رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

"بطن الحوت" و"البارون" و"تحت الوصاية".. تتصدر دراما رمضان

بوابة الجمهورية

رؤية فنية للأعمال الإبداعية

مسلسلات الـ "15" تهدد عرش الـ "30"..
وتقضى على بطالة الفنانين

فرضت الأعمال الدرامية ذات الـ 15 حلقة نفسها، بعد نجاحها بشكل كبير خلال الفترة الماضية، وجذبت عددا كبيرا من المشاهدين الذين أقبلوا عليها ووجدوا أنها تناسب ذائقتهم خلال الفترة الحالية.


وتشهد الخريطة الرمضانية في موسمها القادم تواجد عدد كبير من الأعمال الدارمية ذات الـ 15 حلقة، بعد مطالبة الجمهور بتواجدها في رمضان، لتنافس في تواجدها مسلسلات الثلاثين حلقة . ومن خلال التقرير التالي ترصد"" أراء النقاد في نجاح الحلقات الـ 15.


محمد عبد الرحمن: حققت طفرة

حقيقةً الدراما أصبحت موجودة طوال الوقت وليس فقط في موسم رمضان مما أدي الي تنوع كبير فأصبح موجود مسلسل بـ ست حلقات او عشر حلقات او 15 حلقة أو 30 حلقة أو 45 حلقة..حيث ساهم هذا التنوع في اكتشاف عدد كبير من الفنانين الشباب المشاركين في هذه المسلسلات وساهم في تقديم موضوعات كثيرة متنوعة، رغم ان بعض المسلسلات عانت من تكرار الافكار والموضوعات ومن تشابه مواقع التصوير، لكن لا ننسي طفرة الدراما التي تحققت بعد أزمة كورونا وأنه مع مرور الوقت ستذهب السلبيات وتبقي الايجابيات فقط.


أحمد سعد الدين: تخلص من الملل

اصبحت مسلسلات الـ 15 حلقة متواجدة بشكل كبير خاصةً ان الفضائيات والمنصات تحديداً أصبحت تعمل على المسلسلات القصيرة وحققت نجاحا كبيرا، مما أدي الي ان الدراما التليفزيونية الكلاسيكية تعمل علي هذه النوعية خاصةً ان التيمة التي يعملون عليها لاتحتاج لـ 30 حلقة، فعلي هذا الاساس عملوا على الـ 15 حلقة بشكل جيد واصبحوا يقدمونها تماشيا مع ذوق المُشاهد الذي اتجه للمنصات التي نجحت فيها خاصة انها كانت موجودة من قبل، من مميزات هذه المسلسلات ان المُشاهد لا يشعر بالملل لأن الاحداث سريعة ويوجد عدد من الممثلين كثير ومتنوع، وبهذا نقول ان المنصات استطاعت ان تحرك المياه الراكدة في سوق الدراما الكلاسيك الفضائي وانهم يقدمون من جديد مسلسلات ذات 15 حلقة.


أحمد البشري: عودة للأصل

العودة للمسلسلات القصيرة وذات الخمسة عشر حلقة هي عودة للأصل و تصحيح لأوضاع خاطئة فعند بداية التليفزيون المصري كان المسلسل يتراوح مابين 7 و15 حلقة بحد أقصي في ايقاع سريع لاهث واحداث مثيرة مكثفة تجذب جميع المشاهدين لهذا عاشت هذه الأعمال حتي اليوم ولاتزال تحقق نسب مشاهدة عالية عند عرضها على القنوات المختصة بها ويبحث عنها الشباب على اليوتيوب فمن ينسي العنكبوت والدوامة والقط الاسود ومتاعب المهنة وغيرهم كثير وقفلات الحلقات التي كانت تظل حديث الشارع حتي اليوم التالي وتوقعات حل اللغز وتطور الأحداث لذلك كان الرجوع لهذه النوعية ضروري وحتمي فالاجيال الجديدة لايروق لها المسلسلات الطويلة بكل انواعها الممتلئة بالمط والحشو والاسهاب دون مبررات درامية فينصرف عنها معظمهم ويتابعون الأعمال الأجنبية فنخسر قطاع هام من المشاهدين المهددين بمحو الهوية الثقافية نتيجة مايرون على تلك الشاشات من عادات وتقاليد وأنماط حياة دخيلة لا تتوافق مع مجتمعاتنا الشرقية الطباع فكان من الذكاء إعادة اجتذابهم بالمسلسلات القصيرة ومميزاتها العديدة التي تتناسب مع إيقاع العصر وجيل الانترنت والموبيل والدش مع وضع بقاء المسلسلات الطويلة نسبيا لمشاهديها من ربات البيوت والمتقاعدين أما عن إتاحة فرص عمل لعدد أكبر من الفنانين سواء أمام أو خلف الكاميرا فهذا تشغيل لطاقات مهدرة موهوبة ملتزمة معطلة وذلك في حد ذاته هدف اجتماعي انساني نبيل لكن يجب أن لا يكون ذلك على حساب جودة العمل الفني وإنما بوضع كل شخص في مكانه المناسب لعودة الدراما التليفزيونية المصرية لريادتها بايقاعها السريع وجمالياتها الفنية العالية التي تقترب بها من السينما كما كان من قبل.


ميرفت عمر: تسحب البساط

أتمني أن نري هذه النوعية من المسلسلات في موسم دراما رمضان 2023، لأنها كفيلة بسحب البساط ويصبح عند الجمهور عزوف عن مشاهدة المسلسلات الطويلة ذات العناصر الضعيفة، ولا نلجأ للمسلسلات الطويلة الا عند وجود احداث تغطي الـ 30 حلقة ولايوجد مط، فقد اصبح هناك اقبال كبير علي المسلسلات الدرامية القصيرة سواء ذات ال ست حلقات او عشر حلقات او 15 حلقة واصبح الجمهور يفضلها عن المسلسلات ذات الـ 30حلقة، فهي موضة استحدثتها المنصات الالكترونية واتمني وجودها في دراما رمضان، لأنها حقيقة كانت موجودة لكن بشكل سيت كوم او مسلسل واحد ضمن باقة كبيرة من المسلسلات الـ 30 حلقة، وحسب التجربة تبين ان هذه الاعمال تحقق نسب مشاهدة عالية وخصوصا لما يكون هناك اهتمام بالعناصر الاساسية في العمل، فالاهتمام بالسيناريو في عمل متماسك محترم يؤدي الي نجاح العناصر الاخري لأن السيناريو هو أساس العمل الفني، في الفترة الماضية كنا نري المسلسلات على منصات مواقع التواصل وبعدها يتم عرضها على بعض القنوات ولاقت نجاحا ملحوظا، خصوصا ان أغلب مسلسلات الـ 30 حلقة تعاني بشكل كبير من المط، الا أن المسلسلات القصيرة تغلبت علي نقاط ضعف المسلسلات الطويلة لان قليل ما نشاهد مسلسلات طويلة لا تعاني من المط. فأنا أري الاهتمام بالكيف اهم بكتير من الاهتمام بالكم.


رحاب الجمل: خالية من "المط"

أري ان الاعمال الدرامية ذات الـ 15 حلقة اعمال جيدة وأصبح المُشاهد يفضلها على الاعمال ذات الـ 30 حلقة لأنها خالية من المط وأري أنها تجربة أثبتت وجودها خلال الفترة الماضية بشكل قوي، غير أنها تساعد عدد كبير من الفنانين للمشاركة بأعمال أكثر.


الجمهور: خفيفة ومسلية .. وخالية من الحشو


إسلام الزعبلاوي: أنا متابع جيد للأعمال الدرامية ذات الـ 15 والخمس حلقات، ومن الموسم الماضي وتم عرض عدد كبير من خلال المنصات، ونالت نجاح كبير بين الجمهور، وأصبح الجمهور متشوق لعرضها في الموسم الرمضاني، وأعتقد بإنها مع الوقت ستتواجد بقوة على الساحة الفنية، للعديد من الأسباب نحن في عصر السرعة والجمهور مختلف عن زمان.


محمد وليد: أري أن الأعمال الدرامية ذات الـ 15 والخماسية نجحت بشكل عظيم في شهر رمضان الماضي. فمن مميزاتها انها تتضمن أحداث خفيفة ومسلية، ولكن لكي تنجح الخماسيات نحتاج إلي فهم دقيق لطبيعة القصص التي تتماشي مع الحبكة الدرامية، وأنا مع فكرة عدم التقيد بالثلاثين حلقة، فالرهان علي المحتوي وليس بمدة الحلقة او عدد الحلقات.


أحمد سمير:
هذا النوع من الأعمال تستهدف الفئة التي تمل بصورة سريعة من المسلسلات الطويلة مثلي انا لا احب انتظار النهايات في مسلسل يتجاوز الثلاثين حلقة حتي اري النهاية ومن الممكن أن تندم في الاخير علي متابعة العمل، ومن جانب أخر دائما اري ان هذه الأعمال تتحدث بجانب ايجابي عن المجتمع وايضا مليئة بالرسائل ذات القيمة الفنية المحترمة.


محمد الزعبلاوي: الفكرة جيدة جدا... وهي فكرة فلسفية وتوضح الهدف جيدا وافضل ما يميزها انها لا يوجد مشاهد غير ضرورية لحشو عدد الحلقات وانتشار هذا النوع من العمل يحتاج المزيد من إنتاج الافكار. والدليل علي ذلك تواجد أعمال من نوعية الـ 15 أكثر من رمضان الماضي.


الأعمال الدرامية في رمضان

- مسلسل "تحت الوصاية" للفنانة مني زكي.
- مسلسل "علاقة مشروعة" للفنان ياسر جلال.
- مسلسل "ساعة الصفر" للفنان مصطفي خاطر.
- مسلسل "رشيد" للفنان محمد ممدوح، وريهام عبد الغفور.
- مسلسل "عودة البارون" للفنان الكبير حسين فهمي، بعد غياب، عن الدراما التليفزيونية.
- مسلسل "الصفارة" للفنان أحمد أمين، أولي بطولاته المطلقة.
- مسلسل مذكرات زوج: مأخوذ عن رواية تحمل نفس الاسم للكاتب الكبير أحمد بهجت. للفنان طارق لطفي.
- مسلسل "كامل العدد" للفنانة دينا الشربيني وتدور أحداث المسلسل في إطار كوميدي لايت.
- مسلسل "بطن الحوت" بطولة: محمد فراج، باسم سمرة، اسماء ابو اليزيد، عبد العزيز مخيون وسماح أنور.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة