البحر الأحمر ملتقى السياح الأجانب والعرب .. من كل دول العالم
يا حلاوة شمسنا ودفء جونا
موسم سياحي شتوى مبشر.. أرقام قياسية تتخطى ال14 مليونا خلال العام الجارى
زيادة معدلات الرحلات الجوية اليومية.. لمنتجعات الغردقة ومرسي علم وسط فرحة كل الجنسيات
رحلات غطس وسفاري جبلية.. وتعويم الجنيه ضاعف القوة الشرائية بالمتاجر والمولات السياحية
سفاجا ملتقى السياحة العلاجية.. المياه والشمس والرمال تعالج مرضى الصدفية والروماتيد والانزيما المزمنة والعصبية
دراسة لشركة عالمية.. مصر أفضل المقاصد السياحية.. مناظر خلابة وطبيعية وكثبان رملية
مناطق الغوص الأفضل عالمياً.. المحميات الطبيعية والبحيرة السحرية وأشجار المنجروف فى قلب البحر والدلافين.. هبة إلاهية
وسط سطوع الشمس ودفء الجو.. تشهد المنتجعات السياحية بمحافظة البحرالأحمر الغردقة وسفاحا ومرسى علم إقبالا من السياح الأوربيين هربا من برودة الطقس فى بلاد الغرب مما يبشر بموسم سياحي شتوي ناجح يسهم في جهود الدولة المصرية بتوفير العملة الصعبة وتحسين حالة الإقتصاد.
"الجمهورية أونلاين" رصدت بالصوت والصورة حركة الإقبال غير المسبوقة من السياح وسعادتهم بأجواء البحر الأحمر الساحرة وشواطئها الفريدة.
السائحون أكدوا أن مصر درة فريدة بمدنها السياحية والأثرية وطبيعتها الخلابة الساحرة ومياهها الصافية.. مؤكدين أنها أفضل مشتي على مستوى العالم.. ينعمون فيها بالأمن والأمان.
قال سامح جمعة نائب رئيس مجلس إدارة فنادق سياحية بالغردقة إن الموسم الشتوى يشهد راوجا سياحيا مبشرا.. موضحا ان شركات السياحية الأوروبية قدمت عروضا مغرية لجذب شريحة جديدة من السائحين إلى منتجعات البحرالأحمر السياحية تزامنا مع أزمة الطاقة التى تشهدها أوروبا وارتفاع تكاليف المعيشة هناك وأجواء الصقيع.
أكد جمعة أن طقس البحر الأحمر جميل ومشمس والطبيعة خلابة وهو ما يدفع الأوربيون للحضور فى ظل البرد الشديد الذى تشهده بلادهم وتداعيات نقص الكهرباء والغاز.. موضحا ان الطقس بالبحر الأحمر طبيعى وربانى دافئ.
فيما أعرب صلاح الديب مسئول أحد الفنادق السياحية بالغردقة عن سعادته بتوافد اعداد كبيرة من السياح الأجانب خاصة بالدول الأوروبية علي شواطئ مدينة الغردقة للاستمتاع بالشمس الدافئة و رحلات السفارى والغطس..
مضيفا أن تكلفة الإقامة فى فنادق الغردقة غير مرتفعة مقارنة بتكلفة المعيشة في أوروبا.
أضاف أن السياح يشعرون بالرضا والسعادة فى ظل الأجواء الساحرة والأمن والأمان والاستقرار الذى تسهده البحر الأحمر وكل محافظات مصر المحروسة.
قال مستر رامي فايز ، عضو غرفة المنشآت السياحية بالبحرالأحمر ورئيس مجلس إدارة جمعية المستثمرين بمرسى علم إن محافظة البحرالأحمر تمتلك جميع مقومات السياحة ومنها العلاجية التى تجذب السياح من كل دول العالم وهي موجودة في سفاجا والعين السخنة.. موضحا أنّ 14 ألف سائح وصلوا إلى مدينتى مرسى علم والغردقة خلال الأسبوع الجارى.. و
مضيفا أن الفترة الماضية شهدت بدء التسويق لمصر عالميا، إلى جانب إدراجها ضمن أهم الأماكن السياحية على الخريطة التنافسية العالمية.
أوضح أنّه جرى الاعتماد على السياحة الشتوية فى الغردقة و مرسى علم.
قال عاطف عثمان مدير عام ثري كورنرز هابي: تعد مدينه مرسي علم قبلة السياحه الاوروبية إلى البحر الأحمر حيث المياه الدافئه والطبيعة الخلابة وأماكن الغوص البكر.. موضحا ان مرسي علم هي الواجهة المفضلة للسياح الألمان والايطاليين وبعض الجنسيات الأخرى مثل البولنديين والتشيك وايضا البلجيك والهولنديين.
أضاف ان معدلات الأشغال ترتفع خلال هذه الفتره من العام وتتراوح ما بين 70الي 80% في اغلب فنادق المدينة.
اضاف :تعد مدينة مرسى علم هى مستقبل السياحة في مصر خلال السنوات القادمة حيث شواطئها الخلابه ومناطق الغوص والشعب المرجانية.. موضحا أنها من افضل أماكن الغوص في العالم.. وأيضا بما تحتويه من
محميات طبيعية مثل وادى الجمال وخليج القلعان و أشجار المنجروف الموجودة في قلب البحر والتي تعتبر اكبر الأشجار عمرا وواحدة من العلامات المميزة في المنطقة..بالاضافة إلى
منطقه شرم اللولي او البحيرة السحرية والتي يرجع تسميتها بهذا الاسم لتغير لونها خلال اليوم الواحد على حسب درجة لون الشمس وأيضا بسبب وجودها وسط المنحدرات والكثبان الرملية حيث يستطيع السائح الاستمتاع بمنظر المياه بانعكاس اشعة الشمس عليها.
أضاف انه يتم تنظم رحلات إلى منزل الدلافين من جميع المنتجعات للتمتع برؤيتهم واللعب معهم.
أكد إيهاب سعد ابوشقره مدير عام اكاسيا سويس ريزورت بمرسى علم ،أن الدعوة لقضاء شتاء دافئ في مصر نجحت في استقطاب عدد من السياح الأجانب من مختلف الجنسيات، وخصوصا لمدينة مرسى علم لما تتمتع به من مقاومات سياحية ومناظر طبيعية خلابة بجانب الرحلات السفارى والشمس المشرقة كل يوم.
أوضح أبو شقره أنه وفقا لدراسات السوق التي أجرتها إحدى الشركات العالمية المتخصصة خلال الفترة الماضية فإن هناك عددا كبيرا من السائحين المحتملين الذين أثبتت نتائج الدراسة إمكانية اجتذابهم لزيارة المقصد السياحي المصري وخصوصا مرسى علم والغردقة وشرم الشيخ.
قال عصام علي الخبير السياحي ان الموسم السياحي ٢٠٢٣ في منتجعات الغردقة ومرسي علم مبشر في ظل معدلات الرحلات اليومية التي تشهدها مطارات البحر الأحمر حيث دفعت حالة الصقيع وانخفاض درجات الحرارة و استمرار ارتفاع أسعار الوقود في البلدان الاوربية لقدوم السياح لقضاء اجازاتهم في المقاصد السياحية المصرية.
يقول الخبير السياحي ان السياحة الالمانية تتصدر المشهد في منتجعات الغردقة ومرسي علم تليها السياحة الروسية وعدد من الجنسيات الأخرى شملت انجلترا وايطاليا وفرنسا وبيلا روس ولاتفيا وهستونيا وليتوينيا والنرويج وهولندا وبولندا والتشيك وصربيا والدنمارك والصين وشيلي واسبانيا وسلوفاكيا وسلوفينيا وتركيا والعراق والسعودية ولبنان جاءوا لقضاء عطلاتهم السنوية والاستمتاع بمياه البحر الأحمر الزرقاء والطقس الدافي وتنفيذ رحلات الغطس والسنوركل ورحلات السفاري الجبلية.
وأوضح ان تعويم سعر العملة المصري ساعد السياح في زيادة القوة الشرائية داخل المحلات والمتاجر والمولات السياحية من ٧٩ دولارا الي ٩٤ حتي تخطت ال ١٢٠ دولارا للسائح الواحد خلال الفترة الحالية.
أشار إلى أن الاقبال علي رحلات السفاري البحرية والجبلية ارتفع بنسبة ٢٠٠% مقارنة بفترة جاءحة كورونا.
وتوقع الخبير السياحي ان تحقق معدلات الوصول في منتجعات الغردقة ومرسي علم ارقاما قياسية خلال الفترة من ابريل المقبل حتي نهاية اكتوبر كما من المتوقع ان تتخطي أعداد السياح ال١٤ مليون خلال ٢٠٢٣ مقارنة بالموسم السياحي الماضي ٢٠٢٢ والذي سجل ١٢مليون سائح.
قال أحمد زغلول خببرسياحى ان السياحة العلاجية بمصر تحتل الآن مكانا متميزا بفضل اكسير الحياة لمرضى الصدفية والروماتويد بمدينة سفاجا وهى (المياه والشمس والرمال )،فمرضى الصدفية لهم المياه المالحة والشمس ،ومرضى الروماتويد لهم الرمال
.. كما تعتبر سفاجا محطة فى علاج بعض الأمراض المزمنة والامراض الجلدية الأخرى أيضا مثل مرضد الانزيمة المزمنة والانزيمة العصبية وبعض الأمراض والرماتزم ، وجاءت تلك الشهادة المميزة بعد أبحاث قام بها مراكز بحثية واساتذه متخصصين فى مصر وخارجها والتى تعترف لان سفاجا منطقة سياحية بيئية لبعض الأمراض وبديلة للأدوية التى لها آثار جانبية.
أكد زغلول ان منطقة سفاجا تحاط بجبال شاهقة الارتفاع تمنع القادمة من الصحراء والمحملة بالاتربة وبالتالى تمنع هذه الجبال وجود الشوائب العالقة أو الرمال أو الاتربة فى الجو .
وأضاف ان انعدام هذه الشوائب ينتج عنها وجود كميات هائلة من أشعة الشمس فوق النفسجية تسقط على الأرض بمنطقة سفاجا وهى تمثل العامل الأول فى علاج مرض الصدفية.. اما العامل الثانى فيكمن فى مياهها.
وأضاف أن منطقة سفاجا تقع على خليج محاط بالجزر والشعب المرجانية.. موضحا ان هذه الجزر تؤدى إلى إغلاق المنطقة تماما وبالتالى تيار المياه يكون ضعيف وينتج عن هذا ارتفاع الملوحة فى المياه بالإضافة إلى وجود الآلاف من الشعب المرجانية تؤدى إلى ارتفاع نسبة الملوحة.
أشار زغلول إلى أن منطقة سفاجا تعد بالفعل نموذجًا ناجحا للاستشفاء البيئي، فهي تمتاز برمال سوداء فريدة من نوعها، وبعد تحليلها تبين أن بها ثلاثة مواد مشعة بنسب غير ضارة وهي اليورانيوم، الثوريوم والبوتاسيوم المشع.. بالإضافة إلى وجود نسب عالية من أملاح ومعادن لها دور علاجي هام مثل أملاح الذهب التي تعالج بنجاح مرض الروماتويد، وأيضاَ أملاح الجيرمنيوم وهي شبه موصلات للكهرباء فعند تسخينها بأشعة الشمس تنشط هذه الأملاح وتبث إلكترونات سريعة تخترق جلد المريض وتقوم بتهدئة جهاز المناعة المضطرب والمتواجد في أماكن غير طبيعية مثل تحت الجلد في الصدفية أو في المفاصل كما في الروماتويد.