الهيدروجين الأخضر.. مستقبل مصر
بلادنا تمتلك كل المقومات.. لتصبح مركزاً عالمياً لإنتاجه
3 آلاف كيلو متر على البحرين الأحمر والمتوسط..
وطاقة شمسية طوال العام
يمثل الهيدروجين الأخضر مستقبل مصر حيث تمتلك كافة المقومات لتصبح مركزاً عالمياً لإنتاجه بسبب توافر الموقع والطاقات المتجددة والشواطئ والتي تمثل عوامل نتميز بها.
خبراء الطاقة أكدوا ان الهيدروجين الأخضر وقود عصري نظيف سيحل محل الوقود الاحفوري وتعد مصر من الدول المؤهلة لإنتاج الهيدروجين الأخضر وتصديره لدول العالم ليدر عائداً اقتصادياً كبيراً لمصر ويصبح لها مكانة كبيرة بين الدول.

قالوا ان موقع مصر مثالى لإنتاج الهيدروجين بكميات كبيرة حيث تتوسط منطقة الشرق الأوسط مما يجعلها مركزاً عالميا لإنتاج الهيدروجين الأخضر فضلاً عن ان مصر تمتلك 3 آلاف كيلو متر شواطئ على البحرين الأحمر والأبيض المتوسط وايضا طاقة شمسية متوفرة معظم شهور السنة مما يعطيها ميزة كبيرة لاستغلالها فى إنتاج الهيدروجين الأخضر بكميات كبيرة وتصديره.

المهندس سيد الطاهر:
يساهم بـ 18 مليار دولار في الناتج المحلي بحلول 2025
قال المهندس سيد الطاهر عضو المجلس العربي للطاقة المستدامة والبيئة إن الهيدروجين الأخضر هو الموضوع الأبرز الآن علي ساحة الاقتصاد الأخضر العالمي حالياً حيث أعلنت العديد من الدول حول العالم منها المتقدمة والنامية عن مبادرات للهيدروجين الأخضر.
اضاف انه في يوليو الماضي وجه الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية بإعداد استراتيجية وطنية متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر في مصر ومن المتوقع ان يكون لصندوق مصر السيادي الذي تتمثل مهمته في دعم الاستثمار في العديد من القطاعات ذات الأولوية من خلال الشراكة مع مستثمري القطاع الخاص دوراً في دراسة العديد من مشروعات الهيدروجين الأخضر في مصر.
ثمن الطاهر علي إعلان الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية علي هامش جلسات cop27 تدشين المنتدي العالمي للهيدروجين المتجدد والتي تهدف إلي الحوار الدائم والمستمر بين المؤسسات والهيئات المعنية بهذه القضية والتجارة فيها.
أشار الطاهر إلي أن إعلان تشغيل مصنع للهيدروجين الأخضر في العين السخنة بطاقة إنتاجية "100" ميجاوات تكليلاً لجهود الدولة المصرية التي بدأت منذ أشهر للتحضير لهذه الخطوة والتي تضع مصر بين الدول المنتجة لوقود المستقبل بمشروع من المتوقع ان يكون الأكبر في العالم.
أكد أن هناك فرصاً لتصدير الهيدروجين الأخضر وسط زيادة الطلب العالمي وستشهد مصر من خلال استراتيجية الهيدروجين الأخضر مساهمة تقرب من 18 مليار دولار من الناتج المحلي بحلول 2025 كما أكد الطاهر ان الهيدروجين الأخضر يدخل في العديد من الصناعات بما في ذلك الصناعات كثيفة الاستخدام للطاقة مثل إنتاج الحديد والصلب والأسمنت والورق والألمونيوم كما يمكن استخدامه أيضاً كوقود نظيف للمركبات والمناطيد وسفن الفضاء.
قال المهندس سيد الطاهر ان مصر في طريقها لتصبح واحدة من أكبر الدول العالمية الرائدة في اقتصاد الهيدروجين الأخضر منخفض الكربون ومن خلال استضافتها لمؤتمر المناخ تؤكد طموحاتها لذلك تعتزم مصر اضافة الهيدروجين الأخضر لمنظومة الطاقة المتكاملة لعام 2035.

دكتور نور عطية:
أرخص وأنظف مصادر الطاقة وبدون انبعاثات ضارة
قال الدكتور نور فتحي عطية استاذ مساعد بالمعهد القومي للمعايرة وعضو اكاديمية الشباب المصرية للعلوم وعضو اللجنة الوطنية للمواد الجديدة والمتقدمة ان الاستخدام الكثيف للوقود الاحفوري في الاستخدامات والانشطة الصناعية العديدة وأيضاً توليد الكهرباء يؤدي إلي الانبعاثات الكثيفة من غاز ثاني أكسيد الكربون وأيضاً بعض غازات الاحتباس الحراري مما يؤدي إلي زيادة تركيز ثاني اكسيد الكربون في الغلاف الجوي بشكل كبير متخطياً الحد الآمن لتركيزه وأدي ذلك لزيادة ظاهرة الاحتباس الحراري وما يتبعها من تغير مناخي ولذلك فان هناك جهوداً كبيرة تجري لايجاد مصادر جديدة لطاقة نظيفة ومتجددة لتجنب هذه الانبعاثات الضارة حيث استضافت مصر مؤتمر الاطراف المناخية الدولي في مدينة شرم الشيخ بمشاركة كل زعماء العالم.
قال ان من أهم المصادر هو غاز الهدروجين والذي يعتبر من أرخص وانظف مصادر الطاقة حيث يتحول إلي طاقة بدون أي انبعاثات ضارة فقط بخار ماء.
كما يتميز الهدروجين الأخضر بانه يحتوي علي كمية كبيرة من الطاقة الكيميائية لكل كيلو مقارنة بالوقود التقليدي مثل البنزين أو السولار كما تم دراسة والتأكيد من الجدوي الفنية لاستخدام الهدروجين الأخضر كوقود لتشغيل السيارات المختلفة عن طريق تشغيل اتوبيسات في بعض الدول الأوروبية من خلال مشروع دولي كما يعتبر الهدروجين الأخضر مصدراً متجدداً للطاقة لانه يتم انتاجه بشكل متجدد من مياه البحر والعودة اليه حيث ان مصر تمتلك "3000" كيلو متر شواطئ علي كل من البحرين الأحمر والأبيض المتوسط وأيضاً طاقة شمسية متوفرة معظم شهور السنة مما يعطيه ميزة كبيرة لاستغلالها في إنتاج الهيدروجين الأخضر بكميات صناعية.
أكد ان كل دول العالم الآن لديها اهتمام شديد لاستخدام الهدروجين كوقود في الاستخدامات المختلفة لتحل محل الغاز وأيضاً لتشغيل كل السيارات والشاحنات المختلفة باستخدام خلايا الوقود وقد قامت بالفعل بعض الشركات المصنعة للسيارات لإنتاج سيارات تسير بالهدروجين ولكن يعكف علماء العالم الآن في ايجاد طريقة آمنة لتخزينه في تنك آمن واستخدامه في السيارات عند الظروف العادية كما ينفق قسم الطاقة بالولايات المتحدة الأمريكية مليارات الدولارات سنوياً في إجراء البحوث لتطوير مواد آمنة لتخزين الهدروجين الآمن كما بدأت بعض شركات البترول العالمية لاستخدام اقسام جديدة لبحث استخدامه للتشغيل بدلاً من الوقود الاحفوري.
واضاف ان الحكومة المصرية والقيادة السياسية فى مصر تولى اهتماماً كبيراً لدخول طاقة الهيدروجين إلى مصر حيث قررت الحكومة إنشاء محطات إنتاج غاز الهيدروجين الأخضر بكميات صناعية فى منطقة قناة السويس وتولى اهتماماً شديداً لتطوير طرق توليده وأيضا طرق تخزين الهيدروجين لاستخدامه كوقود وأيضا لتصديره لدول الجوار حيث سوف يشكل نقلة كبيرة جداً فى مستقبل الطاقة فى العالم وبما ان مصر غنية أيضا بالطاقة الشمسية اللازمة.

مهندس أحمد ممدوح العربي:
وقود عصري نظيف بدلاً من الوقود الأحفوري
قال المهندس أحمد ممدوح العربي باحث في مجال الهيدروجين الأخضر بكلية الهندسة جامعة المنصورة ان الهيدروجين الأخضر هو الوقود العصري النظيف الذي سيحل محل الوقود الأحفوري التقليدي والذي يمكن استخدامه أيضاً كوسيلة تخزين للطاقة الكهربائية المتجددة لاستخدامها بكميات كبيرة في أوقات الذروة.
أضاف أن مصر تعد موقعاً مثالياً لإنتاج الهيدروجين الأخضر بكميات كبيرة نظراً لموقعها المتميز علي البحرين الأبيض المتوسط والأحمر حيث تتوافر المياه اللازمة بكميات كبيرة يمكن تحليتها واستخدامها في عملية إنتاج الهدروجين وقد أثبتت الأبحاث العلمية ان تكلفة تحلية المياه اللازمة لإنتاج الهيدروجين الأخضر لا تتخطي 2% من اجمالي تكلفة انتاجه.
أكد أن مصر تمتلك أيضاً ميزة كبيرة أخري وهي توافر الطاقة المتجددة بكميات كبيرة وهي الطاقة الكهربائية اللازمة لاستخدامها في عملية إنتاج الهدروجين الأخضر حيث إن الرياح بمصر تعتبر من أعلي معدلات سرعات الرياح بالمنطقة علي سواحل خليج السويس حيث يوجد معظم محطات توليد الرياح المصرية كما لديها معدل أعلي من الإشعاع الشمسي يجعلها موقعاً متميز لإنتاج الطاقة الشمسية النظيفة كما هو قائم بمحطة بنيان بأسوان.
أكد أن مصر تتوسط منطقة الشرق الأوسط الأمر الذي يمهد لجعلها مركزاً عالمياً لإنتاج الهيدروجين الأخضر وتصديره كما هو الحال حالياً بالنسبة للغاز الطبيعي المسال فضلاً عن أن مصر تمتلك بنية تحتية ممتازة لإسالة الغاز الطبيعي بدمياط وإدكو والتي يمكن استخدامها مستقبلاً مع بعض التعديلات الفنية لإسالة الهيدروجين الأخضر وتصديره كما انه من الممكن تحويل الهيدروجين الأخضر إلي أمونيا وتصديره مباشرة وذلك لسهولة التصدير في هذه الحالة عن تصددير الهيدروجين في الحالة السائلة كما هو الحال بمشروع نيوم بالمملكة العربية السعودية ثم تحولها مرة أخري إلي الهيدروجين بموقع استخدامه.
قال إن مصر تمتلك اليوم العديد من الصناعات التي تقوم علي الهيدروجين الذي يتم الحصول عليه حالياً من الغاز الطبيعي والذي يسبب انبعاثات بيئية ضارة تؤثر سلباً علي المناخ فإنه في حالة استخدام الهيدروجين الأخضر ستقل نسبة الانبعاثات الكربونية بمصر بشكل كبير وتعتبر صناعة الحديد والأسمدة علي سبيل المثال وليس الحصر من أهم الصناعات التي تحتاج الهيدروجين الأخضر في العملية الصناعية.
ختم حديثه بأن كل هذه العناصر السالف ذكرها تجعل من مصر بيئة خصبة مؤهلة لأن تكون مركزاً إقليمياً بل عالمياً لإنتاج الهيدروجين الأخضر.

دكتور أحمد هاشم:
التوسع في إنتاجه يخفض وارداتنا البترولية
قال الدكتور أحمد هاشم أستاذ مساعد علم البيئة النباتية ورئيس وحدة البيئة بقسم النبات بكلية علوم جامعة عين شمس وخبير اقتصاد أخضر ان تنوع مصادر الطاقة في الوقت الحالي هو المحور الأول لاستراتيجية مصر المستقبلية ومن هذا المنطلق يأتي توجه الدولة المصرية الحالي للدخول في عصر إنتاج الهيدروجين الأخضر علي نطاق واسع كطاقة متجددة تدعم أنواع الطاقة النظيفة الأخري المولدة من الشمس والرياح.
أضاف ان التوجه للهيدروجين الأخضر سيكون ذا فائدة كبيرة علي مصر وسيأتي اليوم الذي تقوم فيه مصر بتصدير الهيدروجين الأخضر من المضي قدماً في المشروعات الطموحة المخطط لها.
أضاف أن العديد من دول العالم تفضل الهيدروجين الأخضر بشكل عام لاحتوائه علي ما يقرب من ثلاثة أضعاف الطاقة الناتجة عن الوقود الأحفوري "الفحم- البترول- الغاز الطبيعي" مما يجعله أكثر كفاءة ويعتبر مضاعفاً للكهرباء حيث إنه من بعض الماء وقليل من الكهرباء يمكنك توليد المزيد من الكهرباء أو الحرارة مع نواتج احتراق صديقة للبيئة.
أكد أن وزير الكهرباء سبق أن صرح انه سيتم زيادة الناتج المحلي الإجمالي لمصر من الهيدروجين الأخضر إلي حوالي من 10: 18 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2025 فضلاً عن اتاحة أكثر من 100 ألف فرصة عمل جديدة في حال زيادة استخدام القدرات المحلية بصناعات الهيدروجين فضلاً عن المساهمة في تخفيض واردات مصر من المواد البترولية وتحقيق المستهدفات الوطنية المتعلقة بتقليل انبعاثات الكربون بما يعزز من مساهمة مصر في تحقيق المستهدف العالمي المتعلق بتقليل انبعاثات الكربون العالمية بمقدار 55 مليون طن سنوياً بحلول 2025.
أكد أنه لتوطين صناعة الوقود الأخضر في مصر فهناك 16 مذكرة تفاهم وقعتها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس مع شركات عالمية تستهدف إنتاج الأمونيا الخضراء التي تعتمد علي الهيدروجين الأخضر بحجم اجمالي يتخطي 2 مليون طن من الأمونيا ويعتبر تحالف سكاتك النرويجية هو الأول بين هذه الاتفاقيات.
وتلقت مشروعات الهيدروجين الأخضر في مصر مؤخراً دفعة جديدة من خلال توقيع 7 مذكرات مع عدد من الشركات والتحالفات العالمية ضمن كل من شركة "غلوبال إك" البريطانية وشركة الفنار السعودية وشركة "الكازار للطاقة" الاماراتية وشركة "كيه آند" الإماراتية وشركة "أم.أي.بي" الأمريكية المصرية للطاقة ومجموعة "إيه.إس.إم.أي" الهندية المتخصصة في مجال الهيدروجين الأخضر وشركة "أكتس" البريطانية.
أضاف أن عنصر الهيدروجين الأخضر هو عنصر أكثر وفرة في الكون وعالي التفاعل من خلال عملية كيميائية تعرف باسم التحليل الكهربائي تستخدم هذه الطريقة تياراً كهربائياً لفصل الهيدروجين عن الأكسجين في الماء ويمكن استخدامه في توربينات كهربائية تعمل بالهيدروجين يمكنها توليد الطاقة في أوقات ذروة الطلب لمساعدة تثبيت شبكة الكهرباء ولعمل السيارات والشاحنات والسفن والحاويات التي تعمل بالأمونيا السائلة المصنوعة من الهيدروجين ومصافي "الفولاذ الأخضر" التي تحرص علي استخدام الهيدروجين كمصدر للحرارة بدلاً من الفحم وبديل الغاز الطبيعي للطبخ والتدفئة في المنازل.

دكتور مهندس ماهر عزيز:
بديل جيد للغاز الطبيعي في صناعة الأسمدة
والبتروكيماويات ووسائل النقل
قال دكتور مهندس ماهز عزيز خبير الطاقة ان تنوع مصادر الطاقة كان هو المحور الأول لاستراتيجية الدولة المصرية لتأمين الحصول علي الطاقة للجميع بعد ان اعطي الرئيس عبدالفتاح السيسي لمحور تنويع مصادر الطاقة المكانة الأولي في هذه الاستراتيجية التي اعلنها في أغسطس 2014 في القمة العالمية للطاقة المتجددة في أبوظبي.
تنوع مصادر الطاقة هو أيضاً مبدأ عالمي لاستراتيجيات الدول للطاقة ومصر تواكب التوجه العالمي في هذا المضمار ومن هذا المطلق يأتي التوجيه الحالي للدخول السريع إلي عصر الهيدروجين الأخضر كطاقة متجددة تدعم إلي ابعد مدي التوسع في الطاقة المتجددة المتوالدة من الشمس والرياح.
أضاف ان هناك مكاسب بيئية واقتصادية من استخدام الهدروجين الأخضر ومنها الاستغلال الواسع العريض للطاقات المتجددة الوفيرة كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح وإنتاج الهيدروجين الأخضر بتحليل الماء إلي هدروجين وأكسجين يحتاج إلي الكهرباء المتجددة فضلاً عن التصدير التجاري للطاقة في صورة الهدروجين الأخضر لانه وسيلة رائعة لتخزين الطاقة المتجددة التي تخزن وتكلفة تصدير الهيدروجين الأخضر أقل عشر مرات من تصدير الكهرباء بالكابلات البحرية وان خط أنابيب لنقل حوالي 38 مليون طن هيدروجين يدر عائداً قدره 7 مليارات دولار لخزانة الدولة.
أكد ان هناك ادخالاً تدريجياً للهيدروجين الأخضر في إنتاج الكهرباء كبديل للغاز الطبيعي يوفر كميات ضخمة من الغاز الصناعي لصناعة الأسمدة والبتروكيماويات وقطاع النقل إلي ان يحل محلها تدريجياً في المستقبل والتدرج أيضاً في ان يكون الهدروجين الأخضر محل الوقود البترولي السائل في قطاع النقل الناضب والتوسع في احلال الهدروجين الأخضر محل الغاز الطبيعي الناضب في القطاع الصناعي ناهيكم عن المكسب البيئي اللا نهائي في قيمته وأهميته حيث سيتم تقليص انبعاثات غازات الاحتباس الحراري كلما توسعنا في نشر الهدروجين الأخضر وتحسين مناخ الأرض.
أكد ان الهدروجين الأخضر مستقبل الطاقة في العالم لان مصدره الوحيد هو المياه التي تحلل بالكهرباء المتجددة والمياه مصدر واسع جداً ومستدام ومتجدد والوقود الاحفوري ناضب خلال 50 عاماً وسيكون هو البديل الباقي لمستقبل الطاقة في العالم يشاركه القوي النووية التي هي أيضاً تكافح غازات الدفيئة ومصادرها موجودة بوفرة لألف سنة قادمة والاثنان معاً يشكلان المصادر الرئيسية للطاقة العالمية في كل الدول تقريباً.
قال ان للهدروجين الأخضر أهمية في مصر لاستغلال الطاقة الجديدة المتجددة من طاقة شمسية وطاقة رياح في إنتاج الهدروجين الأخضر بأسعار منافسة واستخدامه في مختلف التطبيقات فضلاً عن التصدير التجاري للطاقة المتجددة في صورة الهدروجين الأخضر والادخال التدريجي للهدروجين الأخضر في إنتاج الكهرباء كبديل للغاز والتدرج في ادخال الهدروجين كوقود لوسائل النقل والتوسع في استخدامه كبديل للغاز الطبيعي في صناعة الاسمدة "الأمونيا واليوريا" والبتروكيماويات.