رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

شركات باهر الدماصى .. مملكة اقتصادية متكاملة تعتمد على القوى الشبابية

باهر الدماصي
باهر الدماصي

إن التحدي الاقتصادي الذي يواجه المشروعات القائمة لا يكمن فقط في إتمام ونجاح عملها، ولكن العلاقات الاقتصادية التي تتكون بين أي مؤسسة وغيرها من المؤسسات المحيطة بها يحدد أيضًا مدى إمكانية نجاح تلك المؤسسة.

إن تكوين شبكة اقتصادية من العلاقات والأعمال كان ولا يزال أحد أهم الأهداف والخطط التي سعت لها مؤسسات باهر الدماصي، فعند الحديث عن مؤسسة باهر الدماصي ستجد أن فكرة التكامل وتكوين شبكة أعمال اقتصادية كانت ولا تزال أحد أهم نقاط القوة التي ميزت مجموعة شركات باهر الدماصي عن غيرها.


تتألف مجموعات باهر الدماصي الاقتصادية من مجموعة من الشركات المتنوعة والمختصة بأنواع مختلفة من تخصصات الأعمال، وتربط تلك الشركات علاقات عمل متكاملة تجعل كل شركة أساسًا من ضمن أساسات شركة أخرى وهكذا دواليك حتى تكون مجموعة الشركات متكاملة صرحًا اقتصاديًا قائمًا بذاته وقادرًا على تحقيق التكامل الاقتصادي والنمو المستمر.

كانت فكرة التنوع في مجالات الأعمال التي قامت عليها مجموعة شركات باهر الدماصي قائمة على محاولات الشركة لتطوير نفسها بشكل دائم، فعلى سبيل المثال قامت شركات باهر الدماصي بإنشاء فرعها المسؤول عن مواد البناء بغرض تغطية احتياجات فرعها المسؤول عن المقاولات، وكان فرع الشركة المسؤول عن التطوير والتوظيف هو عنصر الدعم والتغطية لكلا الفرعين السابقين، وبهذا المثال يمكن فهم الآلية الاقتصادية والعملية التي قامت عليها مجموعة شركات باهر الدماصي مجتمعة.

استهدف باهر الدماصي بمجموعة شركاته تكوين مملكة اقتصادية متكاملة بحيث يمكن اعتبارها خطة مصغرة لما يمكن أن تقدمه الشركة من تطويرات وتحديثات اقتصادية للاقتصاد المصري ومشروعاته الواعدة في المستقبل.

مجموعة شركات باهر الدماصي هي الصورة المصغرة لما يمكن أن نسميه مدينة الأعمال الكاملة التي تعمل كل مؤسساتها لخدمة بعضهم البعض، وكأنها صورة مصغرة عما يدور داخل اقتصادات الدول الكبيرة، وهذا السبب الأساسي كان هو الهدف الأصلي الذي جعل باهر الدماصي يحمل أفكاره وشركاته التي هي مثال حي لتطبيق تلك الأفكار إلى مصر لنقل تلك الخبرة وتعميمها على أرض الوطن في إطار المساعدة في تطوير الخطة المصرية الاقتصادية الواعدة في ظل الإدارة المصرية السياسية والاقتصادية الحالية.

ما لا يعرفه الكثيرون عن مؤسسات باهر الدماصي هو أن تلك المؤسسات كسرت حاجز النجاح بعوامل كثيرة، أهمها:

التكامل الاقتصادي: كان هناك خطة منظمة لتطور مجالات الأعمال، فلم تستهدف الشركة زيادة مجالات أعمالها بشكل عشوائي أبدًا، ولكن كان كل مجال أعمال جديد هو استمرار لمسار مجالات الأعمال التي سبقته ومكملًا لها.

الرؤية: اختلفت الرؤية التي حملتها شركات باهر الدماصي عن غيرها من رؤى المؤسسات الاقتصادية، وكانت تجربة باهر الدماصي _مؤسس الشركات نفسه _ بالسفر في سن مبكرة للعمل في مجال الطيران هي التي خلقت وأبدعت تلك الرؤية، فشركات باهر الدماصي تدعم بشكل كبير أحلام الشباب الواعد الطموح والساعي نحو النجاح، إن باهر يدعم نفسه مئات المرات من خلال قصص الدعم التي يقدمها بشكل دائم لقصص الشباب الذين يتلقون دعمه بشكل كامل.

الطموح: تعتمد مؤسسات باهر الدماصي على القوى الشبابية كعنصر أساسي بلا أي إغفال للدور الاستشاري لأصحاب الخبرة، ولكن المكون الأساسي للعمل يتمثل دائمًا في الشباب أصحاب التطلعات والرؤى التنموية الشاملة، ستكون الشركة بمثابة بيئة النجاح التي ستدعمهم للاستمرار.

تحدثنا ببعض التفصيل عن باهر الدماصي كمجموعة شركات وأعمال، وعن التصور الاقتصادي الذي وصلت إليه الشركة والصورة العامة التي تطمح تلك المؤسسات للوصول إليها.

يمكنكم انتظار المزيد من التفاصيل حول مؤسسات باهر الدماصي لتعرف المزيد عنها، انتظروا المزيد من أخبارنا.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة