د. كرم الدسوقي: "سبلة الكتكوت".. وراء تدهور محصول الفراولة
أكد الدكتور كرم الدسوقي مدير عام ادارة المحاصيل بوزارة الزراعة ضرورة الالتزام بالمقنن السمادي المُوصي به وعدم تجاوزه بأية حال في زراعة الفراولة لافتًا إلي انعكاساته السلبية علي النباتات وعلي حجم الإنتاجية والعائد الاقتصادي المرجو منها.
أوضح أن بعض المُزارعين يتجاوزون النسب المسموحة. ويقومون بإضافة ما بين 20 إلي 30 مترا مكعبا للفدان من الأسمدة العضوية "سبلة الكتكوت" خلال مرحلة تجهيز التربة وإعداد المهد المناسب للنباتات. اعتقادًا منهم بأنها الطريقة المُثلي لمُضاعفة حجم الإنتاجية علي خلاف الحقيقة والواقع ما يؤدي لإهدار مبالغ مالية طائلة دون تحقيق أي مكسب أو عائد اقتصادي منها.
وذكر أن هذا الخطأ يؤدي لنتائج عكسية علي محصول الفراولة. وهي الأخطاء التي تتجلي خلال مرحلة إضافة الأسمدة المعدنية. حيث تزداد وتتضاعف كثافة النمو الخضري علي حساب مُعدلات التزهير التي تهبط لأدني مُعدلاتها. وهو الأمر الذي ينتقل بالتبعية وبذات النحو إلي حجم الإنتاجية المُتوقعة بحلول مرحلة حصاد محصول الفراولة.
ولحل مشكلة زيادة النموات الخضرية حلاً عمليًا لتلافي مشاكل وأخطاء تجاوز مُعدلات التسميد المُوصي بها. أثناء تجهيز التربة التي تترتب عليها زيادة في مُعدلات النمو الخضري الخاص بـ "محصول الفراولة" مقابل الانخفاض الحاد في مُعدلات ونسب التزهير يجب إيقاف مُعاملات التسميد الآزوتي سواء كانت في صورة نترات أو يوريا. مع الاهتمام بالتسميد بعناصر الفوسفور والكالسيوم والبوتاسيوم.
وعزا دواعي الاهتمام بمعاملات التسميد بالفوسفور إلي كونها تُساعد علي تنشيط الجذور وزيادة قدرتها علي الامتصاص من التربة ما ينعكس علي صحة وحيوية النبات وحجم إنتاجية محصول الفراولة بحلول نهاية الموسم.