض مخططاتها والثاني هو سرعة ضبط العناصر عقب ارتكاب الأعمال الإرهابية اعتمادًا على أحدث الأساليب العلمية والتكنولوجية في البحث والتحري.


ونجحت وزارة الداخلية في القضاء على أكثر من 1500 بؤرة ارهابية وضبط الألاف من العناصر الإرهابية وبحوزتهم كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمواد المتفجرة والعبوات الناسفة وتم توجيه العديد من الضربات للكيانات الاقتصادية التابعة لقيادات جماعة الاخوان الإرهابية في ايقاف التمويل المالي والدعم اللوجستي للتنظيمات الإرهابية وهو ما أدي الي الحد من حدوث عمليات ارهابية وتجفيف منابعها.. وتراجعت العمليات الإرهابية.. ففي عام 2014 كان عدد العمليات الإرهابية 481 جريمة تراجعت في عام 2015 الي 374 جريمة بمعدل انحسار 13%، ووصلت في عام 2016 الي 145 بمعدل انحسار 61%، وانخفضت في عام 2017 الي 22 جريمة بمعدل انحسار 85%.. وخلال الـ3 سنوات الأخيرة، أصبحت العمليات الإرهابية لا وجود لها بمختلف محافظات الجمهورية.


نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية أيضا في القضاء على حرب الشائعات والأكاذيب التي كانت تطلقها أبواق الجماعة الإرهابية في الخارج بهدف بث الاحباط في نفوس المصريين ونجحت الأجهزة الامنية بوزارة الداخلية في كشف جميع الحوادث الإرهابية التي وقعت بالبلاد وضبط مرتكبيها بل أسقط الجهاز الجناة بعد ساعات قليلة من وقوع بعض الحوادث وقدمهم للعدالة وكشف مخططات ضخمة كانت تحاك ضد الوطن ومؤسساته وكان لسرعة تحرك رجاله مفعول السحر في وأد العمليات الإرهابية قبل وقوعها.


واصلت وزارة الداخلية توجيه العديد من الضربات الناجحة بتوجيهات من اللواء محمود توفيق وزير الداخلية النشيط اليقظ وهو ما ظهر واضحًا بعد أن جفت منابع الإرهاب وتقلص دور قوي الشر.. وتحققت تلك النجاحات المتوالية من خلال استراتيجية أمنية بالغة الدقة والصعوبة بتوجيه الضربات الاستباقية للتنظيمات الإرهابية واجهاض مخططاتها وسرعة ضبط العناصر عقب ارتكاب الأعمال الإرهابية اعتمادًا على أحدث الأساليب العلمية والتكنولوجية في البحث والتحري وأنه من أبرز تلك الضربات كانت الضربة الأمنية القاصمة والقاضية لخلايا التنظيم الدولي لجماعة الاخوان الإرهابية في الداخل والخارج.. حيث تمكنت الاجهزة الامنية بوزارة الداخلية من القبض على القيادي الاخواني الإرهابي محمود عزت القائم بأعمال المرشد العام ومسئول التنظيم الدولي لجماعة الاخوان الإرهابية في احدي الشقق السكنية بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة وذلك بعد 7 سنوات من هروبه.


كان القبض على الإرهابي محمود عزت بمثابة شل العقل المدبر لجماعة الاخوان الإرهابية ويعد انجازا جديدا يضاف لأجهزة الشرطة وأجهزة المعلومات بوزارة الداخلية وتتويجا للجهود الأمنية وتتبع عناصر الاخوان الإرهابية في الداخل فهو كنز حقيقي للمعلومات خاصة وان هذا التنظيم الإرهابي تورط في أحداث عنف كثيرة كما أن هذا الإرهابي المسئول الأول عن انشطة كثيرة داخل وخارج مصر وهو أيضأ القائم بأعمال المرشد وهو الرجل الأول في التنظيم بعد القاء القبض على محمد بديع وكان يدير كافة أنشطة الاخوان الإرهابية وهو الرأس المدبر للعديد من المجازر التي ارتكبتها الجماعة فيما بعد 2013 حيث يتبنى منهج استخدام القوة والترهيب لتمكين الجماعة، وكان يتخذ من احدي الشقق السكنية بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة وكرًا لاختبائه على الرغم من الشائعات التي دأبت قيادات التنظيم الترويج لها بتواجده خارج البلاد بهدف تضليل أجهزة الأمن، وقد أسفرت عمليات التفتيش عن العثور على العديد من أجهزة الحاسب الآلي والهواتف المحمولة التي تحوي العديد من البرامج المشفرة لتأمين تواصلاته وادارته لقيادات وأعضاء التنظيم داخل وخارج البلاد، فضلاً عن بعض الأوراق التنظيمية التي تتضمن مخططات التنظيم التخريبية.

يعد عزت، القيادي الإرهابي هو المسئول عن تأسيس الجناح المسلح بالتنظيم الاخواني الإرهابي والمشرف على إدارة العمليات الإرهابية والتخريبية التي ارتكبها التنظيم بالبلاد عقب ثورة 30 يونيو 2013 وحتي ضبطه والتي كان من أبرزها حادث اغتيال النائب العام الأسبق الشهيد هشام بركات أثناء خروجه من منزله باستخدام سيارة مفخخة، والتي أسفرت عن اصابة 9 مواطنين خلال عام 2015 وحادث اغتيال الشهيد العميد وائل طاحون أمام منزله بمنطقة عين شمس خلال عام 2015 وحادث اغتيال العميد أركان حرب عادل رجائي أمام منزله بمدينة العبور خلال عام 2016 ومحاولة اغتيال المستشار زكريا عبدالعزيز النائب العام المساعد الأسبق باستخدام سيارة مفخخة بالقرب من منزله بالتجمع الخامس خلال عام 2016 وحادث تفجير سيارة مفخخة أمام معهد الأورام خلال شهر أغسطس عام 2019 والتي أسفرت عن مصرع 20 مواطنا واصابة 47 واضطلاعه بالاشراف علي كافة أوجه النشاط الاخواني الإرهابي ومنها الكتائب الالكترونية الاخوانية التي تتولي إدارة حرب الشائعات واعداد الأخبار المفبركة والاسقاط على الدولة بهدف اثارة البلبلة وتأليب الرأي العام وتوليه مسئولية إدارة حركة أموال التنظيم وتوفير الدعم المالي له وتمويل كافة أنشطته وكذلك اضطلاعه بالدور الرئيسي من خلال عناصر التنظيم بالخارج في دعم وتمويل المنظمات الدولية المشبوهة واستغلالها في الاساءة للبلاد ومحاولة ممارسة الضغوط عليها في العديد من الملفات الدولية.

بعد سقوط محمود عزت واصلت أجهزة الأمن توجيه ضرباتها ضد الجماعة الإرهابية وتجفيف منابع التمويل تم القبض على أباطرة الاقتصاد الخفي للاخوان والممولين للعمليات والكيانات الإرهابية ممن لهم علاقة بامبراطورية الاخوان الاقتصادية التي تدعم الكيانات الإرهابية وألقت القبض على بعضهم وهم صفوان ثابت وسيد السويركى وخالد زهران وزير القوي العاملة السابق.

من ابرز الضربات أيضا نجحت أجهزة الأمن في القضاء عليها خلية أرهابية داخل وكر بمنطقة الاميرية بعدما وردت معلومات لالأمن الوطني&Search=" target="_blank">قطاع الأمن الوطني عن وجود خلية ارهابية يعتنق عناصرها المفاهيم التكفيرية تستغل عدة أماكن للايواء بشرق وجنوب القاهرة كنقطة انطلاق لتنفيذ عمليات بالتزامن مع أعياد أبناء الطائفة المسيحية حيث تم رصد عناصر تلك الخلية والتعامل معها. مما أسفر التعامل بعد معركة شرسة عن مصرع 7 عناصر أرهابية وعثر بحوزتهم علي 6 بنادق آلية و4 سلاح خرطوش وكمية كبيرة من الذخيرة مختلفة الأعيرة.

أسفر التعامل عن استشهاد المقدم محمد الحوفي بالأمن الوطني&Search=" target="_blank">قطاع الأمن الوطني واصابة ضابط آخر وفردين من قوات الشرطة وفي ذات الاطار تم تحديد أحد مخازن الأسلحة والمتفجرات بمنطقة المطرية والتي كانوا يعتزمون استخدامها في تنفيذ مخططهم الإرهابي وباستهدافه عثر على 4 بنادق آلية وكمية من الذخيرة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة