لما لا ندعوا للمرأة المتوفاة بأن يرزقها الله خير من زوجها
عويضة عثمان يجيب
تأتى بعض المؤشرات لتؤكد على قيمة الزوج الصالح وانه الافضل للزوجة و لا بديل له عندما يكونا من اهل الجنة
فمن المأثور فى الدعاء عند صلاة الجنازة على الرجل قول "اللهم أبدله داراً خيراً من داره و أهلاً خيراً من أهله و زوجاً خيراً من زوجه" _بينما اذا كانت المتوفاة امرأة فعندئذاً نقول فى الدعاء "اللهم أبدلها داراً خيراً من دارها و أهلاً خيراً من أهلها. دون عبارة " وزوجاً خيراً من زوجها".
وفى هذا السياق قال الشيخ عويضة عثمان _امين الفتوى بدار الافتاء ومدير ادارة الفتوى المكتوبة فى تصريحات خاصة _للجمهورية اون لاين _عند الدعاء للمرأة المتوفاة لا نقول اللهم ابدلها زوجاً خير من زوجها لان المرأة اذا وافتها المنية فى حياة زوجها يكون لها فى الاخرة زوجاً فى الجنة اذا كان من اهلها اما الرجل فله فى الدنيا ان يتزوج اكثر من امرأة فى الدنيا ولذلك يجوز قول "اللهم ابدله اهل ُ خير من اهله " عند الدعاء له
واتفق جمهور العلماء على ان هذه الصيغة في الدعاء و عبارة "زوجاً خيراً من زوجه" يقصد بها الحور العين.
اساءة بعض الاحياء للمتوى
وقد بين امين الفتوى فى سياق متصل انه لا يجوز الاساءة الى المتوفى لا بالاشارة او بالعبارة لا بالصريح او غير الصريح فلا يجوز ان نقول فلان مثل فلان المتوفى بهذا العيب فذلك حرام ولا يجوز مشيراً ان ذلك تنمر على انسان قد توفاه الله ولا يستطيع الدفاع عن نفسه ويجب على من يستمع الى ذلك ان ينهى ويذكر بحرمة ذلك الفعل