وزير التعليم: تحديث مادة التربية الدينية لتتحول الى سلوك فعلي
قال الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، إن الوزارة لا تألو جهدًا في بناء وعي الطفل المصري، وتنشئته التنشئة الصالحة، ليخرج إلى الحياة العملية، مؤمنًا بالله عز وجل، مدركًا أن الله -سبحانه وتعالى- قد أمرنا بالعلم، وأن الإيمان والعلم هما المعياران اللذان ترتفع بهما درجة الإنسان.
وأكد على أهتمام وزارة التربية والتعليم بكافة المواد الدراسية،وبالأخص مادة التربية الدينية فلها أهمية قصوى، حيث تحرص الوزارة أشد الحرص على الارتقاء بها، وتطوير مناهجها، وتحديث أساليبها، وتدريب معلميها، وتكثيف أنشطتها، لتتحول التربية الدينية من مادة دراسية، إلى سلوك فعلي يعيشه الطالب، وينعكس على معاملاته.
وجاء ذلك خلال تكرّيم وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، ورئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، الفائزين في المسابقة الثقافية الدينية الكبرى، والتي تهدف إلى نشر الفكر الديني المعتدل في المجتمع المصري.
وأشار الوزير إلى أن هذه المسابقة لا تقتصر على مرحلة عمرية واحدة، ولا تستهدف فئة الطلاب فقط، بل هي مسابقة شاملة، تستهدف أطراف العملية التعليمية كلها: من طلاب، وأولياء أمور، وإداريين، ومعلمين، وقيادات تعليمية.