فبأى آلاء ربكما تكذبان_تلك هى الحكمة من التكرار فيها
ذُكر قول الله تعالى "فبأى آلاء ربكما تكذبان" فى سورة الرحمن على نحو 31 مرة
والالاء فى اللعة هى النعم وهى جمع لمفرد أَلًى والخطاب فيها للثقلين الانس والجن كذلك قال الشيخ عطية صقر رحمة الله عليه رئيس لجنة الافتاء الاسبق بالازهر الشريف
وقد وضح رحمه الله الغاية من تكرار المولى عز وجل من قوله "فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ" بعد كل نعمة وعدم الاكتفاء بذكرها مرة قائلاً "ان التكرار أسلوب من الأساليب البلاغية فى لغة العرب، وهو دليل على أن كل نعمة بذاتها كافية للإيمان بالله وتوكيد للحجة، وذلك كما تقول لمن تتابع فيه إحسانك وهو ينكره ويكفره، ألم تكن فقيرا فأغنيتك، أفتنكر هذا؟ ألم تكن خاملا فعززتك، أفتنكر هذا؟ ألم تكن ماشيا فأركبتكُ، أفتنكر هذا؟ ذكره القرطبى فى تفسيره، وروى الحاكم عن جابر "