اثنين رد سجون يا عزيزي.. قتلا سواق بكالريوس انجليزي
دموع علي التوك توك الأسود
خلصا عليه وسرقا المركبة.. بعد تخديره بعصير القصب
انا عاوزه حق ابني من المجرمبن اللي قتلوه علشان يرتاح في قبره.. الحياه اصبحت بدون طعم والدنيا اسودت في عيني بعد قتل ابني بهذه الطريقة البشعة علي يد مجرمين رد سجون استدرجوه وخلصوا عليه طمعا في التوك توك.. طب كانوا اخدوا التوك توك وسابوه ليه.
انا عرفت ان ابني المسكين توسل اليهم قبل ما يقتلوه ان يتركوه وياخدوا التوك توك وما بحوزته من نقود ايراد اليوم لكن لم يرحموا توسلاته وخلصوا عليه بدم بارد والقصاص العادل ضرورة ليكون الجناه عبرة لكل من تسول لهم انفسهم ارتكاب مثل هذه الجرائم الشيطانية وحرمان الاسر من فلذات الاكباد
بتلك الكلمات والدموع لا تفارق عيناها روت والدة المجني عليه حكاية ابنها مبنا قالت ان ابنها انسان مكافح وغير مستهتر وفضل الاعتماد علي نفسه لتوفير احتياجاته بالعمل علي توك توك وانه في يوم الجريمة ودعها بابتسامته المعهودة بعد تناول طعام الافطار واحتضها اكثر من مرة وكانها يودعها وانها توجهت الي الله بالدعاء ان يحفظة كعادتها ايضا مع كل يوم يخرج فيه للعمل.
قالت الام المكلومة ابني كان طالب في كلية تجارة انجليزي وكان بيشتغل علي التوك توك علشان يجيب مصاريف كليته وكان يعتمد علي نفسه شاب مثالي ويرفض اخد فلوس من والده وعمره ما أذي حد ولا اتكلم مع حد. راح غدر علي يد شخصين ليهم سوابق ضحكوا عليه و أوهموه بأنهم بيبحثوا عن طفل مفقودة بقرية تابعة لمركز ديرب نجم بمحافظة الشرقية.
اضافت الام باكية بأن نجلها اختفي بشكل مفاجئ بعدما خرج بدراجته البخارية "التوك توك" للعمل عليه كعادته اليومية داخل مدينة السنبلاوين التابعة لمحافظة الدقهلية. وظلوا يبحثون عنه وقاموا بتحرير محضر بغيابه بمركز شرطة السنبلاوين. وفي اليوم التالي من اختفائه استقبلوا اتصال هاتفي من مركز شرطة ديرب نجم بأن نجلها قد وجدوا جثته طافية علي مياه ترعة تابعة لدائرة المركز.
اشارت والدة "مينا" انها انتقلت والاسرة إلي مشرحة مستشفي ديرب نجم للتعرف علي الجثمان وقد تعرفت علي جثة ابني الذي خرج ساعيا علي رزقه حتي يوفر مصاريف كليته. وقاما شخصين باستدراجه بدراجته البخارية إلي إحدي قري المركز بدعوي البحث عن طفل مفقود وفي منتصف الطريق قاما بتقديم له عصير قصب مضاف إليه مادة مخدرة وبعدها قام بإلقائه في الترعة.
واستكملت والدة "مينا" بأن المتهمان قاما بالتخلص من جثته بهدف سرقة دراجته البخارية "التوك توك" وهاتفه المحمول. وقد عثر علي جثمانه أهالي القرية بعدما ظهرت طافيه علي مياه الترعة. وقاموا بإبلاغ الشرطة التي استدعت سيارة الإسعاف ونقلت الجثمان إلي مشرحة مستشفي ديرب نجم. مضيفة بأن مركز الشرطة قام بإبلاغهم بالعثور علي الجثمان.
وأردفت والدة "مينا" بأن قلبها اتحرق عقب وفاة نجلها الذي يشهد الجميع بحسن خلقه لأنه كان طيب القلب ولا يفتعل أي مشاكل مع أحد وكان مجتهد في دراسته ويسعي للعمل لتوفير مصاريف كليته. مضيفة بأنها لا تريد سوي الحكم العادل واعدام المتهمين حتي يبرد نار قلبها من الحزن علي فراق فلذه كبدها.
اشارت الام المكلومة الي ان المتهمين الاول والثاني كانا يراقبان الموقف من بعيد وبالعثور علي جثه ابني شاركا في دفنه للتعرف عن قرب عن كل جديد في الواقعة وانهما عاشا حالة من الاطمئنان عندما لم تحوم عليهما الشبهات ومارسا حياتهما بشكل طبيعي حتي توصل رجال المباحث الي ادلة تؤكد انهما. وراء الجريمة وتم ضبطهما وانكرا في البداية وعندما تم مواجهتهما بتحريات المباحث انهارا واعترف بالحقيقة المرة.
اكدت والدة مينا ان المتهم الرئيسي رد سجون وكان يقضي عقوبة 7 سنوات في احدي الجرائم ولم يمضي علي خروجة من السجن شهر وفي يوم دفن جثة ابنها استدرج شاب اخر وقتله بنفس الطريقة لافته الي انه عندما تاخر ابنها عن العودة الي المنزل قامت بالاتصال علي هاتفه اكثر من مرة لكن مغلقا وانها انتظرت عودته لكن دون جدوي وخرج ولم يعد وانها من الخوف عليه اسرعت بالنزول للشارع بحثا عنه وسالت عنه اصحابه واقاربها لكنها لم تعثر عليه وانها سلمت امرها لله حتي عثر علي جثته وعرفت ان المتهمين خدروه والقياه في المياه وهو فيه الروح ومينا كل ابني الكبير واول فرحتي واول من رات عيني وانا في حالة حزن ومش بعرف انام حتي القصاص العادل من قاتلية.
قال والد مينا انه يعيش حالة من الحزن علي قتل ابنه البكري لافتا الي اته عندما تاخر عن العودة الي المنزل بحث عنه في كل مكان ولم يجد اجابه شافيه وأخبره أحد سائقي التكاتك أنه شاهده في الصباح بمدينة السنبلاوين. فتوجه الاب لقسم شرطه السنبلاوين. ليحرر بلاغاً بتغيب ابنه. وطلب من الأجهزة الأمنية مساعدته في البحث عنه.
اشار الي انه سقط. علي الارض فاقدا للوعي عندما تم العثور علي جثة ابنه وانه لم يصدق انه لن يراه مرة اخري وبضبط المتهمين واسحوابهما امام النيابة المتهمان. فيما نسب اليهما. أقرا بارتكاب تلك الجرائم. وأوضحا أن أحدهما أعد مادة مخدرة دسوها بشراب قدماه للمجني عليه بعدما استقلا المركبة معه بزعم بحثهم عن طفل غائب. ثم ألقوه بالمجري المائي بعدما غاب عن الوعي. كما أقرا كذلك بارتكاب واقعتين مماثلتين و أجري المتهمان أمام النيابة العامة محاكاة تمثيلية لكيفية ارتكابهما الواقعة بمسرح الحادث وانا عاوز حق ابني مش اكثر من ذلك .
تنظر محكمة جنايات الزقازيق برئاسة المستشار أحمد محمد الشهاوي. رئيس المحكمة. وعضوية المستشارين وائل عمر الشحات ومحمد عبدالعظيم السيد ومحمد مصطفي السيد. وسكرتارية نبيل شكري ومحمد إبراهيم محاكمة 6 أشخاص» لاتهامهم بالاشتراك في قتل الشاب مينا أمير فهيم إبراهيم 19 سنة وسرقة دراجته البخارية "توك توك" في نطاق مركز شرطة ديرب نجم وهم .
السيد أ أ م ال. وابن شقيقه إسلام أ أ أ. وحامد ب ح ع. وعلي ر ع م س. ومسعد و م ح. وعبدالفتاح س ع م وذلك عمدًا مع سبق الإصرار والترصد. لسرقة هاتفه المحمول ودراجته البخارية "توك توك" وتخلصوا من جثته في مياه مجري مائي.
بالفحص تبين أن المتهمين الأول والثاني قتلا المجني عليه عمدًا مع سبق الإصرار والترصد بأن بيتا النية وعقدا العزم علي قتله وأعدا لذلك الغرض مادة مخدرة "كلوزابين" واستدرجا المجني عليه إلي مكان الواقعة وما أن ظفرا به حتي قاما بدس المادة المخدرة آنفة البيان له بشراب احتساء سالبين بذلك إرادته ومفقدينه الوعي. وألقياه في مجري مائي قاصدين من ذلك إزهاق روحه. فيما اقترنت جريمتهم بأن سرقا دراجته البخارية "توك توك" وهاتفه المحمول. واشترك معهم المتهمين من الثالث إلي السادس في إخفاء التوك التوك محل الاتهام مع علمهم بأنه متحصلات جناية سرقة بالإكراه.
تحقيقات النيابة العامة كشفت أن منفذي جريمة قتل مينا أمير استقلا معه دراجته النارية "توكتوك" بزعم أنهما يبحثان عن طفل تائه. وخلال رحلة البحث الوهمية قدم له أحدهما علبة عصير للشاب الذي كان يقود دراجته النارية. ويسير في الأماكن التي يوجهه إليها المتهمان. وعندما تناول العصير فقد الإدراك فأسرع المتهمان بحمل الشاب داخل دراجته النارية وظلا يسيران بها حتي وصلا إلي مصرف مائي يتبع محافظة الشرقية. وتحديدًا في ديرب نجم ثم تخلصا منه.