حكم ترديد كفرت بالطاعوت واستمسكت بالعروة الوثفى
بين اهل العلم فى حكم ترديد قول " آمَنْتُ بِاللَّهِ وَكَفَرْتُ بِالْجِبِتِ وَالطَّاغُوتِ، وَاسْتَمْسَكْتُ بِالْعُرْوَةِ الْوثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ" بين الحين والاخر انه لا حرج فيه رغم انه ذكر لا يُعرف له إسناد صحيح
واشاروا ان ذلك الذكر مقتبس من قوله تعالى "وكأن هذا الذكر مأخوذ من سياق قول الله تعالى:
فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ "البقرة/256.
وفى هذا السياق قال امين الفتوى الدكتور _محمود شلبى _ان جميع صيغ الذكر التى تجول وتخطر على بال الانسان صحيحة فليس هناك صيغة محددة للذكر
ما يحفز على الالتزام بالاذكار
وافاد العلماء ان الاستمرار على على قول المأثورات من كتاب الله وسنة نبيه يحفزه وعدم اعمالها يتأتى بالوقوف على اجورها الجزيلة لها فى الدنيا والاخرة كما يحفز ذلك الابتعاد عن الذنوب والعاصى فيظل القلب سليماً مشتاقاً الى ذكر الله
الاثار النافعة فى قول اذكار الصباح والمساء
ومن الاثار النافعة ان فى ترديد اذكار الصباح والمساء والمداومة عليها بما ورد عن النبى صل الله عليه وسلم ان يصبح العبد ويمسى فى معية الله تعالى فلا يضره من ضر الا كانت يد الله تعالى واقية حامية تنزل بالبرد والسلام على صدر من يحرص عليها ايماناً بما ورد فيها