ماقاله العلماء فى _الاستنجاء بالمناديل الورقية
افاد العلماء انه _ يجوز شرعًا الاستنجاء بالمناديل الورقية والورق النشَّاف من البول أو الغائط؛ قياسًا على معنى الحجر المنصوص عليه، وانتشارها في هذا العصر كانتشار الحجر في العصور لسابقة
واشاروا الى انها تدخل فيما نص عليه الفقهاء من الجامدات الطاهرة؛ كالديباج والخِرَقِ والقطن والصوف، والجلد
لافتين انه لا يضر كونها لا تزيل أثر النجاسة بالكلية؛ لأن الشأن في الجامدات أن الاستنجاء بها مبنيٌّ على العفو والسعة؛ اختيارًا واستعمالًا، وإزالتها على جهة اليقين مما يتعذّر الوفاء به
وبينوا ان المناديل الورقية ليست من الورق المنهي عن الاستنجاء به؛ لأنها مُعدَّة للاستنجاء أصالة، بل استعمالها أفضل من كثير من الجامدات؛ لأنها أشد في التجفيف والتنشيف، وأبلَغ فـي الإِنْقَاءِ والتنـظيف
اجازة الوضوء دون استنجاء
ذهب الفقهاء الى اجازة الوضوء دون _استنجاء_ مؤكدين على انه ليس من شروط صحتة فيما اوقفوا صحة الصلاة على طهارة الجسد والملبس ومكان المصلى
ولفتوا الى انه رغم صحة الوضوء اذا لم يقوم المسلم بالاستنجاء الى ان ذلك يؤثر على صحة الصلاة اذا كان
هناك نجاسة على الدبر او القبل
بين اهل العلم ان _الاستنجاء_ ليس من شروط صحة الوضوء ولذلك فدخول الحمام قبله لا يلزم المسلم