ايات القرآن والاذكار _هل يلزمهما تحريك اللسان
اشرف الاعمال هى ذكر الله تعالى والوجول فى معيته سبحانه _وذكر الله تعالى يكون على ثلاث احوال اما ذكرٌ باللسان او ذكر بالقلب كما ان هناك ذكر الجوارح
والاصل فيه ذكر القلب لقوله صل الله عليه وسلم "ألا وإنَّ في الجَسَدِ مُضْغَةً، إذا صَلَحَتْ، صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وإذا فَسَدَتْ، فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ، ألا وهي القَلْبُ."
وافاد اهل العلم ان الاذكار التى تقال باللسان كقراءة القرآن والنسبيح والتحميد والتهليل واذكار الصباح والمساء والنوم وغيرها يلزمها الذكر باللسان
وفى ذات السياق قال الدكتور _احمد ممدوح _امين الفتوى بدار الافتاء ان ذكر القلب جائز بجميع اعتباراته التى ذكرها العلماء الى انهم اشترطوا تحريك اللسان فى الاذكار التعبدية كالفاتحة وتكبيرة الاحرام واذكار الصلاة واشار الى ان افضل الذكر ما اجتمع فيه ذكر القلب واللسان مؤكداً ان ذكر القلب يُثاب عليه من المولى عز وجل
حكم عدم تحريك اللسان عند القراءة فى الصلاة
وقد اكد اهل العلم على ان عدم تحريك اللسان بالحروف عند قراءة القرآن فى الصلاة للقادر لا تجيز صلاته ولا تجزئه وكذلك سائر الاذكار لايجزها التفكر بالقلب فيها بل لا بد من تحريك اللسان والشفتين
حكم قراءة اذكار الصباح بعد شروق الشمس
حول ترديد اذكار الصباح يعد خروجها عن وقتها قال فيه الدكتور احمد ممدوح _ انه يجوز قراءة اذكار الصباح بعد شروق الشمس لمن فاتته فوقتها ينتهى بزوال الشمس والذى معه المساء
وفى ذلك الشأن قال دار الافتاء انه يستحب للمسلم قضاء اذكار الصباح عند تذكرها لتحصيل بركتها واوضحت ان الاولى قراءة الأذكار في وقتها حتى يُنال الانسان أجرُها كاملًا.
وجاء فى قول النووي في "الأذكار _ "ينبغي لمن كان له وظيفةٌ من الذكر في وقتٍ من ليلٍ أو نهارٍ أو عقب صلاةٍ أو حالةٍ من الأحوال ففاتته؛ أن يتداركها ويأتي بها إذا تمكن منها ولا يهملها؛ فإنه إذا اعتاد الملازمة عليها لم يعرّضها للتفويت، وإذا تساهل في قضائها سَهُلَ عليه تضييعها في وقتها".