رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

"تانجو آند كاش".. فورمة "سيلفستر" وخفة دمه!

بوابة الجمهورية

جيل الثمانينيات والتسعينيات كان النجم الأمريكي "سيلفسترستالون" بالنسبة لهم هو نجم الشباك الحقيقي. صاحب فورمة العضلات التي يحلم بها كل شاب. وصوره كانت معلقة علي جدران غرف الكثير منهم. تميز بأفلام الأكشن خفيفة الظل. في العام 1989 ظهرت المقاطع الدعائية لأحد أفضل أفلامه وأكثرها رواجًا بعد ذلك بعنوان: "تانجو آند كاش". وبينما قام سيلفستر بدور "تانجو". فقد شاركه في البطولة "كيرت راسل" في دور "كاش".


اثنان من رجال الشرطة الأقوياء شديدي الذكاء. لهما صولات وجولات في مكافحة المخدرات. ولكن لكل منهما أسلوبه الخاص في العمل يرفضه الآخر. لذلك كانا يكنان مشاعر الكراهية كل تجاه الآخر. زعيم العصابة ويدعي "بيريت". وبعد خسائر عديدة منيت بها تجارته للمخدرات بسبب هذين الشرطيين الخارقين للعادة. يقرر أن يتخلص منهما في ضربة واحدة. فارتكبت عصابته جريمة قتل ونجح في إلصاق التهمة بهما وبالفعل يزج بهما في غياهب أحد أقذر السجون علي وجه الأرض. الذي يأوي أبشع المجرمين وأكثرهم خطورة!!

وبين يوم وليلة. يجد الشرطيان نفسهما في مواجهة مجرمين داخل السجن. كأنهما السبب في سجن أكثر من تسعين في المائة منهم!! فيتعاونان معاً ولمواجهة السجناء. وايجاد خطة للهروب من السجن. ومواجهة "بيريت". وإثبات براءتهما. وإنقاذ سمعتهما.
وسط مشاهد الأكشن والإثارة. لم تخل مشاهد الفيلم من القفشات الظريفة وخفة الدم المعهودة لدي "سيلفستر". وتبادل بطلا الفيلم حوارًا كوميديًا خلال الكثير من أحداثه. حتي خلال مواجهاتهما مع عتيدي الإجرام داخل السجن لم تخل من الطرافة!





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة