الدار.. أمان
رؤية فنية للأعمال الإبداعية
"القوة الناعمة".. تحمي الفنان من غدر الزمان
"رعاية المسنين" أجمل إنجاز في ختام "2022"
الوسط الفني مليء بحكايات ومآس عاشها نجوم غدر بهم الزمان وجردهم من كل ما يمتلكون . وبين عشية أو ضحاها وجدوا أنفسهم في الشارع لا يعرض عليه دور أو يتذكرهم الجمهور.
لذا كان خبر افتتاح دار رعاية للمسنين من الفنانين خبر أثلج الصدور وبعث رسالة طمأنة للكثيرين الذين اشتغلوا بالفن سنوات وأصبحوا منسيين من المنتجين ولا يعرفون طريقا لكسب المال سوي سكة الفن الذي أدار وجهه عنهم.
د.أشرف زكي نقيب المهن التمثلية: شكرا ياريس
أبارك لكل فنانينا ومبدعينا بهذا الانجاز .الحمدلله حققنا حلمًا كبيرًا لكل الفنانين في مصر لاننا حقيقةً كنا نعاني منذ سنوات عدة عندما يلجأ للنقابةزملاء من كبار السن أو في سن الشيخوخة أو من عندهم بعض الأمراض. وكنا نقف عاجزين عن مساعدتهم لعدم وجود أماكن يعيشوا فيها. الي أن الحمدلله ربنا كرمنا ونفذنا هذه الفكرة وهي دار رعاية للقوة الناعمة من كبار السن من الفنانين". حيث عمل علي هذه الفكرة النقيب السابق أشرف عبد الغفور والزميلة الفنانة سميحة أيوب والراحل هشام سليم و تبني هذه الفكرة وتبرع لها حاكم الشارقة الشيخ سلطان القاسمي. والحمد لله كان افتتاحا يليق بكل فناني مصر.
أتوجه بالشكر والعرفان للرئيس عبد الفتاح السيسي علي موافقته بنقل دار رعاية المسنين من حق الانتفاع إلي تمليك للنقابة ودار المسنين حيث تعتبر خدمة مجتمعية.
يسرا : إنجاز عظيم
كل الشكر والتقدير للشيخ سلطان القاسمي علي مجهوده الدائم تجاه مصرنا الحبيبة وفناني مصر بالأخص. وأشكر كل من ساهم في العمل علي هذا الإنجاز العظيم في تاريخ الفن المصري. هذا تقدير لجميع فناني مصر. هذه الخطوة رمز من رموز الأخوة والمحبة وأصالة العرب. دمتم أخوة للشعب المصري.
محمد أبو داود : تقدير لمسيرة الفنان
اصبح الحلم حقيقة واصبح هناك دار المسنين للقوة الناعمة واصبح هناك مأوي كريم توفره النقابة لفنانيها وتحرص علي راحتهم وتقديرهم لماقدموه خلال السنوات الماضية .وانا سعيد جدا بانجازه لانه مشروع قديم والحمدلله أنه تم بعهد النقابة الحالية والمجلس الحالي.
عبير صبري: صرح كبير .. وفكرة حنونة
حقيقة يجب علينا تكريم أي انسان يتقاعد في أي مجال . وواجب علينا تقديره وخصوصاً فناني مصر العظماء الذين حملوا الثقافة والوعي جيلاً وراء جيل . سعيدة جداً بهذا الانجاز العظيم. "دار المسنين للقوة الناعمة" الانجاز الذي أعطي الفنان قيمته وقدره وسعي لراحته الصحية والنفسية .فهذا صرح كبير جداً وفكرة جميلة و حنونة في قمة الانسانية. مبروك لنقابة المهن التمثيلية ولفناني مصر كلهم.
أنوشكا: مبروك لفناني مصر
أري ان أي مشروع لكبار السن مهم جداً وهذه خطوة مهمة وجميلة جدا في نقابة المهن التمثيلية . مبروك لفناني مصر هذا المشروع وهذه الدار التي أعطت الفنانين الاطمئنان والأمان.
رانيا فريد شوقي: ننتظر الخطوات القادمة
أعتبر هذه الدار أجمل انجاز ننهي به سنة 2022 والصعوبات التي واجهت الكثير منا. فحقيقة الكثير من الفنانين بحاجة لهذا الدار. وأري أنها خطوة من خطوات كثيرة قادمة. وأتمني أيضاً أن ندعم صندوق الرعاية الصحية أكثر في الأيام القادمة.
أحمد سلامة عضو نقابة المهن التمثيلية: عمل خير
كل الشكر للدكتور أشرف زكي الذي لايتواني عن مساعدة ومساندة والمساهمة في أي عمل خير لفناني مصر . وحقيقةً هذه خطوة مهمة حتي نُسعد الفنانين الذين أسعدونا علي مدار سنين طويلة وملأوا حياتنا بالبهجة ونتمني أن يكون هناك خطوات أكثر وأكبر باذن الله.
ايهاب فهمي.. وكيل النقابة: مشروع ضخم
أري أنه مشروع كبير وضخم وعظيم جداً وخصوصاً أننا أمام نظام تكافلي تعاوني قوي جداً.
لقاء سويدان: شعور بالأمان
انجاز كبير وحلم كثير من الفنانين وفعلاً وجود هذه الدار أشعرهم بالامان . وأي فنان بحاجة للرعاية سيجد في هذا المكان كل الحب والرعاية النفسية والطبية .وستكون هناك حاجات استكمالية لتكون افضل دار ان شاءالله. سعيدة جدا بهذا المشروع وأشكر الاساتذة القائمين علي هذا أشرف عبد الغفور ود. أشرف زكي والزميل أيمن عزب والراحل هشام سليم الذي كان السبب في شراء قطعة الأرض التي بني عليها هذا المشروع . أتمني من كل زملائنا زيارة الدار وزيارة المقيمين به حتي نسعدهم كما أسعدونا.
عمرو محمود ياسين : رعاية كاملة
فخورون وسعداء جداً كفنانين بوجود هذا المشروع العظيم الانساني الحضاري الذي سيكون سبباً في احتضان فنانين كثيرين وصلوا لمرحلة من العمر يكونون في احتياج شديد لمكان يحتويهم ويحتضنهم ويقضوا به وقتهم في الوقت الذي يكونون عاجزين عن أداء عملهم بشكل طبيعي.فهذا الدار سيحتويهم ويقدم لهم الرعاية الكاملة ويبعدهم عن امور سيئة عاني منها فنانين كثيرة في الاعوام الماضية. سعيد جدا بهذا الانجاز واشكر النقيب اشرف زكي والنقيب السابق اشرف عبد الغفور ومجالس الادارة المتعاقبة واشكر دولة الامارات علي هذا الدور العظيم الذي ادته اذ ان الامارات دائما ماتكون داعمة لمصر ولفناني مصر وخصوصاً في الاعمال الانسانية لها ايادي بيضاء كثيرة.
إدوارد: مشروع كبير
مشروع كبير ومهم وكل الشكر لفناني مصر الذين شاركوا في انجاز هذا العمل.
صفاء الطوخي: انجاز حضاري
سعيدة جداً بهذا الانجاز الحضاري الانساني الذي يعكس احترامنا لزملائنا الذين سنلحقهم شئنا أم أبينا .اذ يعتبرهذا المشروع في منتهي التكريم لهم ولمشوارهم الفني.
أشرف طلبة : حلم الأساتذة
استطعنا ان نحقق حلم اساتذتنا الكبار الذين لم يجدوا أحدا يحتضنهم سوف نحتضنهم في هذا الدار الجميل للقوة الناعمة الذي يليق بفنهم واعمالهم.
د. صلاح معاطي: "حياة كريمة" أفضل
القوة الناعمة مصطلح وضعه المفكر الأمريكي من أصل ياباني جوزيف ناي الأستاذ بجامعة هارفارد ومعناه القدرة علي الجذب دون الإكراه أو دون استخدام القوة كوسيلة للإقناع. للتأثير علي الرأي العام وتغييره من خلال بعض القنوات التي تستخدم وسائل الإعلام والفن والثقافة للتأثير والضغط علي بعض المجتمعات من خلال المنظمات السياسية وغير السياسية. وبالتالي يرتبط هذا المفهوم بالفعل أكثر من كونه اسما يدل علي من كان يمارس هذا الفعل ولم يعد يمارسه لسبب ما كانتهاء المهمة التي كان يقوم بها بالإحالة إلي التقاعد أو الشيخوخة والعجز وبالتالي تنتفي عنه صفة القوة الناعمة لعدم ممارسته إياها.. إلا إذا كان المقصود بدار المسنين التي تحمل اسم القوة الناعمة قيام قدامي الفنانين والمثقفين الذين يسكنون هذه الدار بدور فاعل في المجتمع للتأثير علي الرأي العام من خلال برامج معينة تهدف إلي تحفيز الشعور بالانتماء وإذكاء الروح الوطنية مثلا أو نبذ العنف.
أما أن نقوم بإنشاء أول دار لرعاية كبار السن من الممثلين والفنانين. في مسعي إلي ضمان حياة كريمة لشخصيات تركت بصمة في مجال الفن. وأضحت من وجوه القوة الناعمة لمصر. في مرحلة ما لتكريم من قدموا المتعة والثقافة والفن للمصريين والعرب. فلا معني لوجود اسم القوة الناعمة حينئذ ولنسمها أي اسم آخر "حياة كريمة" مثلا أو وجوه مضيئة . أما الإصرار علي اسم القوة الناعمة فينبغي ان يكون له مدلوله الفاعل.. بأن يشارك هؤلاء الفنانون وهم في هذه الدار بأعمال تؤكد فعل القوة الناعمة.. حيث الفن ليست مهنة تنتهي بالتقاعد بل يمكن استغلال هؤلاء الفنانين في القيام بدور توعوي وتأثير في الشارع المصري والعربي بما حباهم الله من قدرات خاصة لا تتوفر لغيرهم وبالتالي أن تقوم هذه الدار بتهيئة المناخ لهؤلاء الفنانين ليمارسوا أعمالهم الفنية وليشعروا بان دورهم مازال فاعلاً سيكون له اعظم الأثر عليهم لأن الحياة الكريمة للفنان تتحقق بممارسته الفن أيضا بالإضافة إلي توفير وسائل الإعاشة المناسبة والترفيه وخلافه.
د.عطيات أبو العينين: القوة الناعمة إكسير الحياة
قوة مصر الناعمة في مثقفيها وفنانيها ولا يعقل أن يؤذي الفنان والمثقف في مركز قوته كلمته ومشاعره فالكلمة هي شرف الأمة ومفتاح الحياة والعصا التي نتوكأ عليها .. بالكلمة نتقدم إلي الأمام أو نتراجع إلي الخلف ونتخلف عن مسيرة الركب الحضاري والإنساني والثقافي والفني وذلك عندما تتحول الكلمة إلي فعل سواء أكان هذا الفعل مكتوبا أو مقروءا أو مسموعا أو مرئيا والعبرة هنا ليس بأي كلمة وإنما الكلمة الهادفة.. فكم من سفسطة وابتذال وعقم ينسب إلي الكلمة.. ولهذا يجب علينا الحفاظ علي شرف الكلمة.
قوة مصر الناعمة فكما منحونا في قوتهم وشبابهم المعني والمشاعر علينا أن نمنحهم إكسير الحياة الكلمة الطيبة ومشاعر الحب والعطاء الذي يدفع بهم إلي مزيد من التطلع إلي غد أفضل يواجهون به صعاب الحياة فكل الشكر لكل من ضمخ يده بعطر الكلمة والمشاعر الطيبة وساهم في إعلاء قوة مصر الناعمة تحية للنقيب أشرف زكي والشيخ الجليل حاكم إمارة الشارقة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي ونائبه انور العويس الذي ناب عنه في افتتاح دار رعاية المسنين من الفنانين وإن كنت لا احبذ بأن يطلق هذا الاسم علي دار للرعاية لأنه شعار يرمز للقوة والتحول.. لكن نتمني أيضا أن تحظي قوة مصر الناعمة بالحياة الكريمة والعمل في هذا المقام هو الذي يكفل للإنسان كرامته وهناك العديد من الفنانين الذين يمثلون قوة مصر بل الوطن العربي بأسره يمثلون قوته الناعمة .. فلماذا نحجبهم ونحجب عنهم إكسير الحياة.
أحمد البشري: لفتة إنسانية عظيمة
يعتبر تأسيس هذا الدار لفتة إنسانية عظيمة ونوعاً من رد الجميل لفناني مصر العظام عبر التاريخ واعتراف بدورهم الهام و الحيوي في المجتمع و تكريم كبير لهم ننتظر المزيد منه تقديرا لما بذلوه من جهد و عطاء علي مدار مشوارهم الفني الطويل و ما قدموه من تضحيات علي مدار حياتهم أبرزها و أهمها التضحية بالحياة العائلية في سبيل استكمال مسيرة الابداع و تفضيل الشأن العام و الفني علي الشخصي فمن المعروف أن عمل الفنان يستغرق كل وقته بل ويحتاج أكثر مما يؤدي إلي فشل حياته الأسرية في أحيان كثيرة بل و عدم تكوين أسر في أحيان أخري لكنه نتيجة لذلك يجد نفسه بمفرده في ربيع العمر دون راعي أو عاءل و يعاني الكثير من المصاعب المادية و النفسية و الصحية من وراء ذلك مما وصم الوسط الفني بالجحود و عدم التقدير فجاءت هذه الدار كسد لتلك الثغرة الكبيرة و بعث الاطمئنان في نفوس الفنانيين من كل الأجيال و أن مجهوداتهم لن تذهب هباء و سيجدون الدعم بكل أنواعه حتي نهاية حياتهم.
ويأتي افتتاح الدار تتويجاً لجهود 11 عاما بدأها النقيب السابق الفنان أشرف عبدالغفور والفنانة القديرة سميحة ايوب بمعاونة النجم الراحل هشام سليم ومعهم الكثيرون من العاملين بالمجال طوال هذه الفترة مما يعكس توجهاً فكرياً داخل الوسط الفني للقضاء علي كل ما يؤرق الفنان أو يسيء إليه علي مدار حياته و يعطيه الاحساس بالامان لكي يتألق ويبدع.