رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

انتفاضة مديريات التعليم ضد الألعاب الإلكترونية "تشارلي".. الوزارة: الرقابة الأسرية "أولوية قصوى"

هشام زلطة
هشام زلطة

الوزارة: التشديد على المديريات مراقبة الطلاب وتكثيف حملات التوعية ..
المديريات: ترفع شعار مش كل اللى تشوفه تقلده )(مش كل ال تسمعه تردده) للتوعية بمخاطر "ألعاب الموت "! ..
دورنا تحويل الظواهر السلبية من الألعاب الإلكترونية إلى نشاط صحي يرفع التحدي والتنافس الذهني بين الطلاب ..

في ظل الانفتاح التكنولوجي ونشأة جيل جديد لاينفك أن يستخدم الهاتف الذكي أغلب ساعات يومه في البحث والتطلع على ثقافات الدول الأخرى إلا أنه بدى من أخطر الأسلحة والتي تودي بحياته؛ حيث ان جل اهتمام الأطفال في المراحل التعليمية الأولى هو البحث عن الترفيه انا من خلال بعض المسلسلات وخاصة الكورية والآسيوية والتي تجسد ألعابا خطيرة ومسلسلات تحرض على العنف من خلال سلسلة من الألعاب الخطيرة والمخلة بالقيم والتي تجذب الطالب لها بمختلف السبل، سيل من الألعاب من ثقافات عديدة ومختلفة ولكن معظمها خطير جدا على حياة الأطفال فمعظم الألعاب تعود الطالب على العنف والانفعال الغير مبرر ، والبعض الآخر لو طبق قد يشكل خطورة على حياته، وبالفعل ما زلنا نشاهد ضحايا هذه الألعاب والتي يتم اما داخل بلاط المدارس أو خارجها في ظل غياب الأهل وتكرار الضحايا شكل خطرا كبيرا على الأطفال ولعل لعبة كتم الأنفاس، والتي شكلت خطر كبير على الأطفال وراح ضحيتها عدد من الأطفال وكذلك لعبة القفز من الأماكن العالية، وقد تعرض من خلالها أحد الأطفال الشلل الدائم في مشهد مأساوي لحال اى طالب وأهله..


وأخيرا لعبة "تشارلي " والتي هي أشدهم خطورة لأنها تؤثر على العامل النفسي للطفل من خلال استحضار للجن والشياطين، وتدعي لعبة الشيطان" وهي محاكاة للعبة قديما كانت تدعى بـ "ويجا".. تصدرت لعبة "تشارلي" مواقع التواصل الاجتماعي وأثارت حالة من الهلع بين أولياء الامور والمجتمع المصري ، بعد أن تم تداول أنباء عن نقل إحدى طالبات مدرسة في إمبابة، إلى المستشفى، بعد إصابتها بحالة هياج عصبي، جراء هذه اللعبة، التي تعتمد على استحضار الجن والشياطين.


وتعتمد شروط اللعبة على استحضار الروحاني لأحد الأشباح غير المرئية "الجن" مثل لعبة "ويجا"، ويشترط أن يكون الخائضون للتحدي من الأطفال أو المراهقين، لاستحضار روح طفل يُدعى تشارلي، للإجابة على عدد من التساؤلات التي يطرحونها عليه، على أن تكون الإجابة بـنعم أو لا.. حيث تم محاكاة هذه اللعبة في المدارس المصرية خلال الأيام السابقة وقامو بتحدي تشارلي عن طريق وضع قلمين رصاص فوق بعضهم علامة X، على ورقة مدوّن عليها كلمتين "نعم" و"لا"، ويحيط بهما مربع مقسم إلى أربعة أقسام ومكتوب على كل جزءٍ منها كلمتا نعم ولا موزعين بالتساوي.


وينادي المشاركون في تحدي تشارلي، على روح تشارلي، بعبارات، "تشارلي هل أنت هنا؟" أو "تشارلي هل يمكننا اللعب؟". ومن ثم الانتظار حتى تبدأ الأقلام بالتحرك، ويقوم اللاعب بعدها بطرح الأسئلة، ويتولى تشارلي الإجابة من خلال تحريك القلم إلى إحدى الإجابات إمّا نعم أو لا.. فبعد إنتشار هذه اللعبة حذر العديد من أطباء النفس عن خطورة هذه الألعاب على وسائل التواصل الإجتماعي.


حيث أشاروا إلى أن الأطفال الذين اعتادو لعب هذه اللعبة تحدث لهم مشاكل نفسية ، مثل اعتياد رؤية الظلال وسماع ضحكات طفل خفي ورؤية الكوابيس والتخيلات ورؤية شبح الطفل "تشارلي" في خزانة الملابس، وتختلف درجة التأثر من طفل لآخر حسب شخصية الطفل قد تصل للإنهيار العصبي وفقدان الإدراك العقلي بسبب هذه الألعاب الخاصة باستحضار الجن والشياطين .


ومن هنا أشارت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من خلال المتحدث الرسمي للوزارة شادى عبدالله زلطة "نحن نهيب بأولياء الأمور التأكيد على مراقبة نشاط أبنائهم على الهواتف الذكية في ظل انتشار تطبيقات وألعاب إلكترونية قد تمثل خطرًا داهمًا على صحتهم العقلية والجسمانية".


وفي هذا الإطار أكد "زلطة" وجهت الوزارة كافة الإدارات التعليمية على مستوى الجمهورية بالتنبيه على مديري المدارس مراقبة أي أنشطة غير معتادة يقوم بها الطلاب قد تضر بهم، وتنفيذ حملات توعية بأضرار الألعاب الإلكترونية التي يسعى بعض الطلاب لتطبيقها على أرض الواقع.


كما تؤكد الوزارة أن الرقابة الأسرية باتت ضرورة ملحة وأولوية قصوى في ظل ممارسة بعض الطلاب لأنشطة خطرة عبر تطبيقات الهواتف الذكية بما يؤثر على صحتهم النفسية والجسمانية، والتي تنعكس بدورها على أدائهم الدراسي.


ومن هنا انتفضت جميع المديريات التعليمية على مستوى محافظات مصر للوقوف ضد اي خطر يداهم حياة أبنائها، بالمراقبة والحد من لعب مثل هذه الألعاب داخل المدارس فضلا عن حملات التنوير والتي تتم داخل المدارس وتفعيل دور الأنشطة الرياضية والمدرسية.. حيث سعت بعض المديرات التعليمية ولحصر مثل هذه الظواهر السلبية للاستفادة من هذه الألعاب ربنا من انه تهديد بتحويله إلى فرصة خلال الرياضات الإلكترونية لتفعيل خطط وبرامج تهدف من خلالها للاستفادة من الألعاب الإلكترونية بطريقة صحيحة وتصبغها بروح التحدي والتنافس الذهني، فيما تعتبر مصر من أكثر الدول العربية التي تعرضت لعدة حوادث انتحار..

شدد أشرف سلومة، مدير مديرية التعليم في الجيزة بعد تكرار الأحداث المؤسفة إلى جميع المدارس التابعة للإدارة بتكثيف الندوات التوعوية بخطورة الأعمال الإلكترونية حرصا على سلامة الطلاب ومتابعة الطلاب داخل الفصول والفناء المدرسي وجميع الأروقة والطرقات ومراجعة سجل الحالات الطارئة للطلاب واستدعاء ولي الأمر اذا لزم الأمر وذلك لتقويم سلوك الطلاب يتم ذلك من خلال التربية الاجتماعية والنفسية مع اعتبار الأمر هام وعاجل جداً وتحت مسئولية الجميع .


وقالت زينب عبد الفتاح وكيل مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، دور المديرية الآن نشر التوعية بين الطلاب بخطورة مثل هذا الألعاب ويتم الآن عمل ندوات توعية وبرامج إرشادية بضرورة البعد عن مثل هذه الألعاب، وتم التنسيق مع الأزهر الشريف فى عمل برامج توعية عن الهوس الالكترونى والالعاب الضارة وخطورتها على الإنسان، وتم ايضا وضع خطط وبرامج وقائية لمثل هذا الاستخدام السئ للتكنولوجيا والتركيز على الاستخدام الامان للالعاب، والتأكيد على أهمية دور المعلم رائد الفصل الذى ينافش الطلاب فى كافة نواحي الحياة وإرشادهم بالطرق السلمية والصحيحة وتفعيل دور الاخصائى الاجتماعى والاخصائى النفسى، الذى يعد دورهم أساسى فى العملية التعليمية، ويتم الآن عمل حملة توعية بالمدارس اسمها نحو جيل أكثر تسامحا وخلقا بالتعاون مع الأزهر الشريف لتدعيم الڨيم الأخلاقية السليمة والحميدة.


وأشار بدوى علام، نائب رئيس مجلس الاباء والامناء الجيزة يجب على اولياء الامور بمراقبة ابنائهم جيدا وتوعيتهم بعدم تنزيل اي برامج ضارة لهم، وفي الجيزة ابتداء من هذا الاسبوع سوف يقوم مجلس الامناء في كل ادارة بعمل ندوات تثقيفية لابنائنا الطلاب عن طريق المتخصصين بالتعاون مع الخدمة الاجتماعية والمختصين من وزارة الأوقاف ووزارة التضامن ومؤسسات المجتمع المدني


كما شدد ياسر عمارة مدير مديرية التعليم في السويس عن خطورة هذه الالعاب والتي تستهدف أولادنا من خلال المسلسلات او انتشارها على تطبيقات الإنترنت خاصة ان لها ضحايا على مر الزمان، ومن هنا بدأنا بإطلاق عدة مبادرات بالنسبة لموضوع الألعاب الخطيرة ومدى التوعية؛ أطلقت مديرية السويس عدة مبادرات منها تحت عنوان: (مش كل اللى تشوفه تقلده )، (مش كل ال تسمعه تردده)، مبادرة الالعاب الاليكترونية وخطورتها على شبابنا تم استهداف مرحلة التعليم الأساسي. والمرحله الثانويه تم عقد عدة حملات توعوية لأولياء الأمور عن خطورة هذه الالعاب و المراقبة الأبوية لابنائهم


حيث ان الألعاب الإلكترونية تخطف حياة مدمنيها من ابنائنا من أجل ذلك تؤرق الألعاب الإلكترونية التي تحض على العنف والقتل والانتحار، والمنتشرة بين الأطفال والمراهقين من الشباب والفتيات الأسر، بل والدول، بعد تزايد حالات القتل والانتحار في المجتمع المصرى والعالم أجمع، ما يستوجب الانتباه للمشكلة والتصدي لها بشكل حازم وسريع، خاصة أنها تفترس عقول ممارسيها من الأطفال والمراهقين.


في الوقت الذي حذرت فيه دراسات وأبحاث كثيرة من مؤسسات دولية وعربية من خطورة الألعاب الإلكترونية على الأطفال، خاصة التي تحض على العنف والقتل، أكد خبراء الطب النفسي والاجتماع، أن الإدمان على الألعاب الإلكترونية يؤثر بشكل كبير على سلوك الطالب، ويعزله عن بيئته المدرسية ومجتمعه، ويؤثر بالسلب في طريقة تعامله مع المحيطين به، لتكون المحصلة، إصابته بالخلل النفسي .

وقال د أشرف غندور مدير إدارة السيدة زينب التعليمية دور الإدارة أصبح الآن في تفعيل كل أدواتها لنشر الوعي وذلك بعمل ندوات لوعي الطلاب على خطورة هذه الألعاب و منع استخدامها من خلال رجال الدين وعمل مسابقات تثقيفيه والرياضيه مختلفه، لاستغلال الطلاب وقتهم في هذه المسابقات.


وأوضح مصطفى عبده وكيل مديرية البحر الأحمر التعليمية ان الارتباط بهذه الألعاب إلى إدمان يصعب تركه بسهولة لذا لابد من تكاتف جميع الأطراف المحيطة بالطفل الأسرة المدرسة المجتمع متمثل فى الأندية وقصور الثقافة الخ.. إدارات المدارس بتنظيم محاضرات توعية تتركز حول مخاطر الإدمان «الإلكتروني» والألعاب الخطرة، مشيراً إلى أن الأخصائيين الاجتماعيين النفسيين يجب أن يتعاملوا مع هذا النوع من الظواهر بحرفية ويبدأ بالتدريج بالتحدث بشكل عام حتى يصل للهدف بالتفاعل مع الطالب.


وأضاف: لا يقف دور الأخصائي النفسي والاجتماعي عند حد التواصل مع الطالب، بل لابد من مقابلة ولي الأمر لمتابعة باقي الخطوات تخليص الطالب من المشكلة مطالباً الأسرة التي يقع على عاتقها دور كبير في الرقابة على الأبناء والمؤسسات التعليمية تحمل مسؤولياتها للحد من انتشار الظاهرة الذي.يؤدي إلى سوء التغذية وضعف الانشطة البدنية والصحة في الألعاب الإلكترونية والتقنيات الحديثة قللت من حركة الأطفال والمراهقين وحتى الشباب ما نتج عنه تزايد وتراكم الدهون لديهم وبالتحديد منطقة البطن التي تؤدي بالتالي للإصابة بـ «المتلازمة الأيضية» نتيجة السمنة الزائدة، وهنا تظهر أمراض عدة مثل مرض السكري وضغط الدم وارتفاع نسبة الكوليسترول التي قد تصيب الأطفال، منوها بأن الدراسات العلمية تكشف أن بين كل 4 أطفال هناك طفل مصاب بالسكري في العالم، وهذه مؤشرات وأرقام تبين أن أعداد مرضى السكري النوع الثاني في ارتفاع كبير ومستمر في العالم.


وأشار إلى أن الخمول وقلة الحركة والجلوس الطويل أمام الألعاب الإلكترونية ينتج عنه الضغط على القوة العضلية وزيادة الوزن، موضحاً أن العضلات تستهلك من 70-90% من نسبة السكر في الجسم.


أوضحت أن من أهم المشاكل التي يعانيها الأطفال والمراهقون نتيجة الجلوس المستمر أمام الأجهزة الحديثة بسبب الألعاب الإلكترونية التعرض للإصابة بأمراض سوء التغذية وهي: السمنة والنحافة، مشاكل اعتلال العين نتيجة الجلوس الدائم أمام أجهزة لا تمنع مرور الأشعة الضارة للشبكية نتيجة قلة النشاط البدني والتركيز على الأنشطة والألعاب الإلكترونية، لافتة إلى أن هناك حالات كثيرة لأطفال أصبح لديهم ضعف نظر وجفاف في العين وانكسار خفيف في النظر نتيجة الجلوس المستمر أمام الأجهزة الحديثة مثل الهاتف المحمول والتلفزيون وانتحار نتيجة المساعدة في حل مشكلة تعرضت لها ابنتها نتيجة الإدمان على تلك الألعاب والتي قادتها في النهاية في التفكير والحديث بشكل مستمر عن الانتحار، الأمر الذي خلق بدوره حالة من الخوف لدى المجتمعية للقضاء على هذه الآفة التي تهدد كل بيت وكل أسرة وتخلق حالة من القلق والتوتر لدى أفرادها، مشيرة إلى أنهم كمركز أطلقوا الفترة الماضية حملة بعنوان «احمي براءتي» والتي تخاطب فيها كل أفراد المجتمع بضرورة حماية الطفل من أي موجهات خارجية سلبية قد تؤثر عليه نفسياً أو جسدياً وحتى فكرياً، والتي تكون سببها في الدرجة الأولى الألعاب الإلكترونية.


وطالبت بضرورة وجود رقابة أسرية لمنع هذه النوعية من المتاجر الإلكترونية التي يتم من خلالها تحميل هذه النوعية من الألعاب التي قد يسبب بالتالي التنمر الإلكتروني، لافتة إلى أن التنمر الإلكتروني مشكلة عالمية يعود سببها إلى عدم مراقبة ومتابعة الأسرة وغياب التنشئة الاجتماعية السليمة والتفكك الأسري، ناهيك عن سلوكيات العنف التي تسقط على الأطفال وتسلبهم حقوق التعرض لمشاكل تنمر إلكتروني أو تعرّض أحد الأطفال للعنف

الإدارات التعليمية :
قال الدكتور محمد صلاح مدير عام إدارة الزيتون التعليمية: ظهرت الفترة الأخيرة ألعاب الكترونية تسببت في وفاة و إصابة العديد من الأطفال والسبب رغبة الأطفال في تقليد ما يتم تصديره إليهم من خلال ألعاب الكترونية غير متوافقة مع ثقافة الشعب المصري فعلى الرغم من أن الثقافة السائدة في الحياة المصرية ترفض فكرة الانتحار و تنزعج كثيرا من أي حالة انتحار نجد ان فكرة الانتحار موجودة في البلاد التي تصدر لنا هذه الألعاب ولا تمثل مصدر للانزعاج وبالتالي تصبح فكرة الانتحار من خلال الألعاب فكرة عادية بالنسبة لهم ومطلوب نشر الوعي بين الأطفال وتوضيح فكرة ان إحداث ضرر بالنفس حرمته الأديان وأن هذه الألعاب لا تتناسب مع ثقافة الشعب المصري المؤمن،


وتعمل الادارة التعليمية للحد من خطورة هذه الألعاب حاليا على تنظيم ندوات لنشر الوعي حول خطورة هذه الألعاب كما نعمل على دمج التلاميذ في العاب رياضية بدنية وتكوين فرق رياضية داخل المدارس


وقالت الدكتورة وفاء رضا مدير عام إدارة الوايلي التعليمية، لا أجد لها مسمى سوي العاب الموت فهي بالنسبة لي حرب من حروب الجيل الحديث وتستهدف شباب الوطن ومستقبله بكل ما تحمله من مخاطر وأفكار متطرفة ونهاية مأساوية وتقوم وزارة التربية والتعليم والمديريات التابعة لها وإدارتها بإلقاء الضوء واستخدام كل آلياتها في سبيل توعية الطلاب بهذه الألعاب من تفعيل المحاضرات والندوات داخل المدارس والاستعانة بأساتذة الجامعات والأطباء والأخصائيين النفسيين والاجتماعيين ورجال الدين لنشر الوعي بين الطلاب بأهمية الحفاظ على النفس والروح وكذلك تفعيل أقصي عقوبة بلائحة الانضباط المدرسي على مرتكبي مثل هذه الألعاب داخل المدرسة ومنع دخول التليفونات المحمولة والتأكيد على التوعية اليوم من خلال الإذاعة المدرسية بطابور الصباح وزيادة الأنشطة المختلفة لاحتواء طاقة الطلاب واكتشاف مواهبهم وتنميتها كلا في مجاله والاستفادة من وقت تجمع الطلاب في الفسحة المدرسية في تقديم مسابقات هادفة و موسيقى راقية وكذلك الاستمرار في تفعيل اليوم الرياضي بجميع مدارسنا وزيادة الإشراف لاحتواء اوقات التجمع واستثمارها وكذلك عمل ندوات توعوية لأولياء الأمور لحثهم على مراقبة ابنائهم ومراقبة المواقع التي يتعاملون معها وتفعيل جميع بروتوكولات الشراكة بين وزارة التربية والتعليم والوزارات الأخرى مثل الشباب والرياضة والإعلام والصحة والتضامن الاجتماعي للتعاون فيما بينهم في تربية النشئ وتقويمه…





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة