مطالب بزيادة عدد منافذ بيع تذاكر زيارة المعالم الأثرية بالأقصر
طالب المرشدين السياحيون ومندوبو الشركات السياحية بالأقصر بزيادة منافذ بيع تذاكر زيارة المعالم الأثرية شرق وغرب المدينة العريقة وذلك بعد حالة الهرج والمرج التى شهدتها المناطق الأثرية بوادى الملوك والدير البحرى ومعابد الكرنك بسبب الرواج السياحى الكبير الذى تشهده المدينة خلال الأيام الحالية فى منتصف الموسم السياحى الشتوى ووقف المرشدين وممثلى الشركات لمدة تتجاوز الساعتين فى انتظار الوصول للشباك والحصول منه على التذاكر وإفتراش السياح للساحات والمراكز العلمية فى حالة من الإستياء الشديد .
وقال أحد المرشدين أنه من شدة الإستياء قال احد السياح أنه لن يزور الأقصر مرة أخرى وسأوصى أصدقائى بعدم زيارتها بعدما رأيته وعانيته بمعبد حتشبسوت متسائلا عن عدم زيادة منافذ بيع التذاكر ولو خلال الموسم فقط .
وأكدت عزة لطفى مرشدة سياحية حدوث مناوشات بين المرشدين بسبب أولوية الوقوف فى الطابور ولجوء بعضهم خاصة المرشدات إلى زملائهم الواقفين فى مقدمة الطابور لسرعة الحصول على التذاكر وهو ما أثار غضب الزملاء الواقفين فى الخلف.
وطالبت لطفى وزارة الآثار بزيادة عدد منافذ بيع التذاكر وتخصيص طابور للمرشدين وآخر للمرشدات وثالث للسياح مؤكدة أن حالة الهرج والمرج والمشادات الكلامية بين المرشدين والمرشدات خلق مظهرا لا يرضى أحد وأساء لسمعة مصر والمرشدين والمرشدات .
وأشارت غادة خلف مرشدة سياحية إلى أن ما يحدث لا يليق بمصر والأقصر وأنه على وزارة الآثار أن تزيد من عدد منافذ بيع التذاكر فى ظل حالة الإقبال الكبير من سياح العالم على زيارة بلادنا ومن العيب أن يفترش المئات من السياح الأرض بالساعات من أجل الحصول على التذاكر .
وأكد أحمد قناوى ومحمود جمال وعلى عبد الحليم ومحمود جامع وغيرهم أن عدد من الزملاء المرشدين وخاصة المرشدات يلجأن إلى زملائهم الواقفين فى مقدمة الطابور الوحيد أما شباك التذاكر لمساعدتهن والحصول على التذاكر لإنقاذ برامج الزيارة وهو ما يرفضه زملاء آخرين بحجة أن الجميع متساوون وأن المرأة مثلها مثل الرجل فى سوق العمل ويجب أن تقف فى الطابور وتراعى المظهر الحضارى أمام السياح .
وناشد المرشدون السياحيون والعاملون بالقطاع السياحى المستشار مصطفى ألهم محافظ الأقصر بسرعة التدخل لدى وزارة الآثار من أجل زيادة منافذ بيع التذاكر ولو مؤقتا وذلك بمناطق وادى الملوك والدير البحرى ومعابد الكرنك لحل مشكلة التزاحم الشديد وإنتظام البرامج السياحية وتنفيذها فى مواعيدها وكذلك الحفاظ على سمعة الأقصر السياحية ومظهرها الحضارى أمام زوارها من مختلف دول العالم من خلال الحفاظ على ما تحقق من إقبال كبير طوال العام بإعتبار السياحة من أهم مصادر الدخل القومى للدولة ومورد رئيسى للعملات الصعبة .