التجشؤ خصلة مستهجنة _وهذا حكمه وشأن اجابة صاحبه
التجشؤ احد الاعمال المستهجنة والمسترذلة اذا كان بصوت مسموع خاصة فى بعض البيئات فما هو حكمه وماذا عن اجابة فاعله بهنيئاً
وفى ذلك الشأن بين اهل العلم _ان التجشؤ بصوت مرتفع ليس محرماً الى انه من سوء الادب اذا كان بحضرة اخرين
ولفتوا الى ان الشريعة الغراء تأمرنا بحسن الخلق الذى يدفع الى القول الى عدم الاستسهال فى خروجه فى حضرة الاخرين بصوت مرتفع فيتأذوا بالصوت والرائحة ولكن على من يفعل ذلك ان يكتمه قدر المستطاع فإن غلبه فعليه ان يضع منديلاً على فمه
واذا كان التجشؤ فى الصلاة وغلب صاحبه فأن الادب ان يرفع المسلم رأسه الى اعلى حتى لا يتأذى اخوانه من رائحة فعله
حكم اجابه فاعله بقول هنيئاً
وقد يجيب البعض المتجشؤ بقول هنيئاً او ما يشابهها من الاقول _وفى ذلك قال اهل العلم ان التجشؤ لا يُعرفُ فيه سنة بل فيه عادة موضوعة حيث الاصل انه لا يجاب المتجشؤ بشئ فالعادة أن قال الحمد لله _قيل له هنيئاً