ايهما اصلى _ الوقت الحاضر ام القضاء اذا فاتنى فرض
بين اهل العلم انه _إذا فات المسلم شيء من الصلوات المفروضة، وجب عليه قضاؤها، ولا يُصلي الفريضة الحاضرة قبل هذه الفريضة الفائتة، بل يصلي الفائتة أولًا، ثم يُصلي الحاضرة إذا كان هناك متسع من الوقت، أما إذا لم يوجد متسع؛ فيلزمه صلاة الحاضرة قبل الفائتة لينال ثواب الجماعة، ثم يقضي الفائتة بعدها.
توبة من تراكمت عليه الفوائت
قال الدكتور _مجدى عاشور_ المستشار الاسبق لمفتى الديار المصرية _ان من ترك الفوائت من الصلاة عليه الاستغفار والتوبة من ذلك الذنب مؤكداً ان قضاءها واجب يتعلق بذمة المسلم _فالأصل انها واجبةٌ على الفور ؛ بمعنى أنه كلما وجد وقتًا ، فعليه أن يقضيَ فيه ما فاته وان بلغت سنوات حتى يستشعر قضاؤها وذلك خُرُوجًا مِن خلاف الفقهاء
الاكثار من صلاة النوافل هل تغنى عن الفوائت
وفى هذا الشأن قال الدكتور_ محمد عبد السميع_ امين الفتوى بدار الافتاء ومدير الفروع الفقهية للمسلم الذى تراكمت عليه الفوائت ويشق عليه قضاؤها أن يكتفى بالإكثار من السنن لأنها تجبر فهى تجبر ما فات من الفوائت على احد الاقوال الفقهية مشيراً ان هذا القول وإن كان ضعيفًا إلا أنه يجوز الأخذ به