حكمان فيمن مات ولم يقض الصوم الواجب
بين العلماء ان من مات وعليه صوم واجب كان نذراً او كفارة اوقضاءاً عن رمضان _وقد تمكن من القضاء الى انه لم يقض فلوَلِيِّه ان يصوم عنه لقوله صل الله عليه وسلم "مَن مات وعليه صيامٌ، صام عنه وليُّه "
الاطعام عن الصوم الواجب لمن تمكن ومات
وفى ذات السياق بينت دار الافتاء ان من أفطر في رمضان بسبب المرض، ثم شفاه الله تعالى، وتمكن من قضاء الصوم لكنه لم يقضِهِ حتى توفي؛ وجب إخراج الفدية عنه من الثلث المخصص للوصايا في تركته إن كان قد أوصى بذلك، وإلا يكون إخراجها عنه على سبيل الاستحباب والتبرع من أيِّ أحدٍ؛ سواء أكان من الورثة أم غيرهم
حكم الصوم فى حق من مات ولم يقض لعذر
وقد ذهب اهل العلم _ان من كان عليه صومٌ واجِبٌ، ولم يتمكَّنْ مِن القضاءِ لعُذرٍ حتى مات فلا شيءَ عليه ولا يجِبُ الإطعامُ عنه، باتِّفاقِ المَذاهِبِ الفِقهيَّةِ الأربَعةِ: الحَنَفيَّة، والمالكيَّة، والشَّافِعيَّة، والحَنابِلة،
تلقين الميت بعد دفنه
اوضحت الافتاء انه يُسَنُّ تلقينُ الميت بعد الدفن فقدماء التابعين قالوا: "إذا سُوِّيَ على الميت قبره وانصرف الناس عنه كانوا يستحبون أن يقال للميت عند قبره: يا فلان، قل: "لا إله إلا الله، اشهد أن لا إله إلا الله" ثلاث مرات، يا فلان قل"ربي الله، وديني الإسلام، ونبيي محمد صلى الله عليه وآله وسلم" ثم ينصرف". رواه سعيد بن منصور في "سننه".
افضل ما يقدم للمتوفى
وعن افضل الاعمال التى تقدم للمتوفى حتى ترفع درجاته وتزيد حسناته وتخفف من عبء عذابه قال الدكتور مجدى عاشور المستشار العلمى الاسبق لمفتى الديار المصرية ان افضل ما يقدمه الحى للميت هو الدعاء فى المرتبة الأولى، ثم الصدقة ثم ختم القرآن مستند على قول رسول الله صل الله عليه وسلم "اذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إلاَّ مِنْ ثَلاَثَةِ، إِلاَّ مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ