العلماء الاستغفار ثلاثاً اقل مكوث للصلاة وهذا ما يعنية دعاء الملائك
حول حكم صلاة السنن والوتر وصلاة الليل للصلاة الحاضر عند قضاء الفوائت قال الدكتور _مجدى عاشور_ المستشار الاسبق لمفتى الديار المصرية أنَّ على الانسان أنْ يقضيَ ما عليه من صلواتٍ معلقة بذمته، حتى يستشعرَ أنه قضاها ، وذلك خُرُوجًا مِن خلاف الفقهاء ، ثم يصلي بعد ذلك ما شاء من الرواتبِ والنوافل .
ما صحة ان ثواب الصلاة يظل معلقاً حتى ختم الصلاة
وفى شأن كون ثواب الصلاة معلقاً حتى يتم ختمها قال الدكتور_ محمد عبد السميع_ مدير ادارة الفروع الفقهية وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية ان ختم الصلاة بالتسبيح والتكبير والاستغفار ليس من تمام الصلاة وليس شرطاً لقبولها ولا يتعلق به ثوابها وانما هو مكمل وجابراً للتقصير فى الصلاة وسبباً لمزيد من الحسنات فصلاتنا صحيحة مادامت قد اوديت بفرائضها وسننها
تعرف على اقل مقدار لمكوث المصلى بعد صلاته
بين اهل العلم ان أقل مقدار لمكوث المصلّي بعد صلاته يقدر باستغفاره ثلاث مرّات، وذلك لِما رَوى عنه صل الله عليه وسلم "كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إذَا انْصَرَفَ مِن صَلَاتِهِ اسْتَغْفَرَ ثَلَاثًا وَقالَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ "
ويحصل المسلم جزاءاً على جلوسه فى مصلاه على دعاء الملائكة بالرحمة والمغفرة وذلك اتفاقاً مع الحديث النبوى الشريف
ولفت العلماء ان صلاة الملائكة على المصلى تعنى دعاءها له بالرحمة والمغفرة مادام يمكث الانسان فى مصلاة ويشمل ذلك قبل الصلاة وبعد الصلاة ولكن ذلك مشروط ببقائه ودوامه فى مصلاة
ودعاء الملائكة للمصلى تعنى ستر الذنوب والتجاوز عنها فيمايعنى دعائها بالرحمة افاضة الاحسان عليه فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضى الله عنه " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: المَلاَئِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ الَّذِي صَلَّى فِيهِ، مَا لَمْ يُحْدِثْ، تَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ.