رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

النقض تؤيد إعدام الأب الذئب.. تخلص من نجلته وخالها بالأقصر

بوابة الجمهورية

أيدت محكمة النقض برئاسة المستشار دكتور علي فرجاني نائب رئيس محكمة النقض، الحكم الصادر من محكمة جنايات الأقصر بمعاقبة سيد حساني بالإعدام شنقا حتى الموت، لقيامه بقتل نجلته وخالها، بعد زواجها من شخص قام برفضه.


صدر الحكم بعضوية المستشارين محمد الخطيب وهشام عبد الهادي وتامر شومان وأحمد مقلد بأمانة سر هشام عز الرجال ويوسف عبد الفتاح.

قالت محكمة جنايات الأقصر برئاسة المستشار ابراهيم محمد محمود وعضوية المستشارين محمد رأفت حماد وحاتم رشاد أمير، في حيثيات حكمها أن واقعة الدعوى تتحصل في أن المتهم سيد حساني محمد عبد القادر زوج سعيدة نوبي محمد حامد أنجب منها المجني عليها دعاء سيد حساني والتي ما إن كبرت وظهرت عليها علامات الأنوثة حتى تحركت شهواته تجاهها وبدلا من أن يستر عورتها قام بخلع ملابسها عدة مرات حتى وصل الأمر به إلى مواقعتها بالقوة وفض غشاء بكارتها فأبلغت المجني عليها والدتها وفي غضون مارس 2009 تعرفت المجني عليها على عماد عبد النبي ثم تزوجها عرفيا دون علم أهليتها وفي غضون إبريل سنة ٢٠٠٩ ولدى معاشرتها لها اكتشف أنها ثيب وليست بكرا فأبلغته المجني عليها بسابقة قيام والدها المتهم بالتعدي عليها وعقب ذلك استمر المتهم في اعتدائه الجنسي على نجلته بتحسس جسدها فشاهدته والدتها وشقيقتها نورة عدة مرات وحدث مشادات بين المتهم وزوجته وطلب منها ترك منزل الزوجية، حتى تقدم عماد عبد النبي للمتهم للزواج رسميا من نجلته المجني عليها فرفض إتمام الزيجة بادعاء أنه سيء السير والسلوك وإزاء إصرار المجني عليها الزواج منه بالاتفاق مع أهلية والدتها، فاتفقت مع والدتها وخالها المجنى عليه أحمد نوبى وخالتها منى على الهروب من منزل والدها المتهم بعد أن تحصلت على بعض متعلقات جهاز الزوجية المخزن به ومبلغ 6 آلاف جنيه روتوجهت هي ووالدتها إلى منزل جدها بتاريخ 21 يونيو 2009 وعقدوا قرآنها رسميا على عماد عبد النبي رغم أنف والدها ودون علمه وإرادته.

أوضحت المحكمة في حيثياتها انه عقب هروب المجني عليها ظل والدها المتهم يبحث عنها فلم يجدها حتى أبلغته والدتها بزواجها وأنها مقيمة لدى جدها في منزله لحين تجهيز منزل الزوجية فاستشاط غيظا وتوجه يومي 24 و 25 يونيو 2009 لزوج ابنته مهددا إياه بتطليق نجلته إلا أنه رفض وحرر محضرا للمتهم لمنع تعرضه له فكظم المتهم غيظه الذي امتزج برد فعل عنيف وانتوى قتل نجلته بسبب زواجها رغما عنه بعد هروبها من المنزل بدون علمه وبالاتفاق مع أهلية زوجته وبسبب حرمانها له من إشباع رغباته وشهواته معها وبعد أن هدأت نفسه واستقرت الفكرة لديه بعد تمحيص دقيق فأعد وصمم على تنفيذ ما انتوى عليه بقتل نجلته المجني عليها مستغلًا قوته البدنية التي تفوق قوة المجني عليها وبعد أن اطمأنت نفسه لتلك الخطة أحضر سكينا من منزله وإيشارب وأرسل ابنته الصغرى نورة لشراء بعض قطع الدجاج الجاهزة وبتاريخ 27 يونيو 2009 في الساعة الثانية صباحا توجه إلى منزل جد المجني عليها حاملا تلك الأدوات والأشياء وقام إثر وصوله خلف المنزل بإلقاء بعض قطع الدجاج للكلاب المنتشرة خلف المسكن لحراسته ليتفادى نباحهم أو الفتك به وبالفعل تمكن من الدلوف إلى داخل المسكن عن طريق حظيرة الماشية وبالدلوف إلى الحجرة التي ترقد فيها المجني عليها فوجدها نائمة على الأرض وحال توجهه إليها اصطدم بقدم نجلة خالتها نورة فاستيقظت من نومها فأبصرت المتهم يجلس على ركبته أرضا بجوار المجني عليها دعاء ويسدد لها الطعنات القاتلة من سلاح سكين قاصدا قتلها فصرخت فاستيقظ كل من في الحجرة وهم والدتهم منى نوبي وشقيقها أحمد ووالدة المجني عليها فأطلقوا صراخهم فهددهم المتهم بقتل كل من يقترب منه فلاذوا بالفرار إلى خارج المسكن خوفا منه وأغلقت والدة المجني عليها باب المسكن من الخارج كي لا يتمكن المتهم من الهروب من خلاله واستمروا في الصياح والاستغاثة وظل المتهم يسدد الضربات القاتلة لنجلته المجني عليها أمام نجلة خالتها نورة قاصددًا قتلها وهي الإصابات التي أودت بحياتها، وبعد أن تأكد المتهم من أنها أصبحت جثة هامدة قام بسحبها بواسطة الإيشارب إلى باب المسكن فوجده مغلقا فتركها وعند صعوده على درجات السلم الداخلي بهدف الهروب من أعلى المسكن فوجئ بالمجني عليه أحمد نوبي يهبط على ذات درجات السلم بهدف إنقاذ نجلة شقيقته فوقف المجني عليه حائلا بينه وبين صعوده لأعلى والهرب من مسرح الجريمة فرأى المتهم أن السبيل الوحيد أمامه ولا بديل عنه للهروب والإفلات من القبض عليه هو الخلاص منه ولكونه هو الذي ساعد نجلته المجني عليها في عقد قرانها بعماد عبد النبي فانقض عليه بالسلاح الأبيض وسدد له الطعنات القاتلة التي أودت بحياته.

مُرفق واحد • تم الفحص من قِبل Gmail.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة