وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً _ ما المقصود
قالت الواعظة بوزارة الاوقاف_ ايناس الخطيب _فى توضيحها للمقصود بقول المولى عز وجل "مَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً"31 المدثر
يخبرنا الله تعالى فى ىسورة المدثر ان جهنم عليها تسعة عشر ملكاً بنص قوله تعالى "عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ "الاية 30 سورة المدثر وهم خزنتها والمكلفون بأمرها ويبدو ان المشركين قد تعجبوا لما سمعوا ذلك العدد الذى انكروا انه من عند الله لقلتهم ولتعجبهم ان ذلك العدد يمكن ان يقوم على امر جميع من فى النار فكذبوا ذلك الخبر
وكان رد الله تعالى على ذلك الاستنكار والتكذيب بقوله تعالى " وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً"_اى ان ما جعلنا خزنة النار الا ملائكة غلاظ شداد لا يستطيع نفر من الجن او الانس ان يخالفم
وبينت واعظة وزارة الاوقاف انه لا عجب فيما قال رب العزة فى عدد خزنة جهنم فما يدل على قدرة الملائكة يتضح بما صح عن النبى صل الله عليه وسلم عندما اخبر عن هيئة جبريل عليه السلام" وهو الملك الموكل بالوحى " وانه له ستمائة جناح
واوضحت ان جند الله تعالى لا يعلم عددهم ولا معاونيهم ولا قوتهم الا هو تعالى مؤكدة ان انكارهم جاء على امر لا يعلمون عنه شيئاً