وَيَمْكُرُونَ _وَيَمْكُرُ اللَّهُ_ هل تنسب صفة المكر لله
فصل العلماء انواع الصفات واكدوا انها على ثلاثة خصال صفات كمال وصفات نقص وصفات يمكن ان تكون كمالاً ويمكن ان تكون نقصاً وفقاً للحال التى تذكر فيها
واكدوا انه لا شك ان الله تعالى يتصف بكل صفة للكمال فهو القائل "وَلَهُ الْمَثَلُ الأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ " الروم/27_ والمثل الاعلى اى الوصف الاكمل من الصفات
اما صفات النقص فلا يتصف بها سبحانه وتعالى كالنوم والعجز والخيانة
واما صفات التى تحتمل الكمال والنقص وفقاً لحالها قال العلماء فيها انه سبحانه يتصف بها ما كانت تعنى كمال الكمال كاالمكر فلا يوصف الله تعالى بالمكر مطلقاً وانما يجوز وصفه بذلك عند المكر بالعدو لأن ذلك يدل على كمال العلم والقدرة والسلطان
قول دار الافتاء المصرية
وحول ذلك السياق قالت دار الافتاء المصرية الله سبحانه وتعالى لا يوصف بالمكر ولا بالكيد ابتداءً وإنما المقصود أن الجزاء من جنس العمل، وأن هؤلاء مهما بلغوا في مكرهم وكيدهم فهو لا يساوي شيئًا أمام عظمة الله وقدرته وقهره وانتقامه وتدبيره في هلاكهم وقمع شرهم وباطلهم